(يس) [١] وقف حسن لمن قال: هو افتتاح السورة ومن قال: معنى «يس» يا رجل لم يقف عليه.
(ما قدموا وآثارهم) [١٢] حسن.
(قالوا طائركم معكم) [١٩]، (أئن ذكرتم) كان شيبة ونافع وأبو عمرو يقرؤون: (آن) بهمزة واحدة ممدودة. وكان يحيى وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (أئن ذكرتم) بكسر الألف الثانية. فمن قرأ بهاتين القراءتين وقف: (طائركم معكم). وكان زر بن حبيش يقرأ: (أأن ذكرتم) بهمزتين وبفتح الثانية. وروي عن بعض القراء: (طائركم معكم أين ذكرتم) فعلى مذهب زر بن حبيش يحسن الوقف على
[ ٢ / ٨٥٢ ]
قوله: (معكم) ثم تبتدئ: (أئن ذكرتم) على معنى (ألأن ذكرتم طائركم معكم) ومن قرأ (أين ذكرتم) لم يحسن أن يقف على قوله: (طائركم معكم) لأن (أين) متعلقة به كأنه قال: طائركم في أي موضع ذكرتم، (أئن ذكرتم) حسن.
(يا حسرة على العباد) [٣٠] تام.
(وما خلفكم لعلكم ترحمون) [٤٥] غير تام لأن قوله: (إلا كانوا عنها معرضين) [٤٦] جواب (اتقوا)، وجواب: (وما تأتيهم من آية) وإنما صلح أن يكون جوابًا لشيئين لأن كل واحد منهما يطلب الآخر.
(من بعثنا من مرقدنا) [٥٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (هذا ما وعد الرحمن). وقال ابن عباس: قالت الملائكة:
[ ٢ / ٨٥٣ ]
(هذا ما وعد الرحمن). وقال الحسن: بل المؤمنون قالوا هذا القول. ويجوز أن تقف على (من مرقدنا هذا) فتخفض (هذا) على الإتباع لـ «المرقد» وتبتدئ: (ما وعد الرحمن). (يا ويلنا) وقف حسن. ثم تبتدئ: (من بعثنا)، وروي عن بعض القراء: (يا ويلينا من بعثنا) فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: (يا ويلينا) حتى يقول: (من مرقدنا)، وفي قراءة ابن مسعود (من أهبنا من مرقدنا) فهذا دليل على صحة مذهب العامة.
وقوله: (لهم ما يدعون) [٥٧] وقف حسن ثم تبتدئ
[ ٢ / ٨٥٤ ]
(سلام) [٥٨] على معنى: «ذلك لهم سلام» ويجوز أن يرفع «السلام» على معنى «ولهم ما يدعون مسلم خالص». فعلى هذا لامذهب لا يحسن الوقف على (يدعون). و«القول» ينتصب من وجهين: أحدهما أن يكون خارجًا من «السلام» كأنه قال: قال قولا. والوجه الآخر أن يكون خارجًا من قوله: (ولهم ما يدعون) (قولا) أي: عدة من الله، فعلى المذهب الثاني لا يحسن الوقف على (يدعون). وقال السجستاني: الوقف على قوله (سلام) تام. وهذا خطأ لأن «القول» خارج مما قبله. وفي مصحف أبي وابن مسعود
[ ٢ / ٨٥٥ ]
(سلامًا قولا). فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يدعون).
(أيها المجرمون) [٥٩] تام.
(إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني) [٦٠، ٦١] وقف حسن.
(الشعر وما ينبغي له) [٦٩] تام.
ومثله: (فلا يحزنك قولهم) [٧٦].
(على أن يخلق مثلهم) [٨١].
(كن فيكون) [٨٢].
[ ٢ / ٨٥٦ ]