قال أبو بكر: قال بعض المفسرين: جواب (إذا السماء انشقت) (أذنت لربها وحقت) [٢] وزعم أن الواو مقحمة. وهذا غلط لأن العرب لا تقحم الواو إلا مع «حتى إذا» كقوله: ﴿حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها﴾ [الزمر: ٧٣] ومع «لما» كقوله: ﴿فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه﴾ [الصافات: ١٠٣، ١٠٤] معناه «ناديناه» والواو لا تقحم مع غير هذين. وقال قوم: جواب (إذا) محذوف لعلم المخاطبين به، ويجوز أن يكون الجواب فاء مضمرة، كأنه قال: (إذا السماء انشقت) فـ (يا أيها الإنسان إنك كادح).
[ ٢ / ٩٧١ ]
(إلى أهله مسرورا) [٩] وقف حسن.
(إنه ظن أن لن يحور. بلى) [١٣، ١٤] وقف حسن.
(إن ربه كان به بصيرا) [١٥] تام.
ومثله: (لتركبن طبقا عن طبق) [١٩].
(فبشرهم بعذاب أليم) [٢٤] حسن.
(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) [٢٥] استثناء منقطع كأنه قال: لكن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، كما قال في سورة البقرة: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم﴾ [١٥٠] فمعناه «لكن الذين ظلموا فإنهم لا حجة لهم». و(غير ممنون) معناه «غير مقطوع».