(قد أفلح المؤمنون) [١] وقف حسن غير تام لأن (الذين هم في صلاتهم خاشعون) [٢] نعت لـ «المؤمنين».
١٦٤ - حدثنا أبو محمد بن أبي العنبر قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: سمعت طلحة بن مصرف يقرأ: (قد أفلحوا المؤمنون) فقلت له: أتلحن؟ فقال: نعم، كما يلحن أصحابي. قال أبو بكر: فجائز أن يرتفع (المؤمنون) بمشتق من (أفلحوا)
[ ٢ / ٧٨٩ ]
وممكن أن يرتفعوا بـ (أفلحوا)، فمن اشتق فعلًا بناء على «قد افلحوا قد أفلح المؤمنون». وقال البصريون: (المؤمنون) يرتفعون على البدل من الضمير الذي في (أفلحوا).
(الذين يرثون الفردوس) [١١] وقف تام. وأتم منه: (هم فيها خالدون).
(ثم أنشأناه خلقا آخر) [١٤] وقف حسن. وكذلك: (أحسن الخالقين).
وروي عن طلحة بن مصرف أنه قرأ: (قد ألفحوا) فعلى مذهبه يحسن الوقف على (أفلحوا) ثم تبتدئ: (المؤمنون) على معنى (أفلح المؤمنون) فإن رفعت «المؤمنين» بـ (أفلحوا) وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قال الشاعر:
يلومونني في اشتراء النخـ يل أهلي فكلهم ألوم
[ ٢ / ٧٩٠ ]
رفع «الأهل» بـ «يلومونني» وجمع الفعل لم يحسن الوقف على (أفلحوا)، وإن رفعت «المؤمنين» على الإتباع لما في (أفلحو) لم يحسن الوقف عليه.
(ثم إنكم بعد ذلك لميتون) [١٥] وقف حسن.
ومثله: (تبعثون) [١٦]
(سبع طرائق) [١٧]
(بأعيننا ووحينا) [٢٧]، (من كل زوجين اثنين وأهلك)، (القول منهم).
(فجعلناهم غثاء) [٤١].
(أمة رسولها كذبوه) [٤٤]، (وجعلناهم أحاديث)
(من مال وبنين) [٥٥] وقف حسن على هذا المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي أنه قال: (أنما نمدهم) (أنما) حرف وحد. ومن قال: (أنما) حرفان والخبر
[ ٢ / ٧٩١ ]
ما عاد من (الخيرات) [٥٦] وموضع (نسارع) لم يتم له الوقف على (وبنين). وقال السجستاني: لا يحسن الوقف على (وبنين) لأن (يحسبون) يحتاج إلى مفعولين، فتمام المفعولين في (الخيرات) وهذا خطأ لأن (أن) كافية من اسم (يحسبون) وخبرها، ولا يجوز أن يؤتى بعد (أن) بمفعول ثان (بل لا يشعرن) وقف تام.
ومثله: (وهم لها سابقون) [٦١].
(إلا وسعها) [٦٢] حسن.
(فكنتم على أعقابكم تنكصون) [٦٦].
(مستكبرين) [٦٧] حسن ثم تبتدئ: (به سامرا تهجرون) على معنى «بالبيت العتيق تهجرون النبي ﷺ، والقرآن في وقت سمركم»، ويجوز أن يكون معنى «تهجرون
[ ٢ / ٧٩٢ ]
تهذون» يقال: هجر المريض إذا هذى. ومن قرأ: (تهجرون) أراد «تتكلمون بالكلام الفاسد». يقال: قد أهجر الرجل في منطقة قال الكميت
ولا أشهد الهجر والقائليه إذا هم بهينمة هتملوا
(أم يقولون به جنة) [٧٠] حسن.
ومثله (السماوات والأرض ومن فيهن) [٧١].
(اختلاف الليل والنهار) [٨٠] تام.
ومثله (ولعلا بعضهم على بعض) [٩١].
(ادفع بالتي هي أحسن السيئة) [٩٦].
(بما صبروا أنهم هم الفائزون) [١١١] قرأ الأعمش
[ ٢ / ٧٩٣ ]
وحمزة والكسائي: (إنهم هم الفائزون) فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (صبروا). وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: (أنهم هم الفائزون) بفتح الألف، فلا يحسن الوقف على (صبروا) لأن المعنى «جزيتهم لأنهم وبأنهم» فلما أسقطنا الخافض نصبنا. (هم الفائزون) وقف تام.
[ ٢ / ٧٩٤ ]