(وهو العزيز الحكيم) [١] تام.
(من ديارهم لأول الحشر) [٢] وقف حسن. ومثله: (ما ظننتم أن يخرجوا)، (وأيدي المؤمنين)، (فاعتبروا يا أولي الأبصار) أحسن من الذي قبله.
(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) [٤]، (فإن الله شديد العقاب) تام.
(يسلط رسله على من يشاء) [٦] حسن.
(دولة بين الأغنياء منكم) [٧]، (وما نهاكم عنه فانتهوا).
(ولو كان بهم خصاصة) [٩] تام.
(غلا للذين آمنوا) [١٠] حسن. (إنك رؤوف رحيم) [تام].
ومثله: (ثم لا ينصرون) [١٢].
[ ٢ / ٩٣٠ ]
(أو من وراء جدر) [١٤]، (جميعا وقلوبهم شتى) حسن.
(أنهما في النار خالدين فيها) [١٧] كان القراء مجمعين على نصب (خالدين) إلا الحسن فإنه كان يرفع (خالدان فيها). فمن نصب (خالدين) نصب على القطع من (النار) وذلك أنه عاد بذكرها فصار كأنه لها، وذكرها الهاء والألف المتصلتان بـ (في)، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (النار) ولا يتم على قراءة الحسن، ولا يحسن الوقف ولا يتم على (النار) لأن (خالدين) خبر «أن».
(فذاقوا وبال أمرهم) [١٥] حسن.
(لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) [٢٠] تام.
(متصدعًا من خشية الله) [٢١] تام، (له الأسماء الحسنى) حسن.
[ ٢ / ٩٣١ ]