(فصلت آياته قرآنا عربيا) [٣] «القرآن» ينتصب من وجهين على القطع وعلى الخبر كأنه قال: فصلت آياته كذلك، فالوقف من الوجهين على قوله: (قرآنا عربيا) غير تام لأن اللام التي في «القوم» صلة لـ (فصلت). والوقف على (يعلمون) غير تام، لأن (بشيرا ونذيرا) [٤] حال لـ «القرآن» والوقف على (نذيرا) حسن.
(إليه واستغفروه) [٦] تام.
(وتجعلون له أندادا) [٩] تام. (رب العالمين) تام.
وقوله: (ذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم) [٢٣]،
[ ٢ / ٨٧٦ ]
في (أرداكم) ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته حالًا لـ (ذلكم) ورفعت (ذلكم) بـ «الظن» كأنه قال: وذلكم ظنكم مرديا لكم، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (ظننتم بربكم) ولا يتم، والوجه الثاني أن ترفع (ذلكم) بما عاد من (أرداكم) وتجعل «الظن» تابعًا لـ (ذلكم)، وهذا وجه يبطل من أجل قول القراء إلا أنه قد حكاه عن قوم واستقبحه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (ظننتم بربكم). والوجه الثالث أن ترفع (ذلكم) بـ «الظن» و«الظن» به، ولا تجعل (أرداكم) حالًا كأنه قال: هو أرداكم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (ظننتم بربكم).
(الحسنة ولا السيئة) [٣٤] وقف حسن.
ومثله: (اهتزت وربت) [٣٩].
(لا يخفون علينا) [٤٠] تام. ومثله: (اعملوا ما شئتم).
(من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)
[ ٢ / ٨٧٧ ]
وقف تام إذا جعلت خبر (إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم) [٤١] مضمرًا، فإن كان الخبر ما عاد من قوله: (أولئك ينادون من مكان بعيد) لم يتم الوقف إلا على (مكان بعيد) [٤٤].
(إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) [٤٢] تام إذا كان الخبر مضمرًا.
(لقالوا لولا فصلت آياته) [٤٤] حسن. (أعجمي وعربي) تام.
ومثله: (موسى الكتاب فاختلف فيه) [٤٥].
(ومن أساء فعليها) [٤٦].
(يرد علم الساعة) [٤٧] حسن.
(ما كانوا يدعون من قبل وظنوا) [٤٨] تام. إذا كان «الظن» بمعنى الكذب، فإن كان تأويله: وعلموا. فالوقف على (محيص).
[ ٢ / ٨٧٨ ]
(ولا تضع إلا بعلمه) [٤٧] تام. ومثله: (ما منا من شهيد).
(من دعاء الخير) [٤٩] حسن.
ومثله: (إن لي عنده للحسنى) [٥٠].
(حتى يتبين لهم أنه الحق) [٥٣] تام.
ومثله: (في مرية من لقاء ربهم) [٥٤].
[ ٢ / ٨٧٩ ]