(فطلقوهن لعدتهن) [١] حسن. [ومثله]: (وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم)، (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)، (وتلك حدود الله)، (فقد ظلم نفسه) تام. ومثله: (بعد ذلك أمرا).
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) [٢]. (ويرزقه من حيث لا يحتسب) [٣] حسن، (فهو حسبه) تام.
ومثله: (اللاتي لم يحضن) [٤]، (أن يضعن حملهن).
(ذلك أمر الله أنزله إليكم) [٥].
(لتضيقوا عليهن) [٦] حسن. ومثله: (وأتمروا بينكم بمعروف).
(لينفق ذو سعة من سعته) [٧]، (نفسا إلا ما آتاها) تام.
[ ٢ / ٩٣٨ ]
(الذين آمنوا) [١٠] وقف حسن. (قد أنزل الله إليكم ذكرا) حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا خطأ لأن «الرسول» منصوب على الإتباع لـ «الذكر» ولا يحسن الوقف على متبوع دون تابع، ولو رفع رافع «الرسول» على معنى «هو رسول» حسن الوقف على «الذكر»، فإن قال قائل: كيف يكون «الرسول» تابعًا لـ «الذكر» و«الرسول» لا ينزل وإنما ينزل القرآن؟ قيل له: «أنزل» محمول على معنى «أظهر وبين» كما قال الشاعر:
إذا تغنى الحمام الورق هيجني ولو تعزيت عنها أم عمار
فنصب «أم عمار» بـ «هيجني» بمعنى «ذكرني»، وقال بعض البصريين: الرسول منصوب على الإغراء بإضمار «عليكم رسولا، ابتغوا رسولا» وإنما صلح وقوع الإغراء بنكرة
[ ٢ / ٩٣٩ ]
لأنها وصلت بـ «يتلو» فأدنتها الصلة من المعرفة. فمن أخذ بهذا القول قال: الوقف على «ذكر» تام. وفي «رسول» وجه ثالث وهو أن ينصب بمشتق من «ذكر» يراد به «قد أنزل الله إليكم ذكرا يذكر رسولا» فمن أخذ بهذا قال: الوقف على «ذكر» حسن وليس بتام.
(وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور) [١١] تام.
(ومن الأرض مثلهن) [١٢] حسن. (يتنزل الأمر بينهن) غير تام لأن اللام التي في (لتعلموا) لام كي، هي معلقة بما قبلها.
[ ٢ / ٩٤٠ ]