(رجالًا كثيرًا ونساء) [١] وقف حسن. (واتقوا الله الذي تساءلون به) الوقف على (به) غير تام لأن (الأرحام) منسوقة على (الله) تعالى. وكذلك من قرأها: (والأرحام) خفضها على النسق على الهاء كأنه قال «به والأرحام»، كما تقول: «أسألك بالله والرحم» الوقف على (الأرحام) حسن.
ومثله (وبدارا أن يكبروا) [٦] ومثله: (فليأكل بالمعروف)، (وكفى بالله حسيبا) تام.
ومثله: (نصيبا مفروضًا) [٧].
(فارزقوهم منهم) [٨] حسن.
[ ٢ / ٥٩٢ ]
[ومثله]: (خافوا عليهم) [٩]
(إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) [١٠] تام.
(مثل حظ الأنثيين) [١١] حسن. (فلهن ثلثا ما ترك)، (إن كان له ولد)، (فلأمه الثلث)، (فلأمه السدس)، (يوصي بها أو دين) تام، ثم تبتدئ: (آباؤكم وأبناؤكم) فترفعهن بموضع (لا تدرون) لأنه عاد بذكرهم وذكرهم في الهاء والميم في (أيهم). (إن الله كان عليما حكيما) تام. وليس في الآية الأولى وقف دون قوله: (أو دين) لأن هذه المواريث إنما تصل إلى أهلها من بعد وصية يوصى [بها] ومن بعد الدين. والوقوف التي وصفناها وقوف
[ ٢ / ٥٩٣ ]
حسنة غير تامة.
وقال السجستاني الوقف على قوله: (غير مضار) [١٢] [تام]. وهذا غلط لأن الوصية متعلقة بالكلام المتقدم كأنه قال: «لكل واحد منهما السدس وصية من الله». والوقف على قوله: (وصية من الله) حسن.
وكذلك: (والله عليم حليم).
(تلك حدود الله) [١٣].
(وله عذاب مهين) [١٤] تام.
(فأعرضوا عنهما) [١٦] حسن، (كان توابا رحيما) تام.
(فأولئك يتوب الله عليهم) [١٧] حسن. ومثله: (عليما حكيما).
[ ٢ / ٥٩٤ ]
(قال إني تبت الآن) [١٨] وقف غير تام لأن قوله: (ولا الذين يموتون) نسق على (الذين)، كأنه قال: «وليست التوبة للذين يعملون السيئات ولا الذين يموتون». (عذابا أليما) تام.
(أن ترثوا النساء كرها) [١٩] وقف حسن إذا كان (ولا تعضلوهن) في موضع جزم على النهي، فإن كان في موضع نصب على النسق على قوله: (لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها) ولا أن (تعضلوهن) لم يتم والوقف على: (أن ترثوا النساء كرها) وكان الوقف على قوله: (ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
(وأخذن منكم ميثاقا غليظا) [٢١] تام.
(إلا ما قد سلف) [٢٢] حسن غير تام.
(وساء سبيلا) تام.
[ ٢ / ٥٩٥ ]
(وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) [٢٣] غير تام لأن قوله: (وأن تجمعوا بين الأختين) نسق على قوله: (حرمت عليكم أمهاتكم) و(أن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) وقف حسن (غفورا رحيما) تام.
(إلا ما ملكت أيمانكم) [٢٤] وقف حسن إذا نصبت (كتاب الله) على الإغراء كأنه قال: «الزموا كتاب الله» فحذف الفعل واكتفى منه بـ (عليكم). وإن نصبته على معنى «كتب الله له كتابا» حسن أيضًا الوقف على (ما ملكت أيمانكم) فإن نصبته على القطع مما قبله على معنى «كتابا من الله» لم يتم الوقف على: (ما ملكت أيمانكم)، و(كتاب الله عليكم) وقف تام.
(ذلك لمن خشي العنت منكم) [٢٥] وقف حسن.
[ ٢ / ٥٩٦ ]
(والله غفور رحيم) تام.
(عن تراض منكم) [٢٩] حسن.
ومثله: (فسوف نصليه نارا) [٣٠]، (على الله يسيرا) تام.
(ما فضل الله به بعضكم على بعض) [٣٢] وقف حسن. ومثله: (نصيب مما اكتسبن).
وكذلك: (مما ترك الوالدان والأقربون) [٣٣] ثم تبتدئ: (والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) فترفع (الذين) بما عاد من الهاء والميم اللتين في (أتوهم).
(وبما أنفقوا من أموالهم) [٣٤] وقف حسن. ومثله: (بما حفظ الله)، (فلا تبغوا عليهن سبيلا).
(يوفق الله بينهما) [٣٥]، (وابن السبيل وما ملكت أيمانكم) [٣٦].
[ ٢ / ٥٩٧ ]
(فساء قرينا) [٣٨] وقف تام.
(وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) [٤١] حسن غير تام.
(ولا يكتمون الله حديثنا) [٤٢] تام.
(إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) [٤٣] حسن. (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) حسن.
(عفوا غفورا) تام.
(والله أعلم بأعدائكم) [٤٥] حسن.
ومثله: (وطعنا في الدين) [٤٦]، (لكان خيرًا وأقوم)، (إلا قليلا) تام. (كما لعنا أصحاب السبت) [٤٧] حسن.
(مفعولًا) تام.
(ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [٤٨] حسن.
ومثله: (إلى الذين يزكون أنفسهم) [٤٩] والأولى أحسن منه.
[ ٢ / ٥٩٨ ]
(أولئك الذين لعنهم الله) [٥٢] حسن.
ومثله: (ومنهم من صد عنه) [٥٥].
وأحسن منه: (ليذوقوا العذاب) [٥٦]، (إن الله كان عزيزا حكيما) تام.
(أن تحكموا بالعدل) [٥٨] حسن. ومثله: (نعما يعظكم به).
(إلا ليطاع بإذن الله) [٦٤].
(ما فعلوه إلا قليل منهم) [٦٦].
والشهداء والصالحين) [٦٩].
(يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) [٧٣] تام. والوقف على (كنت معهم) غير تام لأن (فأفوز) جواب التمني. وقد روي عن بعض القراء (فأفوز) بالرفع، فله في هذا مذهبان: إن شاء قال: رفعته على معنى «يا ليتني أكون
[ ٢ / ٥٩٩ ]
فأفوز» لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل. وذلك أن الرجل لا يتمنى ما كان إنما يتمنى ما لم يكن فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف أيضًا على (كنت معهم) لأن (فأفوز) نسق. والوجه الثاني أن يكون (فأفوز) مرفوعًا على الاستئناف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (كنت معهم) ولا يتم لأن الفاء تتصل بما قبلها.
(الظالم أهلها) [٧٥] حسن.
ومثله (يقاتلون في سبيل الطاغوت) [٧٦].
(ولو كنتم في بروج مشيدة) [٧٨]، (قل كل من عند الله)، (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) [٧٩] حسن. وفي قراءة ابن مسعود: (فمن نفسك وأنا كتبتها عليك)،
[ ٢ / ٦٠٠ ]
(وأرسلناك للناس رسولا) وقف حسن (شهيدا) وقف تام.
(لأتبعتم الشيطان) [٨٣] وقف غير تام لأن (إلا قليلا) مستثنى من قوله: (أذاعوا به) (إلا قليلا). وقال قوم: هو مستثنى من قوله: (الذين يستنبطونه – إلا قليلا) والوقف على (إلا قليلا) تام.
(وحرض المؤمنين) [٨٤] حسن.
ومثله: (يكن له كفل منها) [٨٥]، (على كل شيء مقيتا) تام.
(بأحسن منها أو ردوها) [٨٦] حسن.
(لا ريب فيه) [٨٧]
(فما لكم في المنافقين فئتين) [٨٨] حسن غير تام لأن المعنى في قوله: (والله أركسهم) وذلك أن هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرا فاستثقلوها فرجعوا سرًا
[ ٢ / ٦٠١ ]
إلى مكة فقال بعض المسلمين: «إن لقيناهم قتلناهم وسلبناهم لأنهم قد ارتدوا» وقال قوم: «أتقتلون قوما على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة فخرجوا عنها» فبين الله نفاقهم فقال: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ أي مختلفين. (والله أركسهم بما كسبوا) أي ردهم إلى الكفر. (والله أركسهم بما كسبوا) وقف حسن. ومثله: (أن تهدوا من أضل الله).
(فتكونون سواء)، (حيث وجدتموهم)، (ولا نصيرا) غير تام لأن قوله: (إلا الذين يصلون) [٩٠] مستثنى من الهاء والميم.
(فلقاتلوكم) حسن غير تام.
ومثله: (أركسوا فيها) [٩١]، (لكم عليهم سلطانا مبينا) تام.
(إلا خطأ) [٩٢] حسن. قال الأخفش وأبو عبيدة:
[ ٢ / ٦٠٢ ]
معناه «ولا خطأ» فعلى مذهبهما يحسن الوقف عليه. وقال الفراء: معناه «لكن إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة». فعلى مذهبه لا يتم الوقف على (خطأ). (فتحرير رقبة مؤمنة) غير تام. وكذلك (ودية مسلمة إلى أهله)، (إلا أن صدقوا) وقف حسن. ومثله: (فتحرير رقبة مؤمنة)، (فصيام شهرين متتابعين) غير تام. (توبة من الله). حسن.
(فتبينوا) [٩٤] حسن. (فعند الله مغانم كثيرة) حسن. ومثله: (فمن الله عليكم فتبينوا).
(بما تعملون خبيرا) تام.
(لا يستوي القاعدون من المؤمنين) [٩٥] غير تام لأنها نزلت على النبي ﷺ، (لا يستوي القاعدون من
[ ٢ / ٦٠٣ ]
المؤمنين والمجاهدون) فجاء ابن أم مكتوم فقال: «يا رسول الله أنا رجل أعمى لا أستطيع الجهاد» فأنزل الله تعالى: ﴿غير أولي الضرر﴾. وفي (غير) أربعة أوجه: النصب على الاستثناء، وعلى القطع من «القاعدين»، والرفع على النعت لـ «القاعدين»، والخفض على النعت لـ «المؤمنين». (وكلا وعد الله الحسنى) وقف حسن.
ومثله: (ومغفرة ورحمة) [٩٦]، (وكان الله غفورا رحيما) وقف التمام.
(فتهاجروا فيها) [٩٧] حسن غير تام. ومثله: (وساءت مصيرا).
(مراغما كثيرا وسعة) [١٠٠] حسن.
ومثله: (وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم)
[ ٢ / ٦٠٤ ]
(فيميلون عليكم ميلة واحدة)، (وخذوا حذركم)، (وعلى جنوبكم) [١٠٣]، (فأقيموا الصلاة)، (كتابًا موقوتًا) تام.
(لتحكم بين الناس) [١٠٥] غير تام لأن قوله: (بما أراك الله) صلة لـ (تحكم). والوقف على (أراك الله) حسن. (للخائنين خصيما) تام.
(وما يضرونك من شيء) [١١٣] وقف حسن.
ومثله: (ولا أماني أهل الكتاب) [١٢٣].
(ولا يظلمون نقيرا) [١٢٤] تام.
(واتخذ الله إبراهيم خليلا) [١٢٥] تام. وكذلك (واتبع ملة إبراهيم حنيفا).
(قل الله يفتيكم فيهن) [١٢٧] غير تام لأن قوله: (وما يتلى عليكم في الكتاب) نسق على الهاء والنون كأنه قال: «فيهن وفيما يتلى عليكم» ويجوز أن تكون (أن) في موضع
[ ٢ / ٦٠٥ ]
رفع على النسق على (الله) تعالى كأنه قال: «وما يتلى عليكم يفتيكم أيضا». (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) وقف حسن. (كان به عليما) وقف تام.
(والصلح خير) [١٢٨] وقف حسن. ومثله (وأحضرت الأنفس الشح).
وكذلك: (ولو حرصتم) [١٢٩]، (فتذروها كالمعلقة).
(يغن الله كلا من سعته) [١٣٠]، (واسعًا حكيمًا) [١٣٢] تام.
(أن اتقوا الله) [١٣١]، (وما في الأرض)، (بالله وكيلا) تام.
(ويأت بآخرين) [١٣٣] حسن.
(فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) [١٣٤] حسن.
[ ٢ / ٦٠٦ ]
ومثله: (الهوى أن تعدلوا) [١٣٥].
(والكتاب الذي أنزل من قبل) [١٣٦] تام.
ومثله: (إنكم إذًا مثلهم) [١٤٠].
وقوله: (إلا من ظلم) [١٤٨] يقرأ على وجهين: قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (إلا من ظلم) بضم الظاء. وقرأ الضحاك بن مزاحم وزيد بن أسلم: (إلا من ظلم) بفتح الظاء فمن قرأ: (إلا من ظلم) بضم الظاء كان له مذهبان: أحدهما أن ينصب (من) على الاستثناء المنقطع. والوجه الثاني أن يرفعها بتأويل الجهر كأنه قال: «لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا المظلوم» فعلى هذه القراءة يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليا)، ومن قرأ: (إلا من ظلم) فنصبه على
[ ٢ / ٦٠٧ ]
الاستثناء المنقطع كأنه قال: «لكن من ظلم» ثم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا) [١٤٧].
١٥٩ - أخبرنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا الخفاف قال: وقال إسماعيل: كان الضحاك يقول: هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: «ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا).
(أولئك هم الكافرون حقًا) [١٥١] وقف حسن.
(فبما نقضهم ميثاقهم) [١٥٥] معناه: «فبنقضهم ميثاقهم لعناهم» فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به وليس فيه وقف
[ ٢ / ٦٠٨ ]
تام إلى قوله: (وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما) [١٦١] إلا أن بعض المفسرين قال: (إلا اتباع الظن) [١٥٧] وقف تام ثم ابتدأ: (يقينا. بل رفعه الله إليه) [١٥٧، ١٥٨] فهذا على معنيين: إن نصبت (يقينا) بـ «رفعه» كان خطأ لأن (بل) أداة لا ينصب ما بعدها ما قبلها، وإن نصبت (يقينًا) بجواب لقسم محذوف كأنه قال: «يقينا لنرفعنه» فحذف الجواب واكتفى منه بقوله: (بل رفعه الله إليه) كان هذا وجهًا جائزًا، فالهاء على مذهب هذا المفسر تعود على عيسى ابن مريم، والأظهر في الهاء عند المفسرين والنحويين أن تكون تعود على «الظن» كأنه قال: «وما قتلوا ظنهم يقينا». والوقف على (بل رفعه الله إليه) حسن. ومثله:
[ ٢ / ٦٠٩ ]
(وكان الله عزيزا حكيما).
ومثله: (يكون عليهم شهيدا) [١٥٩].
(وآتينا داود زبورا) [١٦٣] وقف غير تام لأن قوله: (ورسلا قد قصصناهم) [١٦٤] نسق على الذي قبله كأنه قال: «وبثعنا رسلا لم نقصصهم عليك». وقف حسن، (موسى تكليما) وقف غير تام لأن قوله: (رسلا مبشرين) [١٦٥] تابع لـ «الرسل» الأول.
(إلى مريم وروح منه) [١٧١] حسن.
ومثله: (ولا الملائكة المقربون) [١٧٢].
وكذلك: (مثل حظ الأونثيين) [٧٦].
[ ٢ / ٦١٠ ]