(الر) [١] وقف حسن إذا رفعت «الكتاب» بإضمار «هذا كتاب» فإن رفعت «الكتاب بـ (الر) لم يحسن الوقف عليها، (من لدن حكيم خبير) غير تام لأن (ألا تعبدوا إلا الله) [٢] متعلق بقوله: (ثم فصلت) بـ (ألا تعبدوا). (إلا الله) وقف حسن. (نذير وبشير) وقف غير تام لأن (وأن استغفروا) [٣] منسوق على (ألا تعبدوا) (ويؤت كل ذي فضل فضله) حسن».
[ومثله]: (ليقولون ما يحبسه) [٨].
[ ٢ / ٧١٠ ]
(ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور) [١٠] غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده.
(إنما أنت نذير) [١٢] حسن.
ومثله: (هل يستويان مثلا) [٢٤].
(إني لكم نذير مبين) [٢٥] كان أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: (أني لكم) بفتح الألف، وكان شيبة ونافع وعاصم وحمزة يقرؤون: (إني لكم) بكسر الألف؛ فمن قرأ: (أني) بالفتح لم يقف على (قومه) لأن الإرسال «عامل» في «أن». ومن قرأ: (إني) بالكسر وقف على (قومه) وابتدأ (إني) بالكسر.
(إنما يأتيكم به الله إن شاء) [٢٣] حسن.
[ ٢ / ٧١١ ]
(يريد أن يغويكم) [٤٤] حسن أيضًا.
وكذلك (إلا من قد آمن) [٣٦].
(بأعيننا ووحينا) [٣٧].
(من كل زوجين اثنين وأهلك) [٤٠] قال السجستاني: هو وقف. قال أبو بكر: وليس يوقف لأن الاستثناء قد جاء بعده (إلا من سبق عليه القول ومن آمن) وقف حسن.
(وما آمن معه إلا قليل) تام.
(مجراها ومرساها) [٤١] حسن (لغفور رحيم) تام.
(إلا من رحم) [٤٣] حسن.
ومثله: (يا سماء أقلعي) [٤٤] قال السجستاني: (واستوت على الجودي) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله: (وقيل
[ ٢ / ٧١٢ ]
بعدا) نسق على (غيض الماء). ولو حسن الوقف على (الجودي) على ما ذكر لحسن الوقف على (الماء) وعلى (الأمر).
(إنه عمل غير صالح) [٤٦] قرأ النبي ﷺ، وابن عباس وعروة بن الزبير وعكرمة والكسائي:
(إنه عمل غير صالح) بكسر الميم وفتح اللام، وكان ابن مسعود والشعبي والحسن وأبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه عمل غير صالح) بفتح الميم وضم اللام. فمن قرأ: (إنه عمل غير صالح) لم يقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء الثانية تعود على الهاء الأولى. ومن قرأ: (إنه عمل غير صالح) وقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء تعود على السؤال فانقطعت مما قبلها كأنه قال: «إن سؤالك إياي ما ليس لك به
[ ٢ / ٧١٣ ]
علم عمل غير صالح». قال أبو بكر: وقد أجاز بعض أهل العربية إعادة الهاء في (وانه) على «الابن» و(عمل) و(غير) مرفوعان. وقال: المعنى عندي «إن ابنك ذو عمل غير صالح» فحذف «ذو» وقام: (عمل) مقامه كما قالت العرب: عبد الله إقبال وإدبار. وهم يريدون عبد الله ذو إقبال وإدبار. ومثله: «يومنا مطر وريح» يعني به «ذو مطر وريح». فمن بنى على هذا القول ألحق هذه القراءة بقراءة من قرأ: (إنه عمل غير صالح) في الوقف ولم يجعل بينهما فرقًا.
(وعلى أمم ممن معك) [٤٨] حسن.
ومثله: (في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة) [٦٠].
[ ٢ / ٧١٤ ]
(فمن ينصرني من الله إن عصيته) [٦٣].
(ومن خزي يومئذ) [٦٦].
(كأن لم يغنوا فيها) [٦٨].
(قالوا لا تخف) [٧٠] وقف حسن ثم تبتدئ (إنا أرسلنا إلى قوم لوط) والوقف على (لوط) تام. وفي قوله: (ومن وراء إسحاق يعقوب) [٧١] القراء مجمعون على رفع (يعقوب) إلا عبد الله بن عامر وحمزة فإنهما ينصبانه. وروى ذلك أبو عمرو عن عاصم. قال أبو بكر: فمن رفعه وقف على (فبشرناها بإسحاق) وابتدأ: (ومن وراء إسحاق يعقوب) كان الاختيار أن يقف على آخر الآية، ويجوز أن
[ ٢ / ٧١٥ ]
يقف على إسحاق ثم يبتديء: (ومن وراء إسحاق يعقوب) على معنى «وهبنا لها يعقوب». وقال السجستاني: النصب ليس بالمختار لأنه لم يبشره إلا بواحد كما قال: ﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ [الصافات: ١٠١]. وهذا غلط منه لأن الذين نصبوا (يعقوب) لم يدخلوه في «البشارة» لأنه يفسد أن ينسق على (إسحاق) الأول لدخول (من) بينما، وذلك أنه لا يجوز: «مررت بعبد الله ومن بعده محمد» فأصحاب النصب لم يريدوا هذا الوجه الخطأ وإنما أرادوا أن يضمروا فعلا ينصبونه كما تقول: «مررت بعبد الله ومن بعده محمدًا» على معنى: «وجدت من بعده محمدًا».
(أتعجبين من أمر الله) [٧٣] وقف حسن. ومثله: (أهل البيت)، (حميد مجيد) أحسن منه.
(يجادلنا في قوم لوط) [٧٤] حسن.
[ ٢ / ٧١٦ ]
ومثله: (إن موعدهم الصبح) [٨] لأن بعض المفسرين قال: إن (لوطا) قال: لا تؤخروهم إلى الصبح. فقالت الرسل: (أليس الصبح بقريب).
(منضود) [٨٢] غير تام لأن (مسومة) [٨٣] نعت لـ «الحجارة».
(أو قوم هود أو قوم صالح) [٨٩] حسن.
(بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) [٨٦] وقف حسن.
ومثله: (ورزقني منه رزقا حسنا) [٨٨] والجواب محذوف كأنه قال: «أفتأمرونني أن أعصيه».
[ ٢ / ٧١٧ ]
(كأن لم يغنوا) [٩٥] وقف التمام.
(فاتبعوا أمر فرعون) [٩٧] حسن. (وما أمر فرعون برشيد) أحسن من الأول.
(وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة) [٩٩] حسن، أي: وأتبعوها يوم القيامة.
(منها قائم وحصيد) تام.
(لمن خاف عذاب الآخرة) [١٠٣] حسن.
ومثله: (ذلك يوم مجموع له الناس) [١٠٣].
(ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) [١٠٧].وقف حسن. ومعنى الاستثناء ههنا الزيادة لا النقصان، كأنه قال: «سوى ما شاء ربك من الزيادة لهم على مقدار ديمومة السماوات والأرض».
[ ٢ / ٧١٨ ]
(مما يعبد هؤلاء) [١٠٩] حسن.
(فاختلف فيه) [١١٠] تام. (لقضي بينهم).
(ليوفينهم ربك أعمالهم) [١١١].
(ومن تاب معك) [١١٢]، (ولا تطغوا)، (فتمسكم النار).
(من أولياء ثم لا تنصرون) [١١٣] وقف التمام.
(وزلفا من الليل) [١١٤] حسن.
(يذهبن السيئات)
(ممن أنجينا منهم) [١١٦] حسن.
ومثله: (لجعل الناس أمة واحدة) [١١٨].
(ولذلك خلقهم) [١١٩].
(ما نثبت به فؤادك) [١٢٠].
[ ٢ / ٧١٩ ]