لا تخلو الألف المنقلبة عن ياء أو واو من أن تكون في اسم أو فعل، فالاسم لا يخلو من أن يكون ثلاثيا أو مزيدا، والمزيد لا يخلو أن يكون واحدا أو جمعا.
فالثلاثي ما كان منه من ذوات الواو اتفقوا على فتحه، وما كان من ذوات الياء فله مثالان "فَعَل، فُعَل" بلا هاء، وبهاء التأنيث.
والمزيد ما كان منه جمعا فله ثلاثة أمثلة: "فعائل، فَعَالى، فواعل" وما كان منه واحدا له خمسة أمثلة: "مَفْعَل" بلا هاء، وبهاء التأنيث، "مُفْعَل" بلا هاء، وبهاء التأنيث، "أفعل، فوعلة، مفتعل".
تمثيل ذلك:
فَعَل نحو: "الهوى، وهواه" حيث وقع، و"متى" حيث وقعت، و"فتاها، لفتاه، والثرى، والعمى، والشوى" وجملته خمسة وعشرون موضعا.
فُعَل نحو: "الهدى" حيث وقع، و"هداهم، هداها"، و"القرى" حيث وقع، و"النهى، العلى، القوى" وجملتها ستون موضعا.
فُعَلَة موضعان: ﴿مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران: ٢٨]، و﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢] .
مَفْعَل نحو: "المولى، ومولانا، ومولاكم" حيث وقع، و"المأوى، ومأواكم، ومأواهم" حيث وقع، و"مثواه، ومثواكم" حيث وقع، و"محياي، ومحياكم"، و﴿مَثْنَى﴾ في المكانين [النساء: ٣]، [وفاطر: ١]، و﴿مَجْرَاهَا﴾ في [هود: ٤١] على قراءة من فتح الميم، و﴿الْمَرْعَى﴾ [الأعلى: ٤]، و﴿مَرْعَاهَا﴾ [النازعات: ٣١]، وجملته ثمانية وأربعون موضعا.
مَفْعَلة: ﴿مَرْضَات﴾ وجملته خمسة مواضع: موضعان في [البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥]،
[ ١٢٢ ]
وموضع في [النساء: ١١٤]، وموضع في [التحريم: ١]، وفي [الممتحنة: ١] ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ .
مُفْعَل أربعة مواضع: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ في [الأعراف: ١٨٧]، [والنازعات: ٤٢] و﴿مَجْرَاهَا﴾ ١، و﴿مُرْسَاهَا﴾ في [هود: ٤١] .
مُفْعَلة موضع واحد: ﴿مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: ٨٨] .
فوعلة: ﴿التَّوْرَاةَ﴾ في كل إعرابها حيث وقعت، وجملتها ثمانية عشر موضعا.
مفتعل ثلاثة مواضع: ﴿الْمُنْتَهَى﴾ في موضعين في [النجم: ١٤، ٤٢] و﴿مُنْتَهَاهَا﴾ في [النازعات: ٤٤] .
أفعل نحو: "أدنى، وأزكى، وأبقى" وكذلك إن كان بالألف واللام، نحو: "الأعمى، والأعلى" أو مضافا، وهو موضع واحد: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢] وجملة ذلك اثنان وستون موضعا.
فعائل: "خطايانا، وخطاياكم" حيث وقع.
فَعَالى: ﴿النَّصَارَى﴾، و﴿الْيَتَامَى﴾ حيث وقعا، وفي [النور: ٣٢] ﴿الْأَيَامَى﴾ .
فواعل: ﴿الْحَوَايَا﴾ في [الأنعام: ١٤٦] وهذه الكلمة يجوز أن يكون وزنها "فعائل"، فأمال جميع هذا الباب حمزة والكسائي.
تابعهما حفص على إمالة "مَجْرَايهَا" في [هود: ٤١] فقط، لم يمل في القرآن غيره، وفتح الميم كهما٢.
واستثنى حمزة وأبو الحارث٣ كلمات ففتحاها، وهي: ﴿هُدَايَ﴾ في [البقرة: ٣٨]، [وطه: ١٢٣]، و﴿مَحْيَايَ﴾ في [الأنعام: ١٤٦]، و﴿مَثْوَايَ﴾ في [يوسف: ٢٣] .
واستثنى حمزة وحده ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ في [آل عمران: ١٠٢]، و﴿سَوَاءً مَحْيَاهُمْ﴾ في [الجاثية: ٢١]، و﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، و﴿مَرْضَاتِي﴾ حيث وقع، و"خطايا" حيث وقع.
_________________
(١) ١ في قراءة ضم الميم. ٢ أي: كحمزة والكسائي. ٣ عن الكسائي.
[ ١٢٣ ]
واختُلف عنه في "التوراة" حيث وقعت، فقيل بالإمالة، وقيل بين اللفظين.
وأما أبو عمرو فأمال "التوراة" حيث وقعت، و﴿أَعْمَى﴾ الأول من [سبحان: ٧٢] وكل ما كان من هذا الباب قبل ألفه راء، وقرأ بين اللفظين ما كان منه لا راء فيه، وفتح ما سوى ذلك.
تابعه ابن ذكوان على إمالة "التورية" وفتح ما سوى ذلك، إلا أن هبة الله وجعفر بن أبي داود رويا عن الأخفش عنه ﴿مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: ٨٨] بالإمالة، وكذلك نص عليه الأخفش.
وقرأت له من طريق هذا الكتاب بالفتح، وابن أبي داود متحقق بالأخفش، عرض عليه ستا وثلاثين ختمة، حكى ذلك الخزاعي عن محمد بن عبيد بن الخليل عنه.
وقرأ أبو بكر: ﴿أَعْمَى﴾ في الحرفين في [بني إسرائيل: ٧٢] بالإمالة.
وقرأ ورش جميع ذلك بين بين، إلا ما كان في سورة آخر آيها على ألف، ولم يكن فيها راء، فإنه فتح.
أخبرنا أبو داود وأبو الحسن قالا: قال عثمان بن سعيد: وهذا الذي لا يوجد نص بخلافه عنه.
واختلف عن قالون في ﴿التَّوْرَاةَ﴾، فرواية ابن بويان بالفتح، ورواية غيره عن أبي نشيط بين بين. الباقون بالفتح في جميع الباب.
ويتعلق بهذا الباب إمالة ثلاثة أحرف: ﴿يَا وَيْلَتَى﴾ [المائدة: ٣١]، [هود: ٧٢]، و﴿يَا أَسَفَى﴾ [يوسف: ٨٤]، و﴿يَا حَسْرَتَى﴾ [الزمر: ٥٦] لأن هذه الألف منقلبة من ياء الإضافة، فالأخذ لأبي شعيب بالفتح فيهن، وللدوري عن أبي عمرو بإمالة ﴿يَا وَيْلَتَى﴾، و﴿يَا حَسْرَتَى﴾ فقط، و﴿يَا أَسَفَى﴾ مفتوحا.
وحمزة والكسائي بإمالتهن على أصلهما، والباقون بإخلاص الفتح فيهن.
[ ١٢٤ ]
شرح ما أميل من الألف المنقلبة في الأفعال:
التي يختص بهذا الباب منها ما اعتلَّت لامه دون ما اعتلَّت عينه؛ لأن ما اعتلَّت عينه سببه في الإمالة ليس الانقلاب، ولكن سبب آخر على ما نبينه، إن شاء الله تعالى.
فالأفعال تنقسم إلى: ماضٍ ومضارع، والماضي ينقسم إلى: ثلاثي ومزيد، والثلاثي ينقسم إلى: أن يكون من بنات الياء أو من بنات الواو، وله في كليهما بناء واحد وهو "فَعَلَ".
وقد قسم أبو الطيب وغيره ما كان من بنات الياء إلى قسمين: قسم عين الفعل فيه همزة، وقسم ليست عين الفعل فيه همزة.
والمزيد سبعة أبنية: أفْعل، فعَّل، تفعل، افتعل، استفعل، فاعلَ، تفاعلَ.
تمثيل ذلك:
فَعَل: من ذوات الواو، لم يختلف فيه إلا في أربعة أفعال، وهي: ﴿دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٣٠]، و﴿طَحَاهَا﴾ [الشمس: ٦]، و﴿تَلاهَا﴾ [الشمس: ٢]، و﴿سَجَى﴾ [الضحى: ٢] واتفقوا على التفخيم فيما سوى ذلك، نحو: "دعا، ونجا، وخلا، وبدا".
وذكر بعض الناس أنه يقال: دحيتُ، وأن "دحا" على هذا من ذوات الياء، فليتأمل ذلك.
فَعَلَ: من ذوات الياء، مما ليست عينه همزة: "أبى، وقضى، وكفى، وهدى، ورمى، وطغى، وعسى" حيث وقع، وما أشبهه، وجملتها اثنان وأربعون موضعا.
فأما ما عينه همزة، فنجعله في باب "الإمالة للإمالة".
أفْعل نحو: "أحيا" اتصل به ضمير أو لم يتصل، و"أتاكم، وأحصى"، و"أدراك، أدراكم" حيث وقع، ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ﴾ [الأنفال: ٤٣]، و﴿أَوْحَى﴾، و﴿أَلْقَى﴾ ونحوه.
وجملته مائة وثلاثة وعشرون موضعا.
[ ١٢٥ ]
فعَّل نحو: ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٩]، و﴿وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]، و﴿وَصَّى﴾، و﴿وَصَّاكُمُ﴾ حيث وقع، و﴿نَجَّاكُمْ﴾، و﴿نَجَّاهُمْ﴾ حيث وقع، و﴿صَلَّى﴾، و﴿جَلَّاهَا﴾، و﴿سَوَّاهَا﴾، و﴿زَكَّاهَا﴾، و﴿دَسَّاهَا﴾ ونحوه، وجملته سبعة وثلاثون موضعا.
تفعَّل نحو: ﴿تَوَلَّى﴾ حيث وقع، "تلقى، تزكى، تجلى، تمنى، فتدلى" وشبهه، وجملته ثلاثون موضعا.
افتعل نحو: "اهتدى، استوى، افترى، ارتضى، اتقى، اعتدى" حيث وقعن، و﴿اجْتَبَاهُ﴾ وشبهه، وجملته سبعة وسبعون موضعا.
استفعل وجملته سبعة مواضع: ﴿اسْتَسْقَى﴾ [البقرة: ٦٠]، و﴿اسْتَسْقَاهُ﴾ [الأعراف: ١٦٠]، و﴿اسْتَهْواَهُ﴾ [الأنعام: ٧١] على قراءة حمزة، و﴿اسْتَعْلَى﴾، و﴿اسْتَغْنَى﴾ في [عبس: ٥]، [والليل: ٨]، [والعلق: ٧] .
فاعل: لفظ ﴿نَادَى﴾، و﴿نَادَاهُ﴾ [النازعات: ١٦]، و﴿نَادَانَا﴾ [الصافات: ٧٥]، وجملته تسعة عشر موضعا، ﴿سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: ٩٦] فجميعه عشرون موضعا.
تفاعل: لفظة ﴿تَعَالَى﴾ حيث كان، عشرة مواضع، وقوله تعالى:
﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩] .
فجميعه أحد عشر موضعا، وثم ثاني عشر، وهي ﴿تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ [الشعراء: ٦١] نذكره في الوقف على الممال بعد، إن شاء الله.
فأمال جميع ذلك حمزة والكسائي إلا أن حمزة استثنى من "فَعَل، وأَفْعَل" مواضع ففتحها.
أما ما فتح من "فَعَل" فست كلم، الأربع التي من ذوات الواو، واثنتان من ذوات الياء، وهما في [الأنعام: ٨٠] ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ رأس الثمانين منها، فأما ﴿هَدَانِي رَبِّي﴾
[ ١٢٦ ]
من آخرها، فاتفقا على إمالته.
قال لنا أبي -﵁- غير مرة: أمال ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ الكسائي، و﴿هَدَانِي﴾ حمزة والكسائي.
وقال الأهوازي: أجمع رواة حمزة على إمالة ﴿هَدَانِي﴾ في سورة الأنعام.
والكلمة الثانية ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ في [إبراهيم: ٣٦] .
وأما ما فتح من "أفعل" فقوله تعالى: ﴿أَنْسَانِيهُ﴾ في [الكهف: ٦٣]، و﴿أَوْصَانِي بِالصَّلاةِ﴾، و﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ في [مريم: ٣٠، ٣١]، و﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ في [النمل: ٣٦]، وما جاء من ﴿الْحَيَاةِ﴾ غير معطوف بالواو، نحو "أحياكم، وثم أحياكم، وفأحيا به، وأحياها" فإن كان معطوفا بالواو اتفقا على الإمالة نحو ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: ٤٤]، و﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ [الجاثية: ٢٤] وكذلك اتفقا وإن فصل بينهما بحرف نحو ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾ [طه: ٧٤] .
وزاد حمزة في "تفعَّل" و"استفعل" ﴿تَوَفَّاهُ﴾ [الأنعام: ٦١]، و﴿اسْتَهْواَهُ﴾ [الأنعام: ٧١] فأمالهما وحده؛ لأن الكسائي يقرؤهما بالتاء كسائر القراء.
ولا خلاف بينهما بعد هذا في إمالة جميع الباب على اختلاف مثله، إلا أن فارس بن أحمد كان يأخذ لحمزة في: ﴿وَآتَانِي رَحْمَةًَ﴾ [هود: ٢٨]، و﴿آتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾ [هود: ٦٣] و﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ في [الزمر: ٥٧] بالفتح، وكان يزعم أن حمزة لم يمل من هذا الباب مما اتصل بضمير إلا ﴿هَدَانِي رَبِّي﴾ في آخر [الأنعام: ١٦١] .
وتابعهما أبو بكر على إمالة ﴿رَمَى﴾ في [الأنفال: ١٧]، و"أدراك، وأدراكم" حيث وقع، ووقف بالإمالة على ﴿مَكَانًا سُوَى﴾ [طه: ٥٨]، و﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦] .
وافقهما أبو عمرو على إمالة "أدراك، وأدراكم" حيث وقع.
واختُلف فيه عن ابن ذكوان، فقال ابن شنبوذ بالإمالة.
واختُلف عن ابن الأخرم، وقال النقاش بالفتح، وروي أيضا عن جماعة عن ابن ذكوان ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] ممالا، وهي رواية ابن شنبوذ عن الأخفش فيما
[ ١٢٧ ]
حدثنا به أبو داود عن أبي عمرو، عن فارس عن أبي أحمد، عن ابن شنبوذ.
والذي قرأت به على ابن شريح من طريق ابن شنبوذ الفتح، وبه قرأت من جميع طرق الأخفش عن ابن ذكوان.
وقرأ أيضا أبو عمرو كل ما كان فيه من ذلك راء قبل الألف بالإمالة، وما كان رأس آية بين اللفظين، وفتح ما سوى ذلك.
وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين، وذكر النحاس عن أبي يعقوب عنه أنه روى عن نافع ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ﴾ [الأنفال: ٤٣] بالفتح، واختار ورش الترقيق، وقرأ الباقون جميع ذلك بالفتح.
ذكر الأفعال المضارعة:
لا يخلو ما أُميل منها أن يكون مبنيا للفاعل أو مبنيا للمفعول.
فالمبني للفاعل له ثلاثة أبنية:
أفْعل، يفعَل، تفعَل، نفعَل، فهذا بناء واحد تعاقبت عليه الزوائد الأربع.
والبناء الآخر: يتفعَّل، تتفعَّل.
والثالث: يتفاعل، تتفاعل.
والمبني للمفعول له أربعة أبنية:
يُفعَل، تُفعَل، نُفعَل، فهذا بناء واحد على ما تقدم.
تُفعَّل، يُفعَّل، وهذا بناء آخر.
يُتفعَّل، يُفتعَل.
تمثيل ذلك:
أفعل نحو: "أرى، وأراكم، وأراني" حيث وقعن، وذلك أحد عشر موضعا.
و﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ [هود: ٨٨]، و﴿آسَى عَلَى قَوْمٍ﴾ [الأعراف: ٩٣] فجميع ذلك ثلاثة عشر موضعا.
[ ١٢٨ ]
يفعل نحو: "يرى، ويراكم" حيث وقع، و"يرضى، ويغشاه، ويغشاهم، ويغشاها، ويطغى، ويخشى، وسيصلى" وهذا وحده مستقل لدخول السين عليه، "ولا يخفى، ولا يبلى" وشبهه.
وجملته خمسون موضعا.
تَفعَل نحو: ﴿تَرَى﴾ حيث وقع، و"تراه، وتراهم، وتهوى، وترضى، وترضاه، وتغشى، وتشقى، وتأبى، وتخشى" وشبهه، وجملته خمسة وأربعون موضعا.
نَفعَل نحو: ﴿نَرَى﴾ حيث وقع، و"نراك، ونراه، ونحيا، وننساكم" ونحوه، وجملته سبعة عشر موضعا.
يَتفعَّل نحو: ﴿يَتَوَلَّى﴾، و﴿يَتَوَفَّاكُمْ﴾ حيث وقع، و﴿يَزَّكَّى﴾ في الموضعين [عبس: ٣، ٧]، و﴿يَتَمَطَّى﴾ [القيامة: ٣٣]، و﴿يَتَزَكَّى﴾ [الليل: ١٨] وشبهه، وجملته خمسة عشر موضعا.
تَتَفعَّل خمسة مواضع: ﴿تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ [النحل: ٢٨، و٣٢]، و﴿تَزَكَّى﴾، و﴿تَصَدَّى﴾ [عبس: ٦]، و﴿تَلَهَّى﴾ [عبس: ١٠]، و﴿نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤] .
يَتَفاعل، وتَتَفاعل ثلاثة مواضع: ﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ﴾ [النحل: ٥٩]، و﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ [السجدة: ١٦]، و﴿تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥] .
يُفعَل، وتُفعَل، ونُفعَل، نحو: ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾ [آل عمران: ٧٣]، [المدثر: ٥٢]، و﴿يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾، و﴿يُوحَى إِلَيَّ﴾، و﴿أَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٠١]، و﴿تُنْسَى﴾، و﴿تُجْزَى﴾، و﴿نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ﴾ [الأنعام: ١٢٤] وجملته ثلاثة وسبعون موضعا.
تُفَعَّل، ويُفَعَّل نحو: "تُوفى، وتُسوى، ويُصلى١ سعيرا، ويلقاها١١٦" وجملته تسعة مواضع.
يُتَفعَّل: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى﴾ في [الحج: ٥، والمؤمن: ٦٧] .
_________________
(١) ١ في قراءة من شدَّد.
[ ١٢٩ ]
يُفتعَل: موضعان ﴿يُفْتَرَى﴾ في [يونس: ٣٧]، [ويوسف: ١١١] فأمال جميع ذلك حمزة والكسائي.
وقرأ أبو عمرو ما كان من ذلك فيه راء بالإمالة، وما كان رأس آية بين اللفظين، وما سوى ذلك بالفتح، وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين، وفتح الباقون، والله أعلم.
[ ١٣٠ ]