(لآيات للمؤمنين) [٣] وقف حسن ثم تبتدئ (وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات) [٤] فترفع «الآيات» بـ (في)، وعلى هذا أكثر القراء. وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (وما يبث من دابة آيات).
(وتصريف الرياح آيات) [٥] على إضمار، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على قوله: (آيات لقوم يعقلون).
(جميعا منه) [١٣] وقف حسن. ومن قرأ: (منه)
[ ٢ / ٨٩٠ ]
على معنى «من به منة» وقف أيضًا على «المنة»، ويجوز في العربية «منة» بالرفع، على معنى «هو منة» ويجوز أيضًا ما روي عن بعض القراء (وما في الأرض جميعا منه) على معنى «ذلك منه».
١٦٩ - وأخبرنا أبو بكر قال أخبرنا أبو علي المقرئ قال: حدثنا شريح بن يونس قال: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن العباس بن أبي مرحب قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يقرأ: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منة) يعني من المنن.
(سواء محياهم ومماتهم) [٢١] كان أكثر القراء يرفعون (سواء). وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سواء محياهم) بالنصب. فمن نصب (سواء) جعلها خبر (نجعلهم).
[ ٢ / ٨٩١ ]
ومن رفعها جعل الخبر ما عاد من الهاء والميم في (محياهم). ويجوز في العربية (سواء محياهم ومماتهم) بالنصب على معنى «سواء في محياهم ومماتهم» فلما أسقطنا الخافض نصبناه على المحل.
(السماوات والأرض بالحق) [٢٢] تام.
ومثله: (وما يهلكنا إلا الدهر) [٢٤].
(إلى يوم القيامة لا ريب فيه) [٢٦] حسن.
(وترى كل أمة جاثية) [٢٨] حسن ثم تبتدئ. (كل أمة تدعى) بالرفع. وروي عن بعض القراء (كل أمة) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف (إلى كتابها).
(ومأواكم النار) [٣٤] حسن.
(وغرتكم الحياة الدنيا) [٣٥] تام.
[ ٢ / ٨٩٢ ]