قرأ عاصم والكسائي:
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بألف.
وقرأ باقي القراء ملك بغير ألف.
وقرأ ابن كثير في رواية قنبل١ عنه:
السراط وسراط بالسين.
وقرأ حمزة في رواية خلف٢ عنه: الصراط بين الصاد والزاي.
_________________
(١) ١ هو، محمد بن عبد الرحمن أبو عمر المخزومي، مولاهم المكي الملقب بقنبل شيخ القراء بالحجاز، ولد سن خمس وتسعين ومائة، وأخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن عون النبال، وهو الذي خلفه في القيام بها بمكة، وروى القراءة عن البزي، وممن روى عنه أحمد بن موسى بن مجاهد، واختلف في سبب تلقيبه قنبلا، فقيل: اسمه، وقيل: لأنه من بيت بمكة يقال لهم: القنابلة، وقيل: لاستعماله دواء يقال له قنيبل فلما أكثر منه عرف به، وحذف الياء تخفيفا، وقد انتهت إليه رياسة الإقرار بالحجاز، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة "طبقات القراء: ٢-١٦٦". ٢ هو، خلف بن هشام أبو محمد الأسدي أحد القراء العشرة، وأحد الرواة عن سليم عن حمزة، ولد سنة خمس ومائة، ومات سنة تسع وعشرين ومائة ببغداد "طبقات القراء: ١-٢٧٢-٢٧٤".
[ ١١٨ ]
وقرأ ذلك باقي القراء بالصاد خالصة.
قرأ حمزة عليهم بضم الهاء.
وكسرها باقي القراء.
قرأ ابن كثير والحلواني١ عن قالون٢، عن نافع عليهم بضم الميم، ويصلانها بواو في الوصل خاصة،
وأسكنها باقي القراء.
قرأ أبو عمرو الرحيم ملك بالإدغام.
[و] ٣ باقي القراء بالإظهار.
فهذا ما اختلف فيه القراء السبعة المشهورون في هذه السورة، مما قرأت به.
_________________
(١) ١ هو، أحمد بن يزيد بن أزداذ الصفار الأستاذ أبو الحسن الحلواني، إمام كبير عارف صدوق متقن ضابط، خصوصا في قالون وهشام توفي سنة نيف وخمسين ومائتين "طبقات القراء ١: ١٤٩". ٢ قالون هو، عيسى بن مينا بن وردان، وقد سبقت ترجمته. ٣ زيادة يقتضيها المقام.
[ ١١٩ ]