(حم. عسق) [١، ٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله) [٢] فـ «ذلك» إشارة إلى (حم. عسق). قال الفراء: يقال إنها أوحيت إلى كل نبي كما أوحيت إلى محمد ﷺ.
(يتفطرن من فوقهن) [٥] تام. ومثله: (ويستغفرون لمن في الأرض).
(وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) [٧].
(من يشاء في رحمته) [٨].
(فحكمه إلى الله) [١٠] حسن.
(ولا تتفرقوا فيه) [١٣] تام. ومثله: (ما تدعوهم إليه).
(بغيًا بينهم) [١٤] حسن. ومثله: (لقضي بينهم)،
[ ٢ / ٨٨٠ ]
(لفي شك منه مريب) تام.
(ولا تتبع أهواءهم) [١٥] حسن.
(بالحق والميزان) [١٧] تام.
ومثله: (ويعلمون أنها الحق) [١٨].
(ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) [٢١].
(وهو واقع بهم) [٢٢].
(إلا المودة في القربى) [٢٣]، (نزد له فيها حسنا) حسن.
(يختم على قلبك) [٢٤] تام.
ومثله: (يزيدهم من فضله) [٢٦].
(ويعفو عن كثير) [٣٠] تام.
(ويعف عن كثير) [٣٤] حسن غير تام. قال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ويعلم الذين يجادلون) [٣٥] منصوب على الصرف عن (يوبقهن) والمصروف عنه متعلق
[ ٢ / ٨٨١ ]
بالصرف. ومن قرأ: (ويعلم الذين يجادلون) بالجزم لم يتم له أيضًا الوقف على (كثير) لأن (ويعلم) منسوق على (يوبقهن). ومن رفع «العلم» وقف على ما قبله.
(ما لهم من محيص) تام.
(هم ينتصرون) [٣٩] حسن.
ومثله: (سيئة مثلها) [٤٠].
(ما عليهم من سبيل) [٤١] تام.
ومثله: (فما له من ولي من بعده) [٤٤].
(من طرف خفي) [٤٥].
(ينصرونهم من دون الله) [٤٦].
(إن عليك إلا البلاغ) [٤٨] تام.
(من يشاء عقيما) [٥٠] حسن.
(ما في السماوات وما في الأرض) [٥٣] تام.
[ ٢ / ٨٨٢ ]