(فيكيدوا لك كيدا) [٥] وقف حسن.
(كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق) [٦] حسن.
(أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) [١٢] [حسن].
(قا يا بشرى هذا غلام) [١٩] حسن.
وقوله: (ولقد همت به وهم بها) [٢٤] فيه ثلاثة أقوال قال عامة أهل العلم: هم بها معناه «قعد منها مقعد الرجل من المرأة» فتمثل له يعقوب عاضًا على إصبعه يقول: يوسف يوسف. فالوقف من هذا المذهب على (لولا أن رأى برهان ربه)، والتمام (إنه من عبادنا المخلصين). وقال
[ ٢ / ٧٢٠ ]
آخرون: الأنبياء، ﵈، معصومون لا يعصون ولا يهمون بالكبائر. وقالوا: معنى الآية «لولا أن رأى برهان ربه لهم بها» فالوقف من هذا المذهب على (ولقد همت به) ثم تبتدئ: (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) أي: لولا أن رأى برهان ربه لهم بها. وقال آخرون: الهاء كناية عن الفرة كأنه قال: «ولقد همت به وهم بالفرة» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (لولا أن رأى برهان ربه) ويتم على (المخلصين) ولا يتم على (ولقد همت به) لأن (هم بها) نسق عليه.
(قال هي راودتني عن نفسي) [٢٦] وقف حسن.
(يوسف أعرض عن هذا) [٢٩] تام. (إنك كنت من الخاطئين) أتم منه.
[ ٢ / ٧٢١ ]
(وقلن حاش لله ما هذا بشرا) [٣١] حسن.
(ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) [٣٢] حسن.
(من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين) [٣٥] وقف حسن.
(بتأويله قبل أن يأتيكما) [٣٧] حسن. (مما علمني ربي) حسن.
(وإسحاق ويعقوب) [٣٨] حسن. (علينا وعلى الناس) أحسن منه. (ولكن أكثر الناس لا يشكرون) تام.
(فيصلب فتأكل الطير من رأسه) [٤١] تام وإنما صار تامًا لأن المفسرين قالوا: إن يوسف لما عبر رؤياهما على ما يكرهان قالا كذبنا لم ير شيئًا، فقال يوسف: (قضي الأمر الذي فيه تستفيتان)
(وأخر يابسات) [٤٣ ي حسن غير تام.
[ ٢ / ٧٢٢ ]
(قالوا أضغاث أحلام) [٤٤] حسن أيضًا.
(أنا أنبئكم بتأويله) [٤٥] حسن. (فأرسلون) حسن.
(وأخر يابسات) [٤٦] حسن.
(وفيه يعصرون) [٤٩] تام.
(ما علمنا عليه من سوء) [٥١] حسن. فقالت المرأة: (الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) فقال يوسف: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) [٥٢] فتم الكلام على قوله: (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين). فقال جبريل، وغمزه، ولا حين هممت؟ فقال: (وما أبرئ نفسي) [٥٣] وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن ابن جريح قال: (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن
[ ٢ / ٧٢٣ ]
إن ربي بكيدهن عليم)، (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) قال ابن جريج: وبين هذا وذالك ما بينه. قال: وهذا من تقديم القرآن وتأخيره. قال أبو عبيد: يذهب ابن جريج إلى أن قوله تعالى: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) متصل بقوله: (قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم).
يقول: «إنه تكلم بهذا كله قبل خروجه من السجن»، فعلى مذهب ابن جريج لا يتم الوقف على قوله: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) قال أبو بكر: ومن الناس من يقول: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) (وما أبرئ نفسي إن النفس) إلى قوله: (إن ربي غفور رحيم) من كلام امرأة العزيز لأنه متصل
[ ٢ / ٧٢٤ ]
بقولها: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) وهذا مذهب الذين ينفون «الهم» عن «يوسف» فمن بنى على قولهم قال: من قوله: (قالت امرأة العزيز) إلى قوله: (إن ربي غفور رحيم) كلام متصل بعضه ببعض ولا يكون فيه وقف تام على حقيقة، ولسنا نختار هذا القول ولا نذهب إليه.
(يتبوأ منها حيث يشاء) [٥٦] وقف حسن.
(للذين آمنوا وكانوا يتقون) [٥٧] وقف تام.
(قالوا يا أبانا ما نبغي) [٦٥] في (ما) وجهان: يجوز أن تكون جحدًا على معنى «لسنا نبغي دراهمك»، ويجوز أن تكون منصوبة على معنى «أي شيء نبغي»
[ ٢ / ٧٢٥ ]
والوقف على (نبغي) إذا كانت (ما) جحدًا أحسن منه إذا كانت منصوبة لأنها إذا كانت منصوبة كان المعنى «أي شيء نبغي وهذه بضاعتنا ردت إلينا».
(لتأتني به إلا أن يحاط بكم) [٦٦] وقف حسن.
وكذلك: (كدنا ليوسف) [٧٦] حسن. (إلا أن يشاء الله) تام. ثم تبتدئ: (نرفع درجات من نشاء) بالنون. وروي عن بعض القراء أنه قرأ: (يرفع درجات من يشاء) بالياء فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (إلا أن يشاء الله) ويتم على (كل ذي علم عليم).
(وقد أخذ عليكم موثقًا من الله) [٨٠] وقف حسن إذا كان المعنى «من قبل ما فرطتم في يوسف» و(ما) توكيد، وإن شئت جعلت (ما) مصدرًا على معنى «ومن قبل تفريطكم
[ ٢ / ٧٢٦ ]
في يوسف» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف أيضًا على (من الله). (ما فرطتم في يوسف) وقف حسن.
(فصبر جميل) [٨٣] حسن.
(والأرض يمرون عليها) [١٠٥] لا يجوز أن تقف على (السماوات) وتبتدئ: (والأرض يمرون عليها) بالرفع لأن الابتداء إنما يكون على نية الوصل، ولم يقرأ بالرفع أحد من القراء ولا له معنى، ومن نصب (الأرض) كان وقفه على (السماوات) حسنًا لأن (الأرض) تنتصب بقوله: (يمرون عليها) لأن التأويل: «والأرض يجوزونها». وقرأ السدي بالنصب، ومعناه ضعيف كضعف معنى الرفع.
١٦٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو
[ ٢ / ٧٢٧ ]
عمر الدوري قال: حدثنا أبو عمارة قال: حدثنا علي بن الحسن عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت السدي يقرأ: (والأرض يمرون عليها) بنصب الأرض.
(سوف أستغفر لكم ربي) [٩٨] وقف حسن يقال: أخرهم إلى وقت السحر ليلة الجمعة.
(على بصيرة أنا ومن اتبعني) [١٠٨] هذا هو الوقف و(أنا) توكيد لما في (أدعو على بصيرة) صلة (أدعو) والمعنى «أدعو على بصيرة لا على غير بصيرة»، ويجوز أن يكون الوقف على (أدعو إلى الله) ثم تبتدئ: (على بصيرة
[ ٢ / ٧٢٨ ]
أنا ومن اتبعني) فترفع (أنا) بـ (على). (وما أنا من المشركين) حسن.
(من أهل القرى) حسن. (عاقبة الذين من قبلهم) حسن. وكذلك: (ننجي من نشاء) [١١٠].
[ ٢ / ٧٢٩ ]