(من الله ذي المعارج) [٣] حسن.
(كان مقداره خمسين ألف سنة) [٤] تام.
ومثله: (فاصبر صبرا جميلا) [٥]
(ونراه قريبا) [٧]
(ولا يسأل حميم حميما) [١٠]
(يبصرونهم) [١١]
(وإذا مسه الخير منوعا) [٢١] وقف غير تام لأن قوله: (إلا المصلين) [٢٢] مستثنى من (الإنسان).
و(الإنسان) بتأويل الناس ومثله قوله: ﴿إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [العصر: ٢، ٣] هذا قول الفراء. وقال قوم: هو مستثنى من قوله (تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى) [١٧، ١٨] (إلا المصلين).
[ ٢ / ٩٤٧ ]
وقوله تعالى: (كلا إنها لظى. نزاعة للشوى) [١٥، ١٦] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (نزاعة للشوى) بالنصب. فمن رفع كان له مذهبان: أحدهما أن يجعل (لظى) خبر «إن» ويرفع (نزاعة) بإضمار «هي نزاعة». فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (لظى). والوجه الآخر أن يجعل الهاء عمادًا ويرفع (لظى) بـ (نزاعة) و(نزاعة) بـ (لظى) كما تقول: إنها قائمة جاريتك. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (لظى) لأنها مع (نزاعة) في موضع خبر «إن» ومن نصب (نزاعة) حسن له أن يقف على (لظى) وينصب (نزاعة) على القطع من (لظى) إذا كانت نكرة متصلة بمعرفة، ويجوز نصبها على المدح «اذكر نزاعة» كما تقول: مررت به العاقل الفاضل.
(ترهقهم ذلة) [٤٤] تام.
[ ٢ / ٩٤٨ ]