(ذي الطول) [٣] حسن. وأحسن منه (لا إله إلا هو إليه المصير) تام.
(والأحزاب من بعدهم) [٥] حسن. ومثله: (كل أمة برسولهم ليأخذوه).
(أنهم أصحاب النار) [٦].
(ويستغفرون للذين آمنوا) [٧] حسن.
ومثله: (وقهم السيئات) [٩]، (فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم) وقف تام.
ومثله: (إلى الإيمان فتكفرون) [١٠].
(رفيع الدرجات ذو العرش) [١٥] حسن.
ومثله: (لمن الملك اليوم) [١٦] فلما لم يجبه أحد قال:
[ ٢ / ٨٧٠ ]
(لله الواحد القهار).
(لا ظلم اليوم) [١٧] تام.
ومثله: (لدي الحناجر كاظمين) [١٨]، (ولا شفيع يطاع).
(وما تخفي الصدور) [١٩].
(من دونه)، (لا يقضون بشيء) [٢٠].
(واستحيوا نساءهم) [٢٥].
(وقال رجل مؤمن) [٢٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (من آل فرعون يكتم إيمانه) فلا يكون الرجل من (آل فرعون) على هذا المذهب. ومن قال: هو من (آل فرعون) وقف على (فرعون). والوقف عليه وعلى (يكتم إيمانه) غير تام لأن قوله: (أتقتلون رجلا) حكاية. (وعاد وثمود والذين من بعدهم) تام.
[ ٢ / ٨٧١ ]
ومثله: (ما لكم من الله من عاصم) [٢٣].
(الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم) [٢٥] قبيح لأن الخبر (إن في صدورهم إلا كبر) [٥٦] والوقف على المخبر عنه دون الخبر قبيح. (ما هم ببالغيه) حسن.
(فستذكرون ما أقول لكم) [٤٤] حسن.
(النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) [٤٦] تام.
ومثله: (قالوا فادعوا) [٥٠].
(في الحياة الدنيا) [٥١].
(لا ينفع الظالمين معذرتهم) [٥٢].
(ما هم ببالغيه) [٥٦] حسن.
(وعملوا الصالحات ولا المسيء) [٥٨].
(أستجب لكم) [٦٠] وقف حسن. (جهنم داخرين) تام.
(والنهار مبصرا) [٦١] حسن.
[ ٢ / ٨٧٢ ]
(مخلصين له الدين) [٦٥] [تام].
(إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل) [٧١] وقف حسن. ثم تبتدئ: (يسحبون في الحميم) [٧١، ٧٢] وروي عن ابن عباس (والسلاسل يسحبون) على معنى «ويسحبون سلاسلهم في النار». ويجوز في العربية: (والسلاسل) بالخفض (يسحبون). وقال بعض المفسرين: «في أعناقهم وفي السلاسل»، والخفض على هذا المعنى غير جائز لأنك إذا قلت: زيد في الدار. لم يحسن أن تضمر «في» فتقول: زيد الدار، ولكن الخفض جائز على معنى «إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل» فيخفض (السلاسل) على النسق على تأويل «الأغلال» لأن «الأغلال» في تأويل خفض كما تقول:
[ ٢ / ٨٧٣ ]
خاصم عبد الله زيد العاقلين، فتنصب «العاقلين»، ويجوز رفعهما لأن أحدهما إذا خاصم صاحبه فقد خاصمه صاحبه، أنشد الفراء:
قد سالم الحيات منه القدما الأفعوان والشجاع الأرقما
فنصب الأفعوان «على الإتباع لـ «الحيات» لأن «الحيات» إذا سالمت القدم فقد سالمها القدم، فمن نصب (السلاسل) أو خفضها لم يقف عليها، والتمام على (كذلك يضل الله الكافرين)».
(ذلكم بما كنتم تفرحون) [٧٥]، (ذلكم) مرفوع بإضمار «ذلكم لكم». والوقف على (تمرحون) حسن.
وعلى (المتكبرين) [٧٦] تام.
[ ٢ / ٨٧٤ ]
ومثله: (ومنهم من لم نقصص عليك) [٧٨]، (إلا بإذن الله) حسن.
ومثله: (فرحوا بما عندهم من العلم) [٨٣].
(إيمانهم لما رأوا بأسنا) [٨٥] تام، ومثله: (التي قد خلت في عباده).
[ ٢ / ٨٧٥ ]