(أن لهم قدم صدق عند ربهم) [٢] حسن. قال السجستاني: هو تام. وليس بتام لأن قوله: (قال الكافرون إن هذا لساحر مبين) جواب لـ «الوحي». وهذا إشارة إليه. والوقف على (لساحر مبين) تام.
(ما من شفيع إلا من بعد إذنه) [٣] حسن. ومثله: (ربكم فاعبدوه).
(إليه مرجعكم جميعا) [٤] حسن غير تام. وقوله: (حقا إنه يبدأ الخلق) كان أبو جعفر يفتح ألف (أن) وسائر القراء على كسرها. فمن فتحها وقف: (مرجعكم جميعا وعد الله) وابتدأ: (حقا أنه يبدأ الخلق) على معنى «حقا
[ ٢ / ٧٠٢ ]
بدؤه الخلق»، أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة:
أحقًا عباد الله أن لست خارجا ولا والجا إلا على رقيب
ولا ماشيا فردا ولا في جماعة من الناس إلا قيل أنت مريب
فرفع «أن» بمعنى «حق» وقال السجستاني: من فتح «أن» نصبها بالوعد كأنه قال: «وعد الله أنه يبدأ الخلق» وليس كما ظن لأن كسر «أن» يدل على أنها غير معلقة بالوعد، ومن كسر «أن» وقف (وعد الله حقا) وابتدأ (إنه) بالكسر. (ثم يعيده) وقف حسن. ومثله: (عملوا الصالحات بالقسط).
(لتعلموا عدد السنين والحساب) [٥].
[ ٢ / ٧٠٣ ]
(ما خلق الله ذلك إلا بالحق) حسن ثم تبتدئ: (نفصل) بالنون. وكذلك قرأ نافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي. وكان أبو عمرو يقرأها: (يفصل) بالياء. فعلى قراءة أبي عمرو الوقف (لقوم يعلمون).
(يهديهم ربهم بإيمانهم) [٩] حسن.
ومثله: (وتحيتهم فيها سلام) [١٠].
(لقضى إليهم أجلهم) [١١].
(كأن لم يدعنا إلى ضر مسه) [١٢]
(بقرآن غير هذا أو بدله) [١٥]
(أو كذب بآياته) [١٧].
(شفعاؤنا عند الله) [١٨].
(أمة واحدة فاختلفوا) [١٩].
(فقل إنما الغيب لله) [٢٠] حسن غير تام. (من المنتظرين) تام.
[ ٢ / ٧٠٤ ]
(قل الله أسرع مكرا) [٢١] حسن.
ومثله: (في البر والبحر) [١٢].
(يبغون في الأرض بغير الحق)، [٢٣] (متاع الحياة الدنيا) كان القراء أجمعون يرفعون «المتاع» إلا ابن أبي إسحاق ومن أخذ بقوله فإنه كان ينصبه. فمن رفعه رفعه من وجهين: أحدهما أن يكون مرفوعًا بإضمار «ذلك متاع الحياة الدنيا» وتكون (على) رافعة لـ «البغي» فيحسن أن تقف على (أنفسكم). والوجه الآخر أن ترفع «البغي» بـ «المتاع» فلا يحسن الوقف على (أنفسكم) ومن نصب «المتاع» حسن له الوقف (على أنفسكم) وليس كحسن الوجه الأول في الرفع.
(مما يأكل الناس والأنعام) [٢٤] وقف حسن.
[ ٢ / ٧٠٥ ]
ومثله: (كأن لم تغن بالأمس).
(الحسنى وزيادة) [٢٦]، (قتر ولا ذلة)، (قطعًا من الليل مظلما) [٢٧].
(فزيلنا بينهم) [٢٨].
(إلا أن يهدي فما لكم) [٣٥] وقف حسن غير تام على معنى التوبيخ كما تقول للرجل: «مالك ويلك»، ثم تبتدئ: (كيف تحكمون)، والتمام على (تحكمون).
(ولما يأتهم تأويله) [٢٩] وقف حسن.
ومثله: (ومنهم من لا يؤمن به) [٤٠].
(إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) [٤٥].
(إلا ما شاء الله) [٤٩].
(قل إي وربي) [٥٣] وقف حسن كما تقول في الكلام:
[ ٢ / ٧٠٦ ]
«إي لعمري» ثم تبتدئ: (إنه لحق) والوقف على «حق» حسن أيضًا.
(لافتدت به) [٥٤] وقف حسن.
(ما في السماوات والأرض) [٥٥] مثله.
(لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [٦٢] وقف غير تام لأن قوله: (الذين آمنوا) [٦٣] نعت لـ (أولياء الله).
(شهودا إذ تفيضون فيه) [٦١] حسن.
(ولا يحزنك قولهم) [٦٥] حسن.
(الكذب لا يفلحون) [٦٩] تام.
ثم تبتدئ (متاع في الدنيا) [٧٠]، على معنى «ذلك متاع الدنيا»
[ ٢ / ٧٠٧ ]
(ربنا ليضلوا عن سبيلك) [٨٨] وقف حسن.
(آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل) [٩٠] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (أنه) بفتح الألف. وكان يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه) بالكسر. فمن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (آمنت) لأنه عامل في (أن). ومن قرأ: (إنه) بالكسر كان له مذهبان: أحدهما أن يقف على (آمنت) ويبتديء: (إنه) بالكسر. والوجه الآخر أن يقول: إنما كسرت «إن» لأن تأويل (آمنت) «قلت»، كأني قلت: «إنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (آمنت) لأن (إنه) ما بعدها حكاية.
[ ٢ / ٧٠٨ ]
(ورزقناهم من الطيبات) [٩٣] وقف حسن. (حتى جاءهم العلم).
(فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) [٩٤].
(أن تؤمن إلا بإذن الله) [١٠٠].
(ماذا في السماوات والأرض) [١٠١].
(خلوا من قبلهم) [١٠٢].
(والذين آمنوا) [١٠٣] ثم تبتدئ: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) وقف التمام.
(فلا كاشف له إلا هو) [١٠٧] وقف حسن.
(وهو الغفور الرحيم) وقف التمام.
[ ٢ / ٧٠٩ ]