(أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين) [٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (والخامسة أن لعنة الله عليه) [٧] فترفع (الخامسة) بـ (أن) و(أن) بـ (الخامسة). وقرأ طلحة بن مصرف وأبو عبد الرحمن: (والخامسة) بالنصب. فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على قوله: (إنه لمن الصادقين) لأنه مردود على قوله: (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) [٢] «وليشهد الخامسة بأن لعنة الله عليه».
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم) [١٠] وقف تام. والجواب محذوف كأنه قال: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهلكتم أو لعذبكم» فحذف الجواب.
[ ٢ / ٧٩٥ ]
وقوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم) [١٤] جواب (لولا) (لمسكم) (فيه عذاب عظيم) حسن.
ومثله: (لا تحسبوه شرا لكم) [١١]، (خير لكم).
(ما اكتسب من الإثم).
(بأربعة شهداء) [١٣]
(عذاب أليم في الدنيا والآخرة) [١٩]
(ما زكى منكم من أحد أبدا) [٢١] جواب (لولا). (ولكن الله يزكي من يشاء) وقف حسن. (وليعفوا وليصفحوا) [٢٢] حسن. ومثله: (أن يغفر الله لكم).
(فيها متاع لكم) [٢٠].
(يغنهم الله من فضله) [٣٢]، (من مال الله الذي آتاكم) [٣٣] تام. (لتبتغوا عرض الحياة الدنيا) حسن.
[ ٢ / ٧٩٦ ]
(الله نور السماوات والأرض) [٣٥] وقف حسن، ثم تبتدئ: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) على معنى «[مثل] نور محمد ﷺ»، وقال قوم: معناه «مثل نور القرآن». وقال قوم: معناه «مثل نور المؤمن». ولا يجوز أن تكون الهاء لله تعالى، لأن الله لا حد لنوره. (فيها مصباح) حسن. ومثله: (المصباح في زجاجة)، (ولو لم تمسه نار)، (لنوره من يشاء)، (ويضرب الله الأمثال للناس)، (والله بكل شيء عليم) غير تام لأن قوله: (في بيوت) [٣٦] حال. سمعت أبا العباس يقول: هو حال لـ «المصباح» و«الزجاجة» و«الكوكب» كأنه قال: «وهي في بيوت». فإن جعلت «في» متعلقة بـ (يسبح) أو رافعة
[ ٢ / ٧٩٧ ]
لـ «الرجال» حسن الوقف على قوله: (والله بكل شيء عليم)، (يسبح له فيها بالغدو والآصال) كان الحسن وعاصم في رواية أبي بكر عنه يقرآن: (يسبح له فيها) بفتح الباء. وكان نافع وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (يسبح) بكسر الباء. وكذلك روى أبو عمر عن عاصم. فمن قرأ: (يسبح) بفتح الباء كان على معنيين: إن رفع الرجال بمعنى «يسبحه رجال» كما تقول: ضرب زيد عمرو. على معنى «ضربه عمرو» حسن الوقف على (الآصال) وليس بتام. والوجه الآخر أن يرتفع «الرجال» بقوله: (في بيوت أذن الله أن ترفع) (رجال) و(يسبح له فيها رجال) مما في (ترفع)
[ ٢ / ٧٩٨ ]
كأنه قال: «أن ترفع مسبحا له فيها». ومن قرأ: (يسبح) بكسر الباء لم يقف على (الآصال) لأن (يسبح) فعل لـ «الرجال» والفعل مضطر إلى فاعله.
(فيه القلوب والأبصار) [٣٧] غير تام لأن المعنى «يخافون يوما لكي يجزيهم». وقال السجستاني هذه لام اليمين كأنه قال: ليجزينهم. وهذا خطأ لما ذكرنا.
(ويزيدهم من فضله) [٣٨] وقف حسن.
(من فوق موج) [٤٠] غير تام لأن قوله: (من فوقه سحاب) صلة «الموج». والوقف على قوله: (من فوقه سحاب) حسن. ثم تبتدئ: (ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «هي ظلمات بعضها فوق بعض»، وروي عن أهل مكة أنهم قرؤوا: (ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «أو كظلمات
[ ٢ / ٧٩٩ ]
بعضها فوق بضع» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على «السحاب». (لم يكد يراها) وقف تام. والمعنى «لم يرجها ولم يكد».
(والطير صافات) [٤١] حسن. (صلاته وتسبيحه) حسن.
(يذهب بالأبصار) [٤٣] تام.
ومثله: (يقلب الله الليل والنهار) [٤٤].
(يمشي على أربع) [٤٥]، (يخلق الله ما يشاء). (لقد أنزلنا آيات مبينات) [٤٦] حسن.
(فريق منهم من بعد ذلك) [٤٧] حسن. (وما أولئك بالمؤمنين) تام.
ومثله: (فريق منهم معرضون) [٤٨].
(يأتوا إليه مذعنين) [٤٩].
[ ٢ / ٨٠٠ ]
(أن يحيف الله عليهم ورسوله) [٥٠] حسن.
(أن يقولوا سمعنا وأطعنا) [٥١].
(قل لا تقسموا) [٥٣] وقف تام ثم تبتدئ: (طاعة) على معنى «يقولون منا طاعة».
(وإن تطيعوه تهتدوا) [٥٤] تام.
ومثله: (من بعد خوفهم أمنا) [٥٥] (لا يشركون بي شيئًا).
(من بعد صلاة العشاء) [٥٨] حسن ثم تبتدئ: (ثلاث عورات لكم) على معنى «هي ثلاث عورات» وقرأ عاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وحمزة والكسائي: (ثلاث عورات) بالنصب. فلا يتم الوقف من هذه القراءة على قوله: (من بعد صلاة العشاء) لأن (ثلاث عورات) رد على
[ ٢ / ٨٠١ ]
قوله: (ثلاث مرات)، (ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) وقف حسن ثم تبتدئ: (طوافون عليكم) على معنى: «هم طوافون». ومثله: (بعضكم على بعض).
(كما استأذن الذين من قبلهم) [٥٩].
(غير متبرجات بزينة) [٦٠]، (خير لهن) تام.
(أو أشتاتا) [٦١] حسن. (لعلكم تعقلون) تام. (مباركة طيبة) وقف حسن.
(حتى يستأذنوه) [٦٢ ي تام. (أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) حسن.
(كدعاء بعضكم بعضا) [٦٣] حسن.
(ما أنتم عليه) [٦٤] تام. (فينبئهم بما عملوا) تام.
[ ٢ / ٨٠٢ ]