قوله تعالى: (عم يتساءلون) [١] فيه وجهان إن شئت جعلت «عن» الأولى صلة للفعل الظاهر، والثانية صلة لفعل مضمر كأنك قلت: عن أي شيء يتساءلون، يتساءلون عن النبأ العظيم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (يتساءلون). والوجه الآخر
[ ٢ / ٩٦٢ ]
أن تجعل «عن» الثانية توكيدًا للأولى كما قرأ عبد الله بن مسعود: ﴿والظالمين أعد لهم عذابا أليما﴾ [الإنسان: ٣١] فجعل اللام الثانية توكيدًا للأولى، وأنشد الفراء:
أقول لها إذا سألت طلاقًا إلام تسارعين إلى فراقي
فأكد الأولى بالثانية.
(وجنات ألفافا) [١٦] وقف التمام.
ومثله: (وسيرت الجبال فكانت سرابا) [٢٠].
(وكذبوا بآياتنا كذابا) [٢٨].
(فلن نزيدكم إلا عذابا) [٢٠]
(وكأسا دهاقا) [٣٤] حسن.
ومثله: (عطاء حسابا) [٣٦] ثم تبتدئ: (رب السماوات والأرض) [٣٧] بالرفع. ومن قرأ: (رب
[ ٢ / ٩٦٣ ]
السماوات) بالخفض وقف على (الرحمن).
(وقال صوابا) [٣٨] تام.
(اتخذ إلى ربه مآبا) [٣٩] تام.
(يوم ينظر المرء ما قدمت يداه) [٤٠] وقف حسن. ومعناه «يرقب المرء أي شيء قدمت يداه».