(فلا تستعجلوه) [١] تام (عما يشركون) حسن.
(أنا فاتقون) [٢] تام.
(والأرض بالحق) [٣] حسن.
(إلا بشق الأنفس) [٧] حسن.
(لتركبوها) [٨] حسن ثم تبتدئ: (وزينة) على معنى «وزينة فعل ذلك». والوقف على قوله: (إن ربكم لرؤوف رحيم) غير تام لأن الخيل والبغال والحمير تنتصب على النسق على (خلق)، ويجوز أن تنصبها بإضمار «وسخر لكم الخيل والبغال»، فيحسن الوقف على قوله: (لرؤوف رحيم). (وزينة) وقف تام.
[ ٢ / ٧٤٦ ]
ومثله: (ومنها جائر) [٩].
(لعلكم تهتدون) [١٥].
(وعلامات) [١٦] حسن.
(لا تحصوها) [١٨] حسن. (لغفور رحيم) تام. (وما تعلنون) حسن.
(والذين يدعون من دون الله) [٢٠] كان الحسن ونافع والأعمش وأبو عمرو وابن كثير يقرؤون (والذين تدعون) بالتاء. وكان عاصم يقرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء وقف على قوله: (وما تعلنون). والوقف على (يخلقون) تام إذا رفعت «الأموات» بإضمار (هم أموات) فإذا رفعت «الأموات» بقوله: (والذين يدعون من دون
[ ٢ / ٧٤٧ ]
الله أموات) لم يتم الوقف على (يخلقون).
(أيان يبعثون) [٢١] تام.
(إلهكم إله واحد) [٢٢] تام.
(ما كنا نعمل من سوء) [٢٨] تام.
(بما كنتم تعلمون) تام.
(خالدين فيها) [٢٩] تام.
(قالوا خيرا) [٣٠] تام. (في هذه الدنيا حسنة) حسن. ومثله: (ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) تام إذا رفعت «الجنات» بما عاد من الهاء في (يدخلونها) [٣١] فإن رفعت «الجنات» بـ «نعم» لم يحسن الوقف على (المتقين).
(كذلك فعل الذين من قبلهم) [٣٣] وقف حسن.
(من حقت عليه الضلالة) [٣٦] حسن.
[ ٢ / ٧٤٨ ]
ومثله: (لا يهدي من يضل) [٣٧].
(لا يبعث الله من يموت) [٣٨] وقف حسن.
(لنبوئنهم في الدنيا حسنة) [٤١] وقف حسن.
ومثله: (بالبينات والزبر) [٤٤].
(من نعمة فمن الله) [٥٣].
(ليكفروا بما آتيناهم) [٥٥].
(أم يدسه في التراب) [٥٩].
(مثل السوء) [٦٠] (المثل الأعلى)، (العزيز الحكيم) تام.
(ما يكرهون) [٦٢ ي حسن، (أن لهم الحسنى) حسن.
(فاسلكي سبل ربك ذللا) [٦٩] حسن. (فيه شفاء للناس) حسن.
(لكي لا يعلم بعد علم شيئا) [٧٠] حسن.
ومثله: (إلا كلمح البصر أو هو أقرب) [٧٧].
(ما يمسكهن إلا الله) [٧٩].
[ ٢ / ٧٤٩ ]
(شهيدًا على هؤلاء) [٨٩].
(وإيتاء ذي القربى) [٩٠]، (والمنكر والبغي) تام.
(يعظكم لعلكم تذكرون) تام، ومعناه «يعظكم الله».
(من بعد قوة أنكاثا) [٩٢] حسن، (هي أربى من أمة) حسن، (ما كنتم فيه تختلفون) تام.
(ويهدي من يشاء) حسن.
ومثله: (وما عند الله باق) [٩٦].
(إنما أنت مفتر) [١٠١].
(إنما يعلمه بشر) [١٠٣].
(إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) [١١٦]. وقف تام. وقال السجستاني: (لما تصف ألسنتكم الكذب) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله: (هذا حلال وهذا حرام)
[ ٢ / ٧٥٠ ]
حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي.
(شاكرًا لأنعمه) [١٢١] حسن.
(بمثل ما عوقبتم به) [١٢٦] حسن.
(وجادلهم بالتي هي أحسن) [١٢٥] [مثله].
[ ٢ / ٧٥١ ]