(فتحا مبينا) [١] غير تام لأن قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله﴾ [٢] متلق بـ «الفتح» كأنه قال: إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجمع الله لك مع الفتح المغفرة فيجمع لك ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقال السجستاني: هي لام القسم. وهذا خطأ لأن لام القسم لا تكسر، وقد ذكرنا هذا في غير موضع.
(الظانين بالله ظن السوء) [٦] وقف حسن. ومثله: (عليهم دائرة السوء)، (جهنم وساءت مصيرا) وقف التمام.
(وتعزروه وتوقوره) [٩] معناه «وتعزروا النبي ﷺ وتوقوره». فالوقف عليه غير تام لأن قوله: (وتسبحوه بكرة وأصيلا) نسق عليه. والتسبيح لا
[ ٢ / ٩٠٠ ]
يكون إلا لله ﷿.
(أو أراد بكم نفعا) [١١] وقف حسن.
(ويهديكم صراطا مستقيما) [٢٠] وقف حسن.
(والهدي معكوفا أن يبلغ محله) [٢٥] تام.
ومثله: (أحق بها وأهلها) [٢٦].
(ومقصرين لا تخافون) [٢٧] حسن.
(ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل) [٢٩] قال الفراء: فيه وجهان: إن شئت قلت: المعنى «ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضا كمثلهم في القرآن» فيكون الوقف على (الإنجيل)، وإن شئت قلت: تمام الكلام على قوله: (ذلك مثلهم في التوراة) ثم ابتدأ فقال: (ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه) وقوله تعالى: (أشداء على الكفار)،
[ ٢ / ٩٠١ ]
(أشداء) ارتفعوا بـ (محمد) ﷺ و(الذين معه).
وروي عن بعضهم (أشداء) بالنصب على الحال، فالخبر ما عاد من الهاء والميم في قوله تعالى: (تراهم ركعا سجدا)
[ ٢ / ٩٠٢ ]