(وأجل مسمى) [٣] تام.
(أم لهم شرك في السماوات) [٤] حسن.
(بما تفيضون فيه) [٨] تام.
(فآمن واستكبرتم) [١٠] حسن.
ومثله: (لو كان خيرا ما سبقونا إليه) [١١].
(كتاب موسى إماما ورحمة) [١٢] وقوله تعالى: (وبشرى للمحسنين) قال: الفراء «البشرى» في موضع رفع على النسق على «الكتاب» كأنه قال: وهذا كتاب وبشرى. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (الذين ظلموا). قال: ويجوز أن تنصب «البشرى» على معنى «لتنذر الذين ظلموا وتبشرهم بشرى»، فمن هذا الوجه أيضًا لا يحسن الوقف
[ ٢ / ٨٩٣ ]
على (الذين ظلموا) على أنك تنوي التمام. ويجوز أن تنصب «البشرى» على معنى «إمامًا ورحمة وبشرى» فلا يحسن الوقف أيضًا على (الذين ظلموا) على أنك تنوي التمام ويجوز أن ترفع «البشرى» باللام التي في (المحسنين)، فيحسن من هذا الوجه أن تقف على (الذين ظلموا).
(وضغته كرها) [١٥] حسن. ومثله: (ثلاثون شهرا).
(في أصحاب الجنة) [١٦] حسن غير تام.
(إلا ساعة من النهار) [٣٥] وقف حسن ثم تبتدئ: (بلاغ) على معنى «ذلك بلاغ»، ويجوز في العربية بلاغًا وبلاغ النصب على معنى «إلا ساعة بلاغا»، والخفض على معنى «من نهار بلاغ». وبالنصب قرأ عيسى بن عمر، وروي عن بعض القراء: (بلغ) على الأمر، فعلى هذه القراءة يكون
[ ٢ / ٨٩٤ ]
الوقف (من نهار) ثم تبتدئ: (بلغ)، وقال قوم: الوقف (ولا تستعجل) والابتداء: (لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) أي: لهم بلاغ. وهذا خطأ لأنك قد فصلت بين «البلاغ» وبين اللام، وهي رافعته بشيء ليس منهما.
[ ٢ / ٨٩٥ ]