(إن إلهكم لواحد) [٤] جواب القسم وهو وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات والأرض) [٥] على معنى «هو رب السماوات والأرض».
(ويقذفون من كل جانب. دحورا) [٨، ٩] وقف حسن. والمعنى «يقذفون من كل جانب طردا وإبعادا» كما قال: ﴿أخرج منها مذموما مدحوار﴾ [الأعراف: ١٨] وكما قال أمية:
وبإذنه سجدوا لآدم كلهم إلا لعينا خاطئا مدحورا
(خلقا أم من خلقنا) [١١] وقف حسن. ومثله:
[ ٢ / ٨٥٧ ]
(من طين لازب).
(وقالوا يا ويلنا) [٢٠] وقف تام، فقالت الملائكة: (هذا يوم الدين. هذا يوم الفصل) [٢٠، ٢١] ويجوز أن يكون: (هذا يوم الدين) [٢٠] من كلام الكفرة لما عاينوا الحساب قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين أي: يوم الحساب. فقالت الملائكة: (هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون) فالوقف من هذا المذهب على (الدين).
(إن هذا لهو الفوز العظيم) [٦٠] تام.
ومثله: (لمثل هذا فليعمل العاملون) [٦١].
(أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا) [١٠٤، ١٠٥].
(وباركنا عليه وعلى إسحاق) [١١٣].
(وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم) [١٢٥، ١٢٦] كان الربيع بن خيثم وأبو إسحاق والحسن ويحيى بن وثاب وابن
[ ٢ / ٨٥٨ ]
أبي إسحاق والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (الله ربكم) بالنصب. وكان أبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (الله ربكم) بالرفع فمن نصب أو رفع لم يقف على (أحسن الخالقين) على جهة التمام لأن (الله) ﷿ مترجم عن (أحسن) من الوجهين جميعًا.
(وإنكم لتمرون عليهم مصبحين. وبالليل) [١٣٧، ١٣٨] وقف تام. (أفلا تعقلون) أتم منه.
(ولد الله وإنهم لكاذبون) [١٥٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (أصطفى البنات) [١٥٣] على معنى التوبيخ، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات.
(إلا من هو صال الجحيم) [١٦٣] تام.
[ ٢ / ٨٥٩ ]