(أو يذكر فتنفعه الذكرى) [٤] وقف حسن.
(فأنت عنه تلهى) [١٠] وقف حسن.
ومثله: (فمن شاء ذكره) [١٢].
(كرام بررة) [١٦] تام.
ومثله: (ثم إذا شاء أنشره) [٢٢].
(لما يقض ما أمره) [٢٣] حسن.
وقوله: (أنا صببنا الماء صبا) [٢٥] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو: (إنا صببنا الماء) بكسر الألف. وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي: (أنا صببنا الماء صبا) بفتح الألف. فمن قرأ بالكسر وقف على (إلى طعامه) [٢٤] وابتدأ: (إنا) ومن قرأ: (أنا) بالفتح جعل (أنا) في
[ ٢ / ٩٦٦ ]
موضع خفض على الترجمة عن الطعام كأنه قال: (فلينظر الإنسان إلى طعامه) إلى (أنا صببنا) فلا يحسن الوقف على (طعامه) من هذه القراءة. وكذلك إن رفعت «أن» بإضمار «هو أنا صببنا الماء صبا» لأنها في حال رفعها مترجمة عن «الطعام». وقرأ بعض القراء: (أني صببنا الماء صبا) فمن أخذ بهذه القراءة قال: الوقف على (طعامه) تام. ومعنى (أنى) «أين»، إلا أن فيها كناية عن الوجوه وتأويلها: من أي وجه صببنا الماء، قال الكميت:
أنى ومن أين آبك الطرب من حيث لا صبوة ولا ريب
(وصاحبته وبنيه) [٣٦] تام.
ومثله: (يومئذ شأن يغنيه) [٣٧]
(ضاحكة مستبشرة)
[ ٢ / ٩٦٧ ]