فهذا بحث موسوم بـ" الإِتْقَانِ فِي ضَوَابِطِ تَسْجِيِلِ القُرْآنِ". وقد عالج فيه الباحث الآفات التي تعترض حفظ القرآن الكريم "مسجلًا"، ووضع لها ضوابط ومعايير ومقاييس علمية تأصيلية موافقة ومطابقة لما انتهى إليه جمع القرآن في عهوده الثلاثة، وعالج تلك القضية بما يناسب ويلائم التحديات الراهنة في الواقع المعاصر، ثم حذر أشد التحذير من الجرأة على كتاب الله بكل صورها وأشكالها ولا سيما تلاوته بما يسمى بـ" المقامات الموسيقية"، إجلالًا وتوقيرًا وتعظيمًا لكلامه - جَلَّ في علاه-.