(علمت نفس ما قدمت وأخرت) [٥] جواب (إذا) [١] وهو وقف التمام.
ومثله: (يعلمون ما تفعلون) [١٢] ثم قال: (ما أدراك
[ ٢ / ٩٦٨ ]
ما يوم الدين) [١٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (يوم لا تملك نفس) [١٩] بالرفع على معنى «هو يوم لا تملك». وبهذه القراءة قرأ ابن أبي إسحاق وأبو عمرو. وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع ويحيى بن وثاب وعاصم وحمزة والكسائي: (يوم لا تملك) بالنصب، على أنه في موضع رفع إلا أنه نصب لأنه مضاف غير محض، كما تقول: أعجبني يوم يقوم زيد، أنشد أبو العباس:
من أي يومي من الموت أفر أيوم لم يقدر أم يوم قدر
فاليومان الثانيان مخفوضان على الترجمة عن اليومين الأولين إلا أنهما نصبا في اللفظ لأنهما أضيفا إلى غير محض، وقال قوم: اليوم الثاني منصوب على المحل، كأنه قال: في يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا.
[ ٢ / ٩٦٩ ]