قال أبو بكر: من جعل جواب (والكتاب) [٢] (حم) [١] كما تقول: نزل والله، وجب والله. وقف على (الكتاب المبين) ومن جعل جواب القسم (إنا جعلناه) [٣] لم يقف على (الكتاب المبين).
(خلقهن العزيز العليم) [٩] وقف تام.
ومثله: (إلى ربنا لمنقلبون) [١٤].
(ما عبدناهم) [٢٠].
(يقسمون رحمة ربك) [٣٢] حسن. (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) تام.
ومثله: (يتكئون) [٣٤].
[ ٢ / ٨٨٣ ]
(وزخرفا)، (متاع الحياة الدنيا) [٣٥].
(فهو له قرين) [٣٦].
(فبئس القرين) [٣٨].
(لذكر لك ولقومك) [٤٤].
(إلا هي أكبر من أختها) [٤٨].
وقوله: (أما أنا خير من هذا الذي هو مهين) [٥٢] قال الفراء: في (أم) وجهان: إن شئت جعلتها هي الاستفهام. وإن شئت جعلتها نسقا على قوله: (أليس لي ملك مصر) [٥١]، وقال بعض المفسرين: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) أم، أي: أتبصرون. وقال قوم: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) ثم ابتدأ: (أما أنا خير) بمعنى «بل أنا خير» أنشد الفراء:
[ ٢ / ٨٨٤ ]
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى وصورتها أو أنت في العين أملح
فمعناه «بل أنت». وأنشد الفراء:
فوالله ما أدري أسلمى تغولت أم النور أم كل إلى حبيب
فمعنى «أم» ههنا «بل». وروى أبو زيد الأنصاري عن العرب أنهم يجعلون «أم» زائدة.
١٦٨ - وقال الفراء أخبرني بعض المشيخة أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: (أما أنا خير). فمعنى هذا «لست خيرا».
[ ٢ / ٨٨٥ ]
(ما ضربوه لك إلا جدلا) [٥٨] حسن.
(مثلا لبني إسرائيل) [٥٩] تام.
ومثله: (ملائكة في الأرض يخلقون) [٦٠].
(هو ربي وربكم فاعبدوه) [٦٤] حسن.
(لبعض عدو إلا المتقين) [٦٧] تام.
ومثله: (ولا أنتم تحزنون) [٦٨].
(قال إنكم ماكثون) [٧٧].
(قل إن كان للرحمن ولد) [٨١] قال الحسن: معناه «ما كان للرحمن ولد»، والوقف على «الولد» ثم تبتدئ: (فأنا أول العابدين) على أنه لا ولد له. والوقف على (العابدين) تام.
(وقيله يا رب) سألت أبا العباس: بأي شيء تنصب «القيل»؟ فقال: أنصبه على (وعنده علم الساعة) و«يعلم قيله»، فمن
[ ٢ / ٨٨٦ ]
هذا الوجه لا يحسن الوقف على ترجعون وعلى (يعلمون) [٨٦] ويحسن الوقف على (يكتبون) [٨٠] وأجاز الفراء أن تنصب «القيل» على معنى «لا تسمع سرهم وقيله». فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (يكتبون). وأجاز الفراء أيضًا أن تنصبه على معنى «وقال قيله، وشكى شكواه إلى الله» كما قال كعب بن زهير بن أبي سلمى يمدح النبي ﷺ:
يمشي الوشاة جنابيها وقيلهم إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول
أرد: ويقولون قيلهم. ومن قرأ: (وقيله) بالخفض على معنى «وعنده علم الساعة وعلم قيله»، ويجوز في العربية و«قيله» بالرفع على أن ترفعه بـ (إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) [٨٨]، وقد قرأ بالرفع الأعرج.
[ ٢ / ٨٨٧ ]