(الم) [١] وقف حسن.
(في بضع سنين) [٢] تام. ومثله: (من قبل ومن بعد).
(ينصر من يشاء) [٥].
(لا يخلف الله وعده) [٦] حسن. (لا يعلمون) تام.
(أولم يتفكروا في أنفسهم) [٨] تام. (وأجل مسمى) تام.
(السوأى أن كذبوا بآيات الله) [١٠] حسن. (يستهزئون) تام.
(ثم إليه ترجعون) [١١] وقف تام. وروي عن أبي عمرو: (ثم إليه يرجعون) بالياء، فعلى هذا المذهب يتم
[ ٢ / ٨٣١ ]
الوقف على قوله: (ثم يعيده). ومن قرأ: (ترجعون) بالتاء وقف عليه ولم يقف على (يعيده).
(في العذاب محضرون) [١٦] تام.
(بعد موتها) [١٩] حسن. (وكذلك تخرجون) تام.
(وجعل بينكم مودة ورحمة) [٢١] تام.
(ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض) [٢٥] غير تام لأن (إذا أنتم تخرجون) جواب (إذا) الأول كأنه قال: إذا دعاكم خرجتم. وقال المفسرون: الكلام يتم على (ثم إذا دعاكم دعوة) ثم قال: (من الأرض إذا أنتم تخرجون) أي: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وهذا خطأ في العربية لأن
[ ٢ / ٨٣٢ ]
(إذا) لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
(وهو أهون عليه) [٢٧] تام.
(كخيفتكم أنفسكم) [٢٨] وقف حسن.
(فمن يهدي من أضل الله) [٢٩] تام.
(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [٣٠] وقف غير تام لأن (منيبين إليه) [٣١] منصوب على الحال كأنه قال: فأقم وجهك للدين منيبين إليه. وإنما جمع والخطاب للنبي ﷺ، وحده لأن النبي ﷺ، إذا خوطب وقع الخطاب بأمته، الدليل على هذا قوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١]
(بما لديهم فرحون) [٣٢] تام.
(ليكفروا بما آتيناهم) [٣٤] حسن غير تام. (فسوف تعلمون) تام.
[ ٢ / ٨٣٣ ]
(والمسكين وابن السبيل) [٣٨] حسن.
ومثله: (فلا يربوا عند الله) [٣٩].
(من ذلكم من شيء) [٤٠] تام.
(بما كسبت أيدي الناس) [٤١] غير تام لأن معناه «لكي نذيقهم» فـ «كي» متعلقة بالأولى. وقال السجستاني: معنى: «(ليذيقهم) ليذيقنهم على القسم». وهذا خطأ لأن القسم لا تكسر لامه وقد بينا فساد هذا فيما مضى من الكتاب.
(لا مرد له من الله) [٤٣] وقف حسن. (يومئذ يصدعون) تام.
(وعملوا الصالحات من فضله) [٤٥] حسن.
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) [٤٧] الاختيار ا، يكون «النصر» اسم (كان) و«الحق» خبر (كان) و«على» متعلقة بـ «الحق» كأنه قال: وكان نصر المؤمنين حقًا علينا.
[ ٢ / ٨٣٤ ]
ويجوز أن تضمر في (كان) اسمها وتنصب «الحق» على الخبر، فترفع «النصر» بـ «على» كأنك قلت: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان انتقامنا حقًا. فيحسن الوقف ههنا ثم تبتدئ: (علينا نصر المؤمنين) [أي]: إن علينا أن ننصر المؤمنين بالانتقام من أعدائهم وهم الذين أجرموا. ومن الوجه الأول لا يحسن الوقف على «الحق» ويتم الكلام على (المؤمنين).
(ضعفا وشيبة) [٥٤] تام. (يخلق ما يشاء) حسن.
ومثله: (ما لبثوا غير ساعة) [٥٥]، (يؤفكون) تام.
(في هذا القرآن من كل مثل) [٥٨] تام، وأتم منه: (إلا مبطلون).
(على قلوب الذين لا يعلمون) [٥٩] حسن.
[ ٢ / ٨٣٥ ]