قوله: (هدى ورحمة للمحسنين) [٣] كان نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي يقرؤون: (هدى ورحمة) بالنصب. وكان حمزة يقرأ: (هدى ورحمة) بالرفع. فمن قرأ: (هدى ورحمة) بالنصب رفع (تلك) بـ «الآيات» و«الآيات» بها. ونصب (هدى) على القطع من (تلك). ومن قرأ: (هدى ورحمة) رفع (تلك) بـ «الآيات» ورفع (هدى) بإضمار «هو هدى»، ومن الوجهين جميعًا يحسن الوقف على (الحكيم) [٢].
(ويتخذها هزوا) [٦] كان نافع وعاصم وأبو عمرو
[ ٢ / ٨٣٦ ]
يقرؤون: (يتخذها هزوا) بالرفع. وكان الأعمش وحمزة وأبو عمرو عن عاصم يقرؤون: (يتخذها) بالنصب. فمن قرأ: (ويتخذها) بالرفع نسقه على (من يشتري) فـ «يتخذ» نصبه على معنى «ليضل ويتخذها»، فمن الوجهين جميعًا لا يحسن الوقف على قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (هزوا). (لهم عذاب مهين) تام.
(لهم جنات النعيم. خالدين فيها) [٨، ٩] وقف حسن غير تام.
(خلق الذين من دونه) [١١] تام.
(أن اشكر لله) [١٢] تام.
(بوالديه) [١٤] حسن. ومثله: (وهنًا على وهن وفصاله
[ ٢ / ٨٣٧ ]
في عامين). (لي ولوالديك) تام.
(فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا) [١٥]، (من أناب إلي).
(واغضض من صوتك) [١٩] تام.
وما قبله من الأمر يحسن أن تقف عليه كقوله: (أقم الصلاة) [١٧]، (بالمعروف)، (عن المنكر)، (ما أصابك).
(ظاهرة وباطنة) [٢٠] تام.
(عليه آباءنا) [٢١] حسن.
(بالعروة الوثقى) [٢٢] تام.
ومثله: (فلا يحزنك كفره) [٢٣]، (فنبئهم بما عملوا) حسن.
(ليقولن الله) [٢٥] حسن.
ومثله: (قل الحمد لله).
[ ٢ / ٨٣٨ ]
(ما في السماوات والأرض) [٢٦].
(ما نفدت كلمات الله) [٢٧].
(إلا كنفس واحدة) [٢٨] معناها «إلا كخلق نفس واحدة».
(ليريكم من آياته) [٣١] تام. (لكل صبار شكور) أتم منه.
(فمنهم مقتصد) [٣٢] تام.
ومثله (إن وعد الله حق) [٣٣]، (الحياة الدنيا) حسن. ومثله: (بالله الغرور).
(إن الله عنده علم الساعة) [٣٤] حسن. (وينزل الغيث) حسن.
ومثله: (ويعلم ما في الأرحام)، (ماذا تكسب غدا)، (بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) تام.
[ ٢ / ٨٣٩ ]