(وإنك لعلى خلق عظيم) [٤] تام.
ومثله: (بأيكم المفتون) [٦].
(وهو أعلم بالمهتدين) [٧]
(لو تدهن فيدهنون) [٩]
(أن كان ذا مال وبنين) [١٤] قرأ أبو جعفر وحمزة بهمزتين (أأن) بإدخال الاستفهام على (أن). وقرأ شيبة ونافع وأبو عمرو والأعمش والكسائي: (أن كان ذا مال وبنين) بغير استفهام، فمن قرأها بالاستفهام حسن أن يقف على (زنيم) [١٣] ويبتدئ: (آن كان ذا مال وبنين) على معنى ألأن «كان ذا مال وبنين تطيعه»، ويجوز أن يكون التقدير (ألأن كان ذا مال وبنين).
[ ٢ / ٩٤٣ ]
(إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) [١٥] ومن قرأها بغير استفهام لمن يحسن أن يقف على (زنيم) لأن المعنى «لأن كان وبأن كان». فـ «أن» متعلقة بما قبلها.
(سنسمه على الخرطوم) [١٦] تام.
(ولا يستثنون) [١٨] حسن.
ومثله: (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) [٢٤]
(وكذلك العذاب) [٣٣] تام.
(عند ربهم جنات النعيم) [٣٤] تام.
(ما لكم كيف تحكمون) [٣٦] حسن.
ومثله: (لما تخيرون) [٣٨].
(إن لكم لما تحكمون) [٣٩].
(فلا يستطيعون) [٤٢]
(ترهقهم ذلة) [٤٣]، (وهم سالمون) تام.
(بهذا الحديث) [٤٤] حسن.
[ ٢ / ٩٤٤ ]