(قم فأنذر) [٢] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: معناه «يا أيها المدثر قم نذيرًا للبشر» وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما.
(ولربك فاصبر) [٧] وقف حسن.
(على الكافرين غير يسير) [١٠] تام.
(لا تبقي ولا تذر) [٢٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (لواحة للبشر) [٢٩] على معنى «هي لواحة للبشر».
(عليها تسعة عشر) [٣٠] وقف حسن.
ومثله: (ماذا أراد الله بهذا مثلا) [٣١].
وكذلك (كلا) [٣٢]
(ويهدي من يشاء)، (وما يعلم جنود ربك إلا هو)
[ ٢ / ٩٥٥ ]
تام. ومثله: (إلا ذكرى للبشر).
(إنها لإحدى الكبر) [٣٥] حسن غير تام.
(نذيرا) [٣٦] ينتصب من ثلاثة أوجه: إن شئت نصبته على القطع من (إحدى الكبر) وإن شئت نصبته على المصدر كأنك قلت: إنذارًا للبشر. وإن شئت نصبته على القطع من عائد (سقر).
(أن يتقدم أو يتأخر) [٣٧] حسن.
ومثله: (بما كسبت رهينة) [٣٨] وهو غير تام لأنه قد جاء الاستثناء بعده.
(إلا أصحاب اليمين) [٣٩] وقف تام.
(ما سلككم في سقر) [٤٢] حسن.
ومثله: (فرت من قسورة) [٥١].
و(كلا) [٥٣] قد استقصينا أمرها في صدر الكتاب.
[ ٢ / ٩٥٦ ]