جواب القسم (ما ضل صاحبكم وما غوى) [٢].
والوقف على قوله: (وما ينطق عن الهوى) [٣] حسن غير تام. وقال السجستاني: إن شئت أبدلت وبدأت (إن هو إلا وحي يوحى) [٤] [من] (ما ضل صاحبكم). وهذا غلط لأن (إن) المخففة لا تكون مبدلة من «ما». الدليل على هذا أنك لا تقول: والله ما قمت إن أنا لقاعد.
(وما تهوى الأنفس) [٢٣] وقف تام.
وقوله: (فاستوى. وهو بالأفق الأعلى) [٦، ٧] الوقف
[ ٢ / ٩١٠ ]
على (استوى) قبيح لأن (هو) نسق على ما في (استوى). والمعنى «فاستوى جبريل ومحمد، ﵉، بالأفق الأعلى»، أخبرنا بهذا أبو العباس، وأنشد الفراء:
ألم تر أن النبع يصلب عوده ولا يستوي والخروع المتقصف
جعل «الخروع» نسقًا على ما في «يستوي».
(فلله الآخرة والأولى) [٢٥] وقف تام.
ومثله: (لمن يشاء ويرضى) [٢٦].
(وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) [٢٨].
(ذلك مبلغهم من العلم) [٣٠] والمعنى «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقال قوم:
[ ٢ / ٩١١ ]
معناه «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه»
(إن ربك واسع المغفرة) تام. (بمن اتقى) [٣٢].
ومثله: (فبأي آلاء ربك تتمارى) [٥٥].
(من النذر الأولى) [٥٦].
(ليس لها من دون الله كاشفة) [٥٨]
(وأنتم سامدون) [٦١].
[ ٢ / ٩١٢ ]