(يخرجون الرسول وإياكم) [١] حسن غير تام لأن قوله: (أن تؤمنوا بالله ربكم) متعلق بالأول كأنه قال: يخرجون الرسول لأن لا تؤمنوا بالله ربكم. ويجوز أن يكون المعنى «يخرجون الرسول وإياكم لإيمانكم». والوقف على (أن تؤمنوا بالله ربكم) حسن غير تام لأن قوله: (إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي) متعلق بالأول كأنه قال: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيل. (وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم) حسن.
(إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء) [٢] حسن. (ودوا لو تكفرو) تام.
ومثله: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم) [٣]، (يوم القيامة يفصل بينكم).
[ ٢ / ٩٣٢ ]
والوقف على قوله: (في إبراهيم والذين معه) [٤] غير تام. وكذلك: (إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله). وكذلك: (حتى تؤمنوا بالله وحده) لأن قوله: (إلا قول إبراهيم) منصوب على الاستثناء كأنه قال: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إلا في قوله لأبيه: (لأستغفرن لك) فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [التوبة: ١١٤]، (وما أملك لك من الله من شيء) تام.
(لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) [٦] حسن.
(من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم) [٩] حسن أيضًا.
[ ٢ / ٩٣٣ ]