قال أبو بكر: جواب القسم (إنما توعدون لواقع) [٧] وهو الوقف التام.
[ ٢ / ٩٦٠ ]
(لأي يوم أجلت) [١٢] وقف حسن إذا جعلت اللام في (يوم الفصل) صلة للفعل المضمر، كأنك أضمرت (أجلت) فتكون اللام الأولى صلة للظاهر والثانية للمضمر، فإن جعلت اللام الثانية توكيدًا للأولى لم يحسن الوقف على قوله: (ليوم الفصل) [١٣].
(وما أدراك ما يوم الفصل) [١٤] تام.
(ألم نهلك الأولين) [١٦] حسن.
(ثم نتبعهم الآخرين) [١٧] مرفوع على الاستئناف، وقف حسن.
(فقدرنا) [٢٣] وقف حسن. وكل وقف تتصل به فاء فهو غير تام في الحقيقة من أجل أن الفاء تصل ولا يستأنف بها.
وما لا يكون مستأنفًا فالسكوت على ما قبله لا يتم. فإن مر بك
[ ٢ / ٩٦١ ]
في الكتاب وقف تام قبل فاء فمعناها كالتمام إن كان مستغنيًا عما بعده ولو لم تتصل به. وإن الفاء تشبه الواو في عطف المتأخر على المتقدم غير أنها لما يلزمها من الاتصال لا يتم وقف قبلها. (فنعم القادرون) وقف تام.
(وأسقيناكم ماء فراتا) [٢٧] تام.
ومثله (كأنه جمالت صفر) [٣٢].
(ويل يومئذ للمكذبين) [٣٧].