(لنبين لكم) [٥] وقف حسن ثم تبتدئ: (ونقر في الأرحام ما نشاء) بالرفع. ولم يقرأ أحد (ونقر) بالنصب إلا ما يرويه المفضل عن عاصم. (ثم نخرجكم طفلا) حسن. (من بعد علم شيئا) تام.
(عن سبيل الله) [٩] حسن.
(لمن ضره أقرب من نفعه) [١٣] وقف حسن. وقال السجستاني: لا يكون (أقرب من نفعه) وقفًا تامًا لأن خبر المبتدأ لم يأت بعد. وإنما هو قوله: (لبئس المولى ولبئس العشير) و(يدعو) بمعنى «يقول» فإنكاره الوقف على قوله: (أقرب
[ ٢ / ٧٨٠ ]
من نفعه) خطأ منه لأن (من) منصوبة بـ (يدعو) واللام لام اليمين كأنه قال «يدعو من لضره، أي: من والله لضره أقرب من نفعه». فنقلت اللام من الضر، فأدخلت على (من) لأنها حرف لا يتبين فيه الإعراب، حكي عن العرب: «عندي لما غيره خير منه» يعني «عندي ما لغيره». وسمعت أبا العباس يقول: كان الأخفش يقول: المعنى لمن ضره أقرب من نفعه إليه فحذف الإله، قال: وأخطأ الأخفش في هذا لأن المحلوف عليه لا يحذف إذا قلت: «والله لأخوك زيد» لم يحسن أن تحذف «زيد» لم يحسن أن تحذف «زيدا» فتقول: «لأخوك». وفي هذه المسألة أقوال كثيرة اكتفينا منها بهذا. (ولبئس العشير) تام.
[ ٢ / ٧٨١ ]
(تجري من تحتها الأنهار) [١٤] [تام].
(وكثير من الناس) [١٨] تام. وروي عن ابن عباس أنه قال: «المعنى» وكثير من الناس في الجنة وكثير حق عليه العذاب. فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (عليه العذاب).
(ما في بطونهم والجلود) [٢٠] حسن.
ومثله: (أعيدوا فيها) [٢٢].
(من ذهب ولؤلؤا) [٢٣] كان نافع وغيره من أهل المدينة وعاصم الجحدري يقرؤون: (ولؤلؤا) بالنصب، وسائر القراء يقرؤون (ولؤلؤ) بالخفض. فمن قرأ بالخفض وقف
[ ٢ / ٧٨٢ ]
على «اللؤلؤ» ولم يقف على «الذهب». وقال السجستاني: من نصب «اللؤلؤ» فالوقف الكافي: (من ذهب) لأن المعنى «ويحلون لؤلؤا». وليس كما قال: لأنا إذا خفضنا «اللؤلؤ» نسقناه على لفظ «الأساور» وإذا نصبناه نسقناه على تأويل «الأساور» كأنا قلنا: «يحلون فيها أساور ولؤلؤا» فهو في النصب بمنزلته في الخفض ولا معنى لقطعه من الأول. (ولباسهم فيها حرير) حسن.
وقوله: (سواء العاكف فيه والباد) [٢٥] قرأت العوام [سواء] بالرفع. وروي عن الأعمش (سواء) بالنصب. وروي عن بعض القراء (سواء) بالنصب. (العاكف فيه
[ ٢ / ٧٨٣ ]
والباد) بالخفض. فمن قرأ: (سواء) بالرفع رفعها بـ (العاكف) و(العاكف) بها، و(الباد) نسق على (العاكف) الهاء التي في (فيه) خبر (جعلنا). فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (جعلناه للناس) ويجوز أن يكون معنى «جعلناه نصيبا للناس» فيتم الوقف على (الناس) وتبتدئ: (سواء العاكف) فترفع (سواء) بـ (العاكف).
ومن قرأ: (العاكف فيه والباد) خفضه على معنى «جعلناه للناس العاكف فيه والباد» ومن نصب (سواء) أراد «الذي جعلناه سواء» ويرتفع (العاكف) و(الباد) بمعنى (سواء) كما تقول: «رأيت زيدا قائما أبوه». فمن هذين الوجهين لا يحسن الوقف على (الناس) ويحسن على (الباد).
(من كل فج عميق) [٢٧] غير تام لأن قوله: (ليشهدوا
[ ٢ / ٧٨٤ ]
منافع لهم) [٢٨] متعلق بـ (يأتين). والوقوف على (كل ضامر) غير تام. وقال الأخفش: هو تام. وهذا غلط لأن (يأتين) صلة (كل ضامر) كأنه قال: «وعلى كل ضامر يأتين» وفي قراءة ابن مسعود: (يأتون من فج عميق) على معنى «يأتوك رجالة يأتون». ويجوز في العربية، «يأتوا من كل فج عميق» بالجزم، على أن يجعله تابعًا لـ (يأتوك). و«العميق» في هذا الموضع البعيد.
(من بهيمة الأنعام) وقف التمام.
ومثله: (فهو خير له عند ربه) [٣٠].
(غير مشركين به) [٣١].
[ ٢ / ٧٨٥ ]
(من تقوى القلوب) [٣٢].
(إلا أن يقولوا ربنا الله) [٤٠]، (يذكر فيها اسم الله كثيرًا)، (ولينصرن الله من ينصره).
(ونهوا عن المنكر) [٤١].
(وأصحاب مدين) [٤٤] حسن. ومثله: (وكذب موسى)، (ثم أخذتهم فكيف كان نكير).
(وقصر مشيد) [٤٥] تام.
ومثله: (ثم أخذتها) [٤٨].
(إلى صراط مستقيم) [٥٤ ي.
(لله يحكم بينهم) [٥٦].
(لينصرنه الله) [٦٠].
(ثم يميتكم ثم يحييكم) [٦٦].
(وما ليس لهم به علم) [٧١].
(ضرب مثل فاستعموا له) [٧٣]، (لا يستنقذوه منه)،
[ ٢ / ٧٨٦ ]
ضعف الطالب والمطلوب).
(حق قدره) [٧٤]
(في الدين من حرج) [٧٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (ملة أبيكم إبراهيم) على معنى «الزموا ملة أبيكم إبراهيم» ويجوز أن تكون «الملة» منصوبة على معنى «وسع عليكم كملة أبيكم». وذلك أنه لما قال: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) كان المعنى «وسعه وسمحه» فتكون «الملة» منصوبة إذا سقطت الكاف الخافضة، والدليل على صحة المذهب الأول قوله: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا) [٧٧] فدل على «والزموا ملة أبيكم» ومن أخذ بالفعل الثاني لم يقف على (من حرج) [لأن] (من الملة) متصلة بما قبلها. (أبيكم
[ ٢ / ٧٨٧ ]
إبراهيم) وقف حسن. (هو سماكم المسلمين من قبل) معناه «الله سماكم». وقال الحسن: معناه «إبراهيم سماكم» لقوله: ﴿واجعلنا مسلمين لك﴾ [البقرة: ١٢٨] فإبراهيم سأل الله لهم هذا الاسم. (وتكونوا شهداء على الناس) وقف التمام.
[ ٢ / ٧٨٨ ]