ش/ بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال أبو محمد١ نسال الله "جل ذكره" التوفيق.
فيما نقوله، ونرغب إليه "تبارك اسمه" -في العصمة فيما نعتقده. ونتولاه ونتضرع إليه -لا إله إلا هو- في الصلاة على نبيه ورسوله محمد "ﷺ، وعلى أهله وسلم، وشرف وكرم":
هذا كتاب أبين فيه -إن شاء الله تعالى- معاني القراءات وكيفيتها، وما يجب أن نعتقد فيها، مع ما يتصل بذلك من فوائدها، وغرائب معانيها.
وما علمت أن أحدًا تقدمني إلى مثل كتابي هذا فيما جمعت، [و] ١ بينت فيه٢. "أعظم الله عليه الأجر، وأكمل به الذخر، وجعله لوجهه خالصًا، ولا جعله رياء ولا سمعة".
_________________
(١) ١ هو أبومحمد مكي بن أبي طالب بن حموش القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي مؤلف الكتاب. ٢ زيادة يقتضيها المقام.
[ ٢٩ ]
جعلته متصلا بكتاب: الكشف عن وجوه القراءات١ فيه تتم فائدة كتاب الكشف، وأفردته لمن يرغب في نسخه على انفراده دون كتاب الكشف.
فهو كتاب قائم بنفسه في معناه، والله المستعان على ذلك كله، وهو حسبي، ونعم الوكيل.
_________________
(١) ١ انظر التعريف بكتاب الكشف في المقدمة.
[ ٣٠ ]