(عدوا وحزنا) [٨] وقف حسن.
(قرت عين لي ولك لا تقتلوه) [٩] وقف حسن.
١٦٧ - وقال الفراء: سمعت محمد بن مروان، الذي يقال له السدي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: لما قالت (قرت عين لي ولك لا) ثم قال: (تقتلوه). قال الفراء: وهو لحن وإنما حكم عليه باللحن لأنه لو كان كذلك لكان «يقتلونه» بالنون لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب أو الجازم. فالنون فيه علامة الرفع. قال الفراء: ويقويك على رده قراءة عبد الله (وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه قرت عين لي ولك).
[ ٢ / ٨٢٢ ]
(من خير فقير) [٢٤] تام.
(ولم يعقب) [٣١] تام.
ومثله: (إليكما بآياتنا) [٣٥].
(في هذه الدنيا لعنة) [٤٢] حسن.
(ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم) [٤٧] الجواب محذوف لمعرفة المخاطبين به.
(مثل ما أوتي موسى) [٤٨] حسن.
ومثله: (بغير هدى من الله) [٥٠].
(قالوا آمنا به) [٥٣].
(نتخطف من أرضنا) [٥٧].
(فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) [٦٠].
(يخلق ما يشاء ويختار) [٦٨] تام، إذا كانت (ما) جحدًا
[ ٢ / ٨٢٣ ]
يراد بها «ليس لهم الخيرة» أي ليس لهم أن يختاروا إنما الخيرة لله تعالى. وإن كانت (ما) في موضع نصب بـ (يختار) لم يحسن الوقف على (ويختار) من أجل أن المعنى «ويختار الذي كان لهم الخيرة» أي كان لهم خيرته. فنابت الألف واللام عن الهاء. وهذه الهاء تعود على (ما). ويجوز أن تكون (ما) منصوبة بـ (يختار)، ومعناها مع (كان) المصدر، ويستغنى عن العائد. وتقدر: ويختار كون الخيرة لمن يختص من عباده. ومثله: (ما كان لهم الخيرة).
(يأتيكم بضياء) [٧١].
(بليل تسكنون فيه) [٧٢].
(على علم عندي) [٧٨] حسن. وقال الفراء: في (عندي) وجهان: إن شئت قلت: المعنى «أوتيته على
[ ٢ / ٨٢٤ ]
فضل عندي من العلم أعطيته، وأنا له مستحق لفضل علمي». قال: ويجوز أن يكون المعنى «قال إنما أوتيته على علم» ثم قال: «عندي» أي: كذلك أرى كما قال: ﴿أوتيته على علم بل هي فتنة﴾ [الزمر: ٤٩] (قوة وأكثر جمعًا) حسن.
ومثله (آمن وعمل صالحا) [٨٠].
(لخسف بنا) [٨٢].
(علوا في الأرض ولا فسادا) [٨٣].
(لرادك إلى معاد) [٨٥] تام.
(بعد إذ أنزلت إليك) [٨٧] تام.
(كل شيء هالك إلا وجهه) [٨٨] [حسن].
[ ٢ / ٨٢٥ ]