(إن عذاب ربك لواقع) [٧] جواب القسم.
(ما له من دافع) تام.
(إلى نار جهنم دعا) [١٣] وقف حسن. سمعت أبا العباس يقول: معناه «يدفعون إلى نار جهنم دفعا».
(سواء عليكم) [١٦] حسن (ما كنتم تعملون) تام.
ومثله: (وزوجناهم بحور عين) [٢٠].
(من عملهم من شيء) [٢١] تام، ومثله: (بما كسب رهين).
(لا لغو فيها ولا تأثيم) [٢٣] حسن.
[ ٢ / ٩٠٨ ]
(كأنهم لؤلؤ مكنون) [٢٤] تام.
(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) [٢٨] كان أبو جعفر ونافع والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) وابتدأ: (إنه). ومن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه».
(فذكر) [٢٩] وقف حسن.
ومثله: (سحاب مركوم) [٤٤].
(كيدهم شيئا ولا هم ينصرون) [٤٦] تام.
[ ٢ / ٩٠٩ ]