(ولقد فتنا الذين من قبلهم) [٣] حسن.
(فإن أجل الله لآت) [٥] حسن، (وهو السميع العليم) تام.
(فإنما يجاهد لنفسه) [٦] حسن. (لغني عن العالمين) تام.
(بوالديه حسنا) [٨] حسن. ومثله: (فلا تطعهما).
(ليقولن إنا كنا معكم) [١٠].
(ولنحمل خطاياكم) [١٢].
و(أثقالًا مع أثقالهم) [١٣].
(واعبدوه واشكروا له) [١٧] تام.
ومثله: (فقد كذب أمم من قبلكم) [١٨].
(اقتلوه أو حرقوه) [٢٤]، (فأنجاه الله من النار)
[ ٢ / ٨٢٦ ]
تام. (لآيات لقوم يؤمنون) أتم مما قبله.
(من دون الله أوثانا) [٢٥] وقف حسن لمن رفع «المودة» بإضمار (ذلك مودة بينكم) ومن رفع «المودة» على أنها خبر (إن) لم يقف على «الأوثان». ومن قرأ: (مودة بينكم) و(مودة بينكم) لم يقف أيضًا على «الأوثان» ووقف على (في الحياة الدنيا).
(وتأتون في ناديكم المنكر) [٢٩] حسن.
وقال الأخفش: (كمثل العنكبوت) [٤١] وقف تام، ثم قص قصتها فقال: (اتخذت بيتا)، وهذا غلط لأن (اتخذت) صلة (العنكبوت) كأنه قال: «كمثل التي اتخذت بيتا» فلا يحسن الوقف على الصلة دون الموصول، وهذا بمنزلة قوله: ﴿كمثل
[ ٢ / ٨٢٧ ]
الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: ٥] فـ «يحمل» صلة (الحمار)، ولا يحسن الوقف على (الحمار) دون (يحمل). وقال القراء: هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دونه آلهة لا تنفعه ولا تضره كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حرا ولا بردا، فلا يحسن الوقف على (العنكبوت) لأنه إنما قصد بالتشبيه لبيتها الذي لا يقيها من شيء فشبهت الآلهة التي لا تضر ولا تنفع به.
(لو كانوا يعلمون) وقف حسن.
(خلق الله السماوات والأرض بالحق) [٤٤] حسن.
(ولذكر الله أكبر) [٤٥] تام.
(أنزلنا إليك الكتاب) [٤٧] حسن. (من يؤمن به) حسن.
ومثله: (لارتاب المبطلون) [٤٨].
[ ٢ / ٨٢٨ ]
(في صدور الذين أوتوا العلم) [٤٩].
(عليك الكتاب يُتلى عليهم) [٥١] تام.
(يعلم ما في السماوات والأرض) [٥٢] حسن.
(لجاءهم العذاب) [٥٣] حسن.
(تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) [٥٨] حسن. (أجر العاملين) تام.
(والقمر ليقولن الله) [٦١] حسن.
ومثله: (ويقدر له) [٦٢].
(ليقولن الله قل الحمد لله) [٦٣].
(إلا لهو ولعب) [٦٤] تام.
وقوله: (وليتمتعوا) [٦٦] الاختيار أن تكون اللام لام الأمر وهو أمر في اللفظ وتهدد في المعنى فيكون الوقف
[ ٢ / ٨٢٩ ]
على قوله: (بما آتيناهم)، ويقوي هذا المذهب قراءة نافع والأعمش وحمزة (وليتمتعوا) بجزم اللام، ويجوز أن تكون لام كي، كأنه قال: لكي يكفروا بما آتيناهم ولكي يتمتعوا. فيحسن الوقف على (يتمتعوا) ويتم على (يعلمون).
(أو كذب بالحق لما جاءه) [٦٨] وقف حسن.
[ ٢ / ٨٣٠ ]