التي قبلها وذكر الوقف على أسماء السور
إذا وصلت أول فاتحة الكتاب بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت لك ثلاثة مذاهب: إحداهن أن تقول: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ١، ٢] فتسكن الميم من (الرحيم) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية التي قبلها، وهذا مذهب النبي ﷺ، لأنه ﵇، كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية. والوجه الثاني أن تقول (الرحيم الحمد لله) فتخفض الميم من (الرحيم) لسكونها وسكون اللام في (الحمد فتسقط
[ ١ / ٤٥٣ ]
ألف (الحمد) للوصل. وذلك أنك تصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كما تصل بعض الآية ببعض. ويجوز أن تقول: الكسرة في الميم علامة الخفض لأني بان على الاتصال، فإذا كان مبناي على وصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كان كسر الميم كسر النعت الذي هو إعراب ولم أبن الميم على أنها ساكنة للوقف يكسرها الساكن الذي يلقاها. والوجه الثالث أن تقول: (الرحيم الحمد لله) فتفتح الميم من (الرحيم) لأنك نقلت إليها فتحة الألف من (الحمد). وإنما صلح أن تنقل إليها حركة الألف لأنها رأس آية مسكوت عليها، فكانت كالجزم، وهذا الوجه الثالث سمعه الكسائي من العرب، ولا يجوز لأحد أن يقرأ به لأنه لا إمام له.
فإذا وصلت أول الكهف بآخر الأنعام كانت لك أربعة
[ ١ / ٤٥٤ ]
مذاهب: أحدهن أن تقول: ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ [١٦٥] (الحمد لله) [١]، وهو مذهب النبي ﷺ، فتفعل ذلك لتؤذن بانفصال الآية من الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتخفض التنوين لسكونه وسكون اللام، وتسقط ألف (الحمد) لأنك وصلت أول السورة بآخر السورة التي قبلها كما تصل بعض السور ببعض. والوجه الثالث أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتسكن التنوين وتهمز ألف (الحمد) لأنك جعلت علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. والوجه الرابع أن تقول: (وإنه لغفور رحيمن الحمد لله) فتفتح التنوين لأن الأصل فيه (لغفور رحيمن الحمد لله) فنقلت فتحة الألف إلى التنوين وأسقطت
[ ١ / ٤٥٥ ]
الألف كما قال: ﴿الم. الله لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١، ٢] فالأصل فيه «الم الله» فنقلوا فتحة الألف إلى الميم وأسقطوا الألف، ولك فيها وجه خامس وهو أن تقول: (وإنه لغفور رحيم. الحمد لله) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام كما تقول في الكلام: «قام زيد الظريف» فتحذف التنوين من «زيد» لسكونه وسكون الظاء. قرأ بعض القراء: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ [الإخلاص: ١، ٢] فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام، قال ابن قيس الرقيات:
كيف نومي على الفراش ولما تشمل الشام غارة شعواء
تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي عن خدام العقيلة العذراء
[ ١ / ٤٥٦ ]
أراد: عن خدام العقيلة، فحذف التنوين لاجتماع السكانين. وقال أبو الأسود الدؤلي:
فألفينه غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا
أراد: ولا ذاكر الله، وأنشد الفراء:
لتجدني بالأمير برا وبالقناة مدعسا مكرا
إذا غطيف السلمي فرا
أراد: غطيف السلمي.
وإذا وصلت أول الأنعام بقوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ [الفرقان: ١] كانت لك خمسة أوجه: أحدهن أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الحمد لله) ومثله: (نذيرا
[ ١ / ٤٥٧ ]
الذي) فتسكن الألف من «نذير» وتقطع الألف من (الحمد) على مذهب النبي ﷺ. والوجه الثاني أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرن الحمد) فتكسر التنوين لاجتماع الساكنين. والوجه الثالث أن تقول (ليكون للعالمين نذيرا الحمد) فتجعل علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. أنشد الفراء حجة لهذا المذهب:
حتى أتين فتى تأبط خائفا ألسيف فهو أخو لقاء أروع
وأنشد الفراء أيضًا حجة لهذا:
ولا يبادر في الشتاء وليدنا ألقدر ينزلها بغير جعال
[ ١ / ٤٥٨ ]
والوجه الرابع أن تقول: (نذيرن الذي) فنفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة ألف (الذي).
قال الكسائي: قرأ علي بعض العرب سورة «ق» فقال: ﴿مناع للخير معتد مريبن. الذي﴾ [٢٥، ٢٦] فنقل فتحة (الذي) على التنوين ففتحه. والوجه الخامس أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الذي) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام.
وإذا وصلت قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين) بأول الأنعام كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (الحمد لله رب العالمين الحمد لله) فتسكن النون من (العالمين) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية عن الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون
[ ١ / ٤٥٩ ]
من (العالمين) وتسقط الألف من (الحمد) لأنك وصلت أول الآية بآخر الآية التي قبلها. ولا يجوز أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون من العالمين وتقطع الألف من الحمد لأنك لا تقدر على تحريك حرف ينوي بما بعده الابتداء. وجاز أن تسكن التنوين وتقطع ألف (الحمد) فتقول: (لغفور رحيم الحمد لله) لأن نون الإعراب ساكنة فاصلة بين الاسم والفعل، والسكوت على كل ساكن ممكن في القطع والاتصال.
وإذا وصلت قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا﴾ [التحريم: ٦] بأول ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [العلق: ١] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا اقرأ باسم ربكم فتسكن الواو من (قوا) وتقطع الألف من (اقرأ) لأنك تنوي
[ ١ / ٤٦٠ ]
انفصال الآية من الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا اقرأ) فتصل القاف الأولى بالثانية في اللفظ. وتحذف الواو لسكونها وسكون القاف. وكذلك إذا وصلت (قوا) بأول القارعة قلت: (قوا القارعة) وإن شئت [قلت] (قوا القارعة) فتصل القاف باللام في اللفظ فإذا وصلت (قوا) بـ (ألهاكم) قلت: (قوا ألهاكم) فأثبت الواو لأن الألف في «ألهي» ألف قطع، الدليل على ذلك أنك تقول: «ألهي يُلهي» فتجد أول المستقبل مضمومًا.
وإذا وصلت أول «ألهاكم» بآخر «القارعة» قلت: (نار حامية ألهاكم) فتقطعها لأنها ألف قطع، فإذا وصلت آخر القارعة بأولها كانت لك خمسة أوجه: أحدهن أن تقول: (نار حامية القارعة) فتسكن الهاء من (حامية) وتقطع الألف من
[ ١ / ٤٦١ ]
(القارعة) على مذهب النبي ﷺ، ويجوز من هذا الوجه أن تقف على التاء فتقول: (نار حامية القارعة)، والوجه الثاني أن تقول (حاميتن القارعة) فتكسر التنوين لاجتماع الساكنين والوجه الثالث أن تقول، (نار حاميتن القارعة) فتسكن التنوين وتقطع ألف (القارعة). والوجه الرابع أن تقول: (نار حاميتن القارعة) فتفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة الألف من (القارعة) فتفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة الألف من (القارعة). والوجه الخامس أن تقول: (نار حامية القارعة) فتحذف التنوين لاجتماع الساكنين.
وإذا وصلت قوله: ﴿ليسجنن﴾ [يوسف: ٣٢] بأول (ألهاكم) قلت: (ليسجنن ألهاكم) وإذا وصلته بأول (القارعة) قلت: (ليسجنن القارعة) فتقطع ألف (ألهاكم) وتحذف ألف (القارعة).
[ ١ / ٤٦٢ ]
وإذا وصلت أول (ألهاكم) بقوله: ﴿لنسعفا بالناصية﴾ [العلق: ١٥] قلت: (لنسعفا ألهاكم) وكذلك: ﴿وليكونن من الصاغرين﴾ [يوسف: ٣٢] تقول: (وليكونن ألهاكم) فتسكن التنوين وتقطع ألف (ألهاكم). وإذا وصلتها بأول (القارعة) قلت: (لنسفعا القارعة) و(ليكونا القارعة) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام وتحذف ألف (القارعة) للوصل.
وإذا وصلت أول (القارعة) بآخر (إذا زلزلت) كانت لك ثلاثة مذاهب: أحدهن أن تقول: ﴿ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة: ٨] (القارعة) وهو مذهب النبي ﷺ والوجه الثاني أن تقول: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) (القارعة) فتحذف الواو لسكونها وسكون اللام.
[ ١ / ٤٦٣ ]
وتحذف الألف لأنك نويت أن تصل أول السورة بآخر السورة التي قبلها. والوجه الثالث أن تقول: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا ير هو القارعة) فتثبت الواو وتقطع ألف القارعة لأنك جعلت علامة انقطاع الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. فإذا وصلت آخر (إذا زلزلت) التكبير قلت: (شرًا يره الله أكبر)، وإن شئت قلت: (شرا ير هو الله أكبر). ولم يجز الفراء (شرا يرهو الله أكبر) لأن التكبير منقطع من القراءة.
وإذا وصلت آخر (لم يكن) بأول (القارعة) كانت لك الثلاثة الأوجه: أحدهن أن تقول: (لمن خشي ربه القارعة). والوجه الثاني: (ربه القارعة). والوجه الثالث (ربهو القارعة). أنشد الفراء حجة لهذا المذهب الثالث:
[ ١ / ٤٦٤ ]
لتسمعن وشيكا في دياركم الله أكبر يا ثارات عثمانا
وإذا وصلت: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن﴾ [النساء: ٦٦] بأول (اقرأ) قلت: (أن اقرأ) فكسرت النون لسكونها وسكون القاف، ومن العرب من يقول: (أني اقرأ) إذا نسي أحدهم الفعل الذي بعد (أن) فيتذكره وهو يريد الوصل فيجعل الياء صلة لكسرة النون. زعم الفراء أن من العرب من يقول (أني اقتلوا)، (أني اضرب بعصاك الحجر)، وليس مما قرأت به القراء، ولكنه مذهب للعرب غير داخل في القراءة.
فإذا وصلت: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن﴾ [النساء: ٦٦] بقوله: ﴿فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ [البقرة: ٢٨٣] قلت:
[ ١ / ٤٦٥ ]
(أن أؤتمن) فتكسر النون لسكونها وسكون الهمزة، وإن شئت قلت: (أن اؤتمن) فضممت النون لأنها كانت ساكنة في الأصل فنقلت إليها ضمة الألف كما قرأت القراء: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ [الأنعام: ١٠] بكسر الدال وضمها.
وإذا وصلت أول (القارعة) بقوله: ﴿فهبداهم اقتده﴾ [الأنعام: ٩٠] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (فبهداهم اقتده القارعة). والوجه الثاني أن تقول (فبهداهم اقتد القارعة). وكذلك: ﴿يا ليتني لم أوت كتابيه﴾ [الحاقة: ٢٥] (الحمد لله). وإن شئت قلت: (لم أوت كتابي الحمد لله). ومثله: ﴿لم يتسنه﴾ [البقرة: ٢٥٩] (القارعة)، وإن شئت قلت: (لم يتسن القارعة)
[ ١ / ٤٦٦ ]
ولا يجوز أن تقول: (لم يتسن القارعة) بفتح النون في (يتسن) وقطع الألف من (القارعة). وكذلك لا يجوز أن تقول: (فهبداهم اقتد القارعة) لأنك لا تقدر على تحريك حرف تنوي بالحرف الذي بعده الابتداء.
وإذا وصلت أول (القارعة) بقوله: ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلي﴾ [طه: ٤] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (العلي القارعة). والوجه الثاني أن تقول: (العل القارعة) فتحذف الياء لسكونها وسكون اللام. وكذلك: ﴿يعلم السر وأخفى﴾ [طه: ٧] ﴿الله لا إله إلا هو﴾ [طه: ٨] فيه الوجهان اللذان وصفناهما. وكذلك: ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى﴾ [القيامة: ٤٠] «الله أكبر» فيه وجهان: إن شئت قلت: (الموتى الله أكبر)، وإن
[ ١ / ٤٦٧ ]
قلت: (الموت الله أكبر) فحذفت الألف والياء.
كذلك: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ [البقرة: ١٢٠].
وتقول: قرأت «هودا» فيكون لك وجهان: إن شئت قرأت «هودا» بالتنوين على معنى «قرأت سورة هود» حذفت «السورة» وأقمت «هودا» مقامها كما قال: ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: ٨٢] على معنى «وأسأل أهل القرية»، أنشدنا أبو العباس:
قليل عيبه والعيب جم ولكن الغنى رب غفور
أراد: ولكن الغنى غنى رب غفور. فحذف «الغنى» وأقام الاسم الذي بعده مقامه. فعلى هذا المذهب تقول: قرأت «هودا» بالألف. والوجه الثاني أن تقول: قرأت «هود» بلا تنوين، فلا تجريه لعلتين: إحداهما أنه معرفة، والمعرفة تثقل الاسم، والعلة الأخرى أنه لمؤنث
[ ١ / ٤٦٨ ]
فعلى هذا المذهب تقول: قرأت «هود» بلا ألف، فإذا قلت: قرأت «يونس وإبراهيم ولقمان» لم تنونهن ووقفت عليهن بغير ألف لعجمتهن. فإن قال [قائل] فكيف جاز تنوين «هود» والوقف عليه بالألف وهو أعجمي؟
فقل: «هود» خف لقلة حروفه. فلذلك أجري.
وتقلو: قرأت «اقتربت» فيكون لك مذهبان إذا أردت الحكاية قلت: قرأت (اقتربت) فحذفت الألف في الوصل. وإن ابتدأتها على هذا المذهب كسرتها فقلت: (اقتربت) قرأت وإن جعلتها اسمًا للسورة قلت: قرأت (اقتربت) يا هذا، فتقطع الألف في الوصل والابتداء لأنك جعلتها
[ ١ / ٤٦٩ ]
مما للسورة. وقتول: قرأت (اقتربت) فيكون لك: إن أردت الحكاية قلت: قرأت (اقتربت) تحذف الألف في الوصل وتسكن التاء. وإن جعلتها مما للسورة وأخرجتها إلى الأسماء كل الإخراج قلت: قرأت (اقتربت) فتقطع الألف في الوصل والابتداء.
واختلف النحويون في الوقف عليها فقال الخليل بن أحمد وأصحابه: نقول في الوقف: قرأنا (اقتربه) فتقف على الهاء كما نقول في سائر أسماء المؤنث: رأيت طلحة وعمرو.
وقال الفراء: إذا أخرجتها إلى الأسماء قطعت الألف
[ ١ / ٤٧٠ ]
ووقفت بالتاء، وأنكر قول الخليل وأصحابه في الوقف على الهاء وقال: إنما سميتها بفعل لا باسم، فلو وقفت على الهاء كنت كأني سميتها باسم لا فعل. وتقول: قرأت [اقرأ] يا هذا، فتحذف الألف وتسكن الهمزة إذا نويت الحكاية فإذا جعلتها اسمًا للسورة قلت: قرأت (اقرأ) يا هذا، بقطع الألف الأولى في الوصل والابتداء وهمز الثانية وفتحها. واعلم أنه لا يجوز الوقف على بعض الحروف دون بعض، لا يجوز أن تقف على «ال» وتبتبديء «هاكم التكاثر»، ليس هذا من مذهب القراء ولا من مذهب العرب الفصحاء، وربما فعل ذلك قوم من العرب فيقفون عند الساكن في الحرف إذا
[ ١ / ٤٧١ ]
قطع نفس الرجل منهم، ولا يقف عند المتحرك ثم يعدون الذي وقفوا عليه في الابتداء، إذا كان مدغمًا يقولون قام الرجل، فإذا انقطع نفس أحدهم عند الألف واللام قال: قام الـ. ثم يقول بعد: الرجل فيدغمون لام في الرجل فيعيدونها من أجل الإدغام، فإذا كانت لام غير مدغمة لم يعيدوها. من ذلك أنهم يقولون: قام الحارث، فإذا اضطروا إلى الوقف على الألف واللام قالوا: ال، ثم يقولون في الابتداء: حارث، فلا يعيدون الألف واللام لأن اللام ظهرت فكرهوا إعادتها لظهورها.
[ ١ / ٤٧٢ ]
قال الفراء: أنشدني بعض العرب:
قلت لطاهينا المطري في العمل عجل لنا هذا وألحقنا بذل
ألشحم إنا قد أجمنا ذا بجل
فأعاد الألف واللام في «الشحم» لاندغام اللام في الشين. يقاس على هذا كل ما يشبهه إن شاء الله.
[ ١ / ٤٧٣ ]
بسم الله الرحمن الرحيم