(كهيعص) [١] وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكر رحمة ربك) [٢] على معنى «هذا ذكر رحمة ربك» فإن رفعت «الذكر» بـ (كعيعص) لم يتم الوقف على (كهيعص) ولم يحسن.
(واجعله رب رضيا) ب ٦] وقف تام.
(ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) [١٠] وقف حسن، وهو من المقدم والمؤخر كأنه قال: «ألا تكلم الناس سويا أي: وأنت سوي الخلق غير أخرس».
[ ٢ / ٧٦١ ]
(بكرة وعشيا) [١١] وقف التمام.
(الحكم صبيا) [١٢] غير تام لأن «الحنان» منسوق على ما قبله.
(من لدنا وزكاة) [١٣] وقف حسن.
ومثله: (فاتخذت من دونهم حجابا) [١٧].
(قال ربك هو على هين) [٢١] وقف تام، والمعنى «قال ربك خلقه على هين»، ثم قال (ولنجعله آية للناس) على معنى «ولكي نجعله آية للناس نخلقه». وقال السجستاني: المعنى «ولنجعلنه» وهو خطأ لعلة شرحناها في صدر الكتاب. (ورحمة منا) وقف تام.
[ ٢ / ٧٦٢ ]
(فأشارت إليه) [٢٩] حسن. (من كان في المهد صبيا) تام.
(وبرا بوالدتي) [٣٢] حسن.
(ذلك عيسى ابن مريم قول الحق) [٣٤] كان الحسن وابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (قول الحق) بالرفع. وكان عاصم وابن أبي إسحاق يقرآن (قول الحق) بالنصب. وكذلك قرأ ابن عامر، فمن قرأ (قول الحق) بالرفع لم يقف على (ابن مريم) لأن (قول الحق) نعت لـ (عيسى). ومن قرأ: (قول الحق) نصبه على وجهين: أحدهما أن ينصبه على المصدر كأنه قال: «أقول قولا حقا». والوجه الآخر أن ينصبه على خبر (ذلك) ويجعل (ذلك) في مذهب «كان» كما تقول: «هذا زيد أخاك» و«هذا
[ ٢ / ٧٦٣ ]
الخليفة قادمًا» فتنصبه لأنك قرنت بـ «هذا وذلك» الفعل ونصبت به كما تنصب بـ «كان»، فمن الوجه الأول يحسن الوقف عليه للمضطر. ومن الوجه الثاني لا يحسن الوقف عليه، أعني: على ابن مريم. كما لا يحسن الوقف على اسم كان دون الخبر.
(أن يتخذ من ولد سبحانه) [٣٥] وقف حسن.
(وإن الله ربي وربكم) [٣٦] كان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يكسرون: (إن الله ربي). وكان نافع وأبو عمرو يفتحانها. فمن كسرها وقف على (كن فيكون) وابتدأ بها، ومن فتحها لم يقف على (فيكون) لأنها منسوقة على (وأوصاني بالصلاة) [٣١] وبـ (أن الله) وقال قوم: هي منسوقة على قوله: (وإذا قضى أمرا) وقضى (أن الله ربي
[ ٢ / ٧٦٤ ]
وربكم). ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى «ذلك عيسى ابن مريم وذلك أن الله» فمن الوجه الأول لا يحسن الوقف على قوله: (جبارا شقيا) [٣٢] ومن الوجه الثاني يحسن الوقف عليه.
(ربي وربكم فاعدبوه) تام.
(وأبصر يوم يأتوننا) [٣٨] وقف حسن.
ومثله: (سلام عليك) [٤٧]
(ممن هدينا واجتبينا) [٥٨]
(له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) [٦٤] وقف التمام.
(واصطبر لعبادته) [٦٥] وقف حسن.
[ ٢ / ٧٦٥ ]
(يزيد الله الذين اهتدوا هدى) [٧٦] تام.
(أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا) [٧٨، ٧٩] وقف التمام، على معنى «لا لم يتخذوا» ويجوز أن تقف (عهدا) ثم تبتدئ: (كلا سنكتب) على معنى «حقا سنكتب». وقد فسرناه فيما مضى من الكتاب.
[ ٢ / ٧٦٦ ]