من قال: (طه) [١] افتتاح للسورة وقف (طه) وابتدأ: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) [٢] ومن قال: (طه) معناه «يا رجل» لم يقف عليها.
(تذكرة لمن يخشى) [٣] حسن.
(لا إله إلا هو) [٨] حسن. (له الأسماء الحسنى) تام.
(المقدس طوى) [١٢] حسن.
ومثله: (أكاد أخفيها) [١٥] غير تام لأن قوله: (لتجزي كل نفس) متعلق بالأول كأنه قال: «لكي تجزي». وقال السجستاني: معناه «لتجزين كل نفس» على القسم وهو خطأ
[ ٢ / ٧٦٧ ]
لما ذكرنا.
و(من آياتنا الكبرى) [٢٣] حسن.
ومثله: (سؤلك يا موسى) [٣٦].
(كي تقر عينها ولا تحزن) [٤٠]
(من نبات شتى) [٥٣]
(ومنها نخرجكم تارة أخرى) [٥٥].
(وأن يحشر الناس ضحى) [٥٩].
(فيسحتكم بعذاب) [٦١]
(من البينات والذي فطرنا) [٧٢]، (هذه الحياة الدنيا) (وما أكرهتنا عليه من السحر) [٧٣]، (خير وأبقى) تام.
(خالدين فيها) [٧٦] تام. (جزاء من تزكى) أتم منه. (لا تخاف دركا ولا تخشى) [٧٧] [تام] وقرأ الأعمش وحمزة:
[ ٢ / ٧٦٨ ]
(لا تخف دركا ولا تخشى) فعلى هذه القراءة يحسن الوقف (دركًا) ثم تبتدئ: (ولا تخشى) على معنى «ولست تخشى». فإن كان (تخشى) في موضع جزم ثبتت الياء فيه على لغة الذين يقولون: «لم آتيك» لم يحسن الوقف على (لا تخاف دركًا) لأن (ولا تخشى) نسق عليه.
(فغشيهم من اليم ما غشيهم) [٧٨].
(قومه وما هدى) [٧٩] تام.
(وإله موسى فنسي) [٨٨] تام.
ومثله: (ضرا ولا نفعا) [٨٩]
(وزرًا. خالدين فيه) [١٠٠، ١٠١] حسن.
[ ٢ / ٧٦٩ ]
(إن لبثتم إلا عشرا) [١٠٣] أحسن منه.
(طريقة إن لبثتم إلا يوما) [١٠٤] تام.
ومثله: (ورضي له قولا) [١٠٩]
(من حمل ظلما) [١١١] تام.
ومثله: (ولا هضما) [١١٢]
(لهم ذكرا) [١١٣]
(الملك الحق) [١١٤]، (من قبل أن يقضي إليك وحيه)، (رب زدني علما).
(ولا تضحى) [١١٩] تام.
(قال اهبطا منها جميعًا) [١٢٣] حسن. (بعضكم لبعض عدو) حسن شبيه بالتام.
(وكذلك اليوم تنسى) [١٢٦] حسن.
(من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه) [١٢٧] تام.
[ ٢ / ٧٧٠ ]
ومثله: (لكان لزاما وأجل مسمى) [١٢٩]
(لنفتنهم فيه) [١٣١].
(نحن نرزقك) [١٣٢]
(فتربصوا) [١٣٥] حسن غير تام. (ومن اهتدى) تام.
[ ٢ / ٧٧١ ]