[٩١]- ﴿يَخْدَعُونَ﴾ بألف: الحرميان وأبو عمرو١.
[١٠]- ﴿يُكَذِّبُونَ﴾ خفيف: الكوفيون٢.
[١١، ١٣]- ﴿قِيلَ﴾، و﴿غِيضَ﴾ [هود: ٤٤] بالإشمام: الكسائي وهشام.
[٣٦]- ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ بألف: حمزة.
[٣٧]- ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ بالنصب ﴿كَلِمَاتٍ﴾ رفع: ابن كثير.
[٤٨]- ﴿وَلا يُقْبَلُ﴾ بالتاء: ابن كثير وأبو عمرو.
[٥١]- ﴿وَاعَدْنَا﴾، ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ﴾ [طه: ٨٠] بغير ألف حيث وقع: أبو عمرو.
[٥٤]- ﴿بَارِئِكُمْ﴾ قد ذُكر.
[٨٥]- ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ بالياء مبنيا للمفعول: نافع.
بالتاء مثله: ابن عامر.
الباقون: بالنون مبنيا للفاعل.
[٦٧]- ﴿هُزُوًا﴾ خفيف مهموز: حمزة، وإذا وقف حذف ونقل، هذا هو المختار.
بالضم وإبدال الهمزة واوا: حفص.
الباقون بالضم والهمز٣.
_________________
(١) ١ لا خلاف في "يخادعون الله" أنه بضم الياء والألف وكسر الدال، إنما الخلاف في ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ﴾ فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وفتح الخاء وألف بعدها مع كسر الدال، والباقون بفتح الدال والياء وسكون الخاء دون ألف. ٢ والباقون بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال. ٣ حمزة: بسكون الزاي وفتح الهمزة وصلا.
[ ٢٩٨ ]
[٧٤]- ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بعده ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ بياء: ابن كثير.
[٨٥]- ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بعده ﴿أُولَئِكَ﴾ بياء: الحرميان وأبو بكر.
الباقون بالتاء فيهما.
[٨١]- ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ بالجمع: نافع.
[٨٣]- ﴿لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي.
[٨٣]- ﴿حُسْنًا﴾ بالفتح: حمزة والكسائي١.
[٨٥]- ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ خفيف، ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا﴾ في [التحريم: ٤]: الكوفيون.
[٨٥]- ﴿أُسَارَى﴾ بألف ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ بلا ألف: ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر.
بغير ألف فيهما: حمزة.
الباقون: بألف فيهما٢.
[٨٧]- ﴿الْقُدُسِ﴾ بالتخفيف حيث وقع: ابن كثير.
[٩٠]- ﴿يُنَزِّلَ﴾ والمضارع كله، بالتخفيف: ابن كثير وأبو عمرو.
واستثنى ابن كثير ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [٨٢] ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ [٩٣] في سبحان. واستثنى أبو عمرو ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ﴾ في [الأنعام: ٣٧] .
الباقون بالتشديد.
واستثنى حمزة الكسائي ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ في [لقمان: ٣٤]، وفي [الشورى: ٢٨] .
واتفق القراء على تشديد ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ في [الحجر: ٢١] .
[٩٧]- ﴿لِجِبْرِيلَ﴾ بوزن "فَعْلِيل": ابن كثير.
مثل: سلسبيل: حمزة والكسائي، بوزن "فَعْللِل": أبو بكر وقد قيل عن خلاد،
_________________
(١) ١ أي: بفتح الحاء والسين، والباقون بضم الحاء وسكون السين. ٢ حمزة "أسرى، تفدوهم" وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر "أسارى تفدوهم" والباقون ﴿أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾ .
[ ٢٩٩ ]
كذلك الباقون بوزن "فِعْلِيل" مثل بِرْطِيل١.
[٩٨]- ﴿ميكال﴾ بوزن "مِفْعَال": أبو عمرو وحفص.
بهمزة من غير ياء: نافع.
الباقون بهمزة وياء بعدها.
[١٠٢]- ﴿وَلَكِنَّ﴾ خفيف، ﴿الشَّيَاطِينَ﴾ رفع: ابن عامر وحمزة والكسائي.
ومثله ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾، و﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] .
زاد حمزة والكسائي ﴿وَلَكِنَّ النَّاسَ﴾ في [يونس: ٤٤] .
[١٠٦]- ﴿مَا نَنْسَخْ﴾ بضم النون: ابن عامر٢.
[١٠٦]- ﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾ بالهمز وفتح النون والسين: ابن كثير وأبو عمرو٣.
[١١٦]- ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ بغير واو: ابن عامر.
[١١٧]- ﴿فَيَكُونُ﴾ هنا، وفي آل عمران ﴿فَيَكُونُ، وَيُعَلِّمُهُ﴾ [٤٧، ٤٨] وفي [النحل: ٤٠]، [ومريم: ٣٥]، [ويس: ٨٢]، [وغافر: ٦٨] بنصب النون في الستة: ابن عامر.
وافقه الكسائي في النحل ويس.
ولا خلاف في ﴿فَيَكُونُ، الْحَقُّ﴾ في [آل عمران: ٥٩، ٦٠]، و﴿فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ في [الأنعام: ٧٣] أنهما بالرفع.
[١١٩]- ﴿وَلا تُسْأَلُ﴾ نهى: نافع٢٣١.
[١٢٥]- ﴿وَاتَّخَذُوا﴾ بالفتح: نافع وابن عامر.
[١٢٦]- ﴿فَأُمَتِّعُهُ﴾ خفيف: ابن عامر.
_________________
(١) ١ حمزة والكسائي "جبرئيل"، وأبو بكر "جبرئل"، وابن كثير "جبريل" بفتح الجيم دون همز، والباقون بكسر الجيم دون همز. ٢ مع كسر السين، والباقون بفتح النون والسين. ٣ مع تحقيق الهمز، والباقون بضم النون وكسر السين دون همز. ٢٣١م أي: بفتح التاء وسكون اللام، والباقون بضمها.
[ ٣٠٠ ]
ذكر إبراهيم -﵇:
روى هشام "إِبْراهام" بالألف جميع ما في البقرة، وفي النساء ثلاثة أحرف، وهي الأخيرة: [١٢٥، ١٦٣] وفي الأنعام الحرف الأخير [١٦١] وفي التوبة الحرفان الأخيران [١١٤] وفي إبراهيم حرف [٣٥] وفي النحل حرفان [١٢٠، ١٢٣]، وفي مريم ثلاثة أحرف [٤١، ٤٦، ٥٨] وفي العنكبوت الحرف الأخير [٣١] وفي عسق حرف [١٣] وفي الذاريات حرف [٢٤] وفي النجم حرف [٣٧] وفي الحديد حرف [٢٦] وفي الممتحنة الحرف الأول [٤] فذلك ثلاثة وثلاثون حرفا.
وروى الحسن بن حبيب عن ابن ذكوان بألف في البقرة فقط.
وروى عنه الأخفش بالياء في جميعها كالباقين.
وخير عنه ابن الأخرم من طريق ابن غلبون في البقرة.
وقال البلخي عن الأخفش، وابن أشتة عن النقاش عن الأخفش، بالألف في جميعها كهشام، وهي رواية الصوري وغيره عن ابن ذكوان.
وقال الأهوازي: قرأت على السلمي عن أبيه عن الأخفش عن ابن ذكوان "إبراهام" بألف موضعين لا غير، في [إبراهيم: ٣٥، والأعلى: ١٩] فقط، وسائر القرآن بالياء.
قال: وحدثني أبو بكر السلمي بدمشق قال: قال لي أبو الحسن بن الأخرم: كان الأخفش يقرأ مواضع "إبراهام" بألف، ومواضع بالياء، ثم ترك القراءة بالألف.
قال: وقال لي السلمي: قال لي أبي: كان أهل الشام يقرءون: "إبراهام" بألف في مواضع دون مواضع، ثم تركوا القراءة بالألف، وقرءوا جميع ما في القرآن بالياء.
وحكى أبو عمرو أن الحلواني قرأ في "مجرده" عن هشام في "النجم" ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [٣٧] بالياء. وقال في "جامعه" عنه بألف.
قال: وهو الصحيح.
وجملة ما في القرآن من ذكره -﵇- تسعة وستون موضعا، واختلف منها
[ ٣٠١ ]
في ثلاثة وثلاثين موضعا؛ وستة وثلاثون لا خلاف فيها إلا ما ذكر السلمي في [الأعلى: ١٩] .
[١٣٢]- ﴿وَوَصَّى﴾ بالألف: نافع وابن عامر١.
[١٤٠]- ﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ بالتاء: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي.
[١٤٣]- ﴿لَرَؤُوفٌ﴾ بالمد: الحرميان وابن عامر وحفص٢.
[١٤٤]- ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ، وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ بالتاء: ابن عامر وحمزة والكسائي.
[١٤٨]- ﴿مُوَلِّيهَا﴾ بألف: ابن عامر٣.
[١٤٩]- ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْ حَيْثُ﴾ بالياء: أبو عمرو.
[١٥٨]- ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ بالياء والجزم فيهما [١٥٨، ١٨٤]: حمزة والكسائي.
[١٦٤]- ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ هنا وفي [الكهف: ٤٥]، [والجاثية: ٥] بالتوحيد: حمزة والكسائي.
وفي [الأعراف: ٥٧]، [والنمل: ٦٣]، والثاني من [الروم: ٤٨]، [وفاطر: ٩] بالتوحيد: ابن كثير وحمزة والكسائي.
وفي [الحجر: ٢٢] بالتوحيد: حمزة.
وفي [الفرقان: ٤٨] بالتوحيد: ابن كثير، الباقون بالجمع.
في [إبراهيم ١٨]، [والشورى: ٣٣] بالجمع: نافع، الباقون بالتوحيد.
[١٦٥]- ﴿وَلَوْ يَرَى﴾ بالتاء: نافع وابن عامر.
[١٦٥]- ﴿إذ يرون﴾ بضم الياء: ابن عامر.
[١٦٨]- ﴿خُطُوَاتِ﴾ بضم الطاء حيث وقع: قنبل وحفص وابن عامر والكسائي.
_________________
(١) ١ أي: وأوصى بهمزة مفتوحة بين الواوين، وتخفيف الصاد. ٢ بإثبات واو بعد الهمزة، وهو حيث وقع. ٣ أي: "مولَّاها".
[ ٣٠٢ ]
واختُلف عن أبي ربيعة عن البزي.
[١٧٣]- ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ ١، و﴿فَتِيلًا، انْظُرْ﴾ [النساء: ٤٩، ٥٠]، و﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ [الأنعام: ١٠]، و﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ﴾ [يوسف: ٣١]، و﴿قُلِ ادْعُوا﴾ [الإسراء: ١١٠]، و﴿أَوِ انْقُصْ﴾ [المزمل: ٢٣] بكسر النون والتنوين والدال والتاء واللام والواو حيث وقع، يجمع ذلك هجاء "لو دنت": عاصم وحمزة.
تابعهما أبو عمرو على كسر هجاء "دنت".
تابع ابن ذكوان على التنوين حاشا حرفين ﴿بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا﴾ [الأعراف: ٤٩]، و﴿خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ﴾ [إبراهيم: ٢٦] هذه رواية ابن الأخرم وابن شنبوذ وجماعة عن الأخفش.
واستثنى آخرون عن الأخفش ﴿خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ﴾ فقط. وقال النقاش وغيره عنه بالكسر من غير استثناء شيء.
الباقون بالضم في الباب كله.
[١٧٧]- ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ بالنصب: حمزة وحفص.
والثاني٢ مجمع على رفعه، والنصب فيه جائز على بعد.
[١٧٧]- ﴿وَلَكِنَّ﴾ خفيف ﴿الْبِرَّ﴾ رفع في الموضعين: نافع وابن عامر.
[١٨٢]- ﴿مِنْ مُوصٍ﴾ مشددا: أبو بكر وحمزة والكسائي.
[١٨٤]- ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ﴾ مضاف ﴿مِسْكِينٍ﴾ جمع: نافع وابن ذكوان.
وافقهما هشام في ﴿مِسْكِينٍ﴾ ٣.
[١٨٥]- ﴿وَلِتُكْمِلُوا﴾ مشددا: أبو بكر.
_________________
(١) ١ حيث وقع. ٢ ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ﴾ آية "١٨٩". ٣ "فديةُ طعامِ مساكين": نافع وابن ذكوان، وهشام: "فدية طعام مساكين"، والباقون ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ .
[ ٣٠٣ ]
[١٨٩]- ﴿الْبُيُوتَ﴾ حيث وقع، بضم الباء: ورش وحفص وأبو عمرو.
[١٩١]- ﴿وَلا تُقَاتِلُوهُمْ﴾ وأختاها [١٩١] ١ بغير ألف: حمزة والكسائي.
[١٩٧]- ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ بالرفع والتنوين: ابن كثير وأبو عمرو.
[٢٠٨]- ﴿فِي السِّلْمِ﴾ بالفتح: الحرميان والكسائي.
[٢١٠]- ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ بفتح التاء وكسر الجيم: ابن عامر وحمزة والكسائي.
[٢١٤]- ﴿حَتَّى يَقُولَ﴾ رفع: نافع.
[٢١٩]- ﴿إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ بالثاء: حمزة والكسائي.
[٢١٩]- ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ رفع: أبو عمرو.
[٢٢٠]- ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ بتليين الهمزة بين بين: البزي، من رواية أبي ربيعة بخلاف عنه.
[٢٢٢]- ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ مشددا: أبو بكر وحمزة والكسائي٢.
[٢٢٩]- ﴿يَخَافَا﴾ بضم الياء: حمزة.
[٢٣٣]- ﴿لا تُضَارَّ﴾ برفع الراء: ابن كثير وأبو عمرو.
[٢٣٣]- ﴿مَا آتَيْتُمْ﴾ بالقصر، وكذلك ﴿مَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾ في [الروم: ٣٩]: ابن كثير.
[٢٣٦]- ﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ بضم التاء والألف فيهما [٢٣٦، ٢٣٧]، وفي [الأحزاب: ٤٩]: حمزة والكسائي.
[٢٣٦]- ﴿قَدَرُهُ﴾ بفتح الدالين٣: ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي.
_________________
(١) ١ أي "حتى يقتلوكم، فإن قتلوكم" بغير ألف، فيقرأ "تقتلوهم، يقتلوكم، قتلوكم" والباقون " ﴿تُقَاتِلُوهُمْ﴾، ﴿يُقَاتِلُوكُمْ﴾، ﴿قَاتَلُوكُمْ﴾ . ٢ أي: بتشديد وفتح الطاء والهاء. ٣ أي: بفتح الدال في الموضعين.
[ ٣٠٤ ]
[٢٤٠]- ﴿وَصِيَّةُ﴾ بالرفع: الحرميان وأبو بكر والكسائي.
[٢٤٥]- ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ في [الحديد: ١١] نصب: عاصم وابن عامر، بغير ألف حيث وقع وتشديد العين: ابن كثير وابن عامر١.
[٢٤٥]- ﴿وَيَبْسُطُ﴾، و﴿بَسْطَةً﴾ في [الأعراف: ٦٩] بالسين: قنبل وحفص وهشام وأبو عمرو وحمزة. وعن كل واحد منهم الخلاف.
والباقون فيهما بالصاد، وعنهم أيضا الخلاف إلا الكسائي والبزي فلا خلاف عنهما أنهما بالصاد.
وقال النقاش عن الأخفش: هنا بالسين، وفي الأعراف بالصاد. بضده أبو ربيعة عن قنبل في رواية الأهوازي.
[٢٤٦]- ﴿عَسَيْتُمْ﴾ بالكسر فيهما٢: نافع.
[٢٤٩]- ﴿غُرْفَةً﴾ بالفتح: الحرميان وأبو عمرو.
[٢٥١]- ﴿دَفْعُ اللَّهِ﴾ بألف فيهما: نافع٣.
[٢٥٤]- ﴿لَا بَيْعٌ فِيهِ﴾ وأختاها٤، وفي [إبراهيم: ٣١]، [والطور: ٢٣] نصب بلا تنوين: ابن كثير وأبو عمرو.
[٢٥٨]- ﴿أَنَا أُحْيِي﴾، ﴿وَأَنَا أَوَّلُ﴾ بإثبات الألف عند المضمومة والمفتوحة في الوصل: نافع.
زاد أبو نشيط إثباتها عند المكسورة.
[٢٥٩]- ﴿نُنْشِزُهَا﴾ بالزاي: الكوفيون وابن عامر.
_________________
(١) ١ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالرفع والتخفيف، ويكون ابن كثير بالرفع والتشديد، وابن عامر بالنصب والتشديد، وعاصم بنصب وتخفيف. ٢ هنا "٢٤٦" والقتال: "٢٢". ٣ هنا "٢٥١" وفي الحج "٤٠": "دفاع" بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها. ٤ "ولا خلة ولا شفاعة" هنا، وفي إبراهيم "لا بيع فيه ولا خلال" وفي الطور "لا لغو فيها ولا تأثيم" وقرأ الباقون بالرفع والتنوين.
[ ٣٠٥ ]
[٢٥٩]- ﴿قَالَ أَعْلَمُ﴾ على الأمر: حمزة والكسائي.
[٢٦٠]- ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ بكسر الصاد: حمزة١.
[٢٦٥]- ﴿جُزْءًا﴾، و﴿جُزْءٌ﴾ حيث وقع، بضم الزاي: أبو بكر٢.
[٢٦٥]- ﴿بِرَبْوَةٍ﴾، و﴿إِلَى رَبْوَةٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠] بفتح الراء: عاصم وابن عامر.
[٢٦٥]- ﴿أُكُلَهَا﴾، و﴿الْأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤] وبابه، مخففا: الحرميان٣.
وافق أبو عمرو فيما أضيف إلى مؤنث، وزاد تخفيف "رسلهم، ورسلنا، وسبلنا" إذا كان بعد اللام حرفان.
تاءات البزي:
شدد البزي التاء التي في أوائل الأفعال المضارعة في الوصل في أحد وثلاثين موضعا:
في [البقرة: ٢٦٧] ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا﴾ .
وفي [آل عمران: ١٠٣] ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ .
وفي [النساء: ٩٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ﴾ .
وفي [المائدة: ٢] ﴿وَلا تَعَاوَنُوا﴾ .
وفي [الأنعام: ٢] ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ﴾ .
وفي [الأعراف: ١١٧] ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾، وكذلك في [طه: ٦٩]، [والشعراء: ٤٥] .
وفي الأنفال ﴿وَلا تَوَلَّوْا﴾ [٢٠]، و﴿وَلا تَنَازَعُوا﴾ [٤٦] .
وفي [التوبة: ٥٢] ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾ .
وفي هود ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ [٣]، ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ [٥٧]، ﴿لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ﴾ [١٠٥] .
وفي [الحجر: ٨] ﴿مَا نُنَزِّلُ﴾ .
وفي النور: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ [١٥]، و﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ [٥٤] .
_________________
(١) ١ والباقون بضمها. ٢ والباقون بالسكون. ٣ أي: بسكون الكاف، والباقون بضمها.
[ ٣٠٦ ]
وفي [الشعراء: ٢٢١، ٢٢٢] ﴿عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ﴾ .
وفي الأحزاب: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ﴾ [٣٣]، و﴿وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ﴾ [٥٢] .
وفي [الصافات: ٢٥] ﴿لَا تَنَاصَرُونَ﴾ .
وفي الحجرات: ﴿وَلا تَنَابَزُوا﴾ [١١]، و﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [١٢]، و﴿لِتَعَارَفُوا﴾ [١٣] .
وفي [الممتحنة: ٩] ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ .
وفي [الملك: ٨] ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ .
وفي [القلم: ١، ٢] ﴿لَمَا تَخَيَّرُونَ﴾ .
وفي [عبس: ١٠] ﴿عَنْهُ تَلَهَّى﴾ .
وفي [الليل: ١٤] ﴿نَارًا تَلَظَّى﴾، وفي [القدر: ٤] ﴿مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ﴾ .
وقرأت على أبي -﵁- عن قراءته على أصحاب أبي عمرو، بتشديد تاءين ذكر أن أبا الفرج محمد بن عبد الله النجاد حدثه بهما عن قراءته على أحمد بن بُدُهْن، عن الهاشمي عن أبي ربيعة عن البزي، وهما ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾ في [آل عمران: ١٤٣]، و﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ في [الواقعة: ٦٥] .
قال أبو عمرو: "وذلك قياس قول أبي ربيعة" لأنه جعل التشديد في الباب مطردا، ولم يحصره بعدد.
فإن ابتُدئ بهذه التاءات فالتخفيف؛ لأنه لا تدخل ألف الوصل المضارع، نص على ذلك سيبويه.
وإن كان قبلهن حرف مد طُوِّل لاجتماع الساكنين.
الباقون بالتخفيف وحذف التاء الثانية في الباب كله١.
وكذلك حكى لي أبو القاسم عن أبي معشر، وابن عبد الوهاب عن اليزيدي عن النقاش عن أبي ربيعة عن البزي.
وكذلك قال أصحاب النقاش كلهم عنه، وبذلك كان يأخذ، وذكر أن أبا ربيعة كان يعد هذه التاءات على القارئ، ولا يأخذ بتشديدهن، ولعله ترك الأخذ بالتشديد لما يعرض في بعض هذه الكلم من اجتماع ساكنين على غير حده في كلام
_________________
(١) ١ لأن من قرأ بالتشديد فهي عنده بتاءين أدغم الأولى في الثانية.
[ ٣٠٧ ]
العرب، والله أعلم.
[٢٧١]- ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ فيهما١، بفتح النون: ابن عامر وحمزة والكسائي.
الباقون بكسرها.
واختلس حركة العين قالون وأبو بكر وأبو عمرو.
[٢٧١]- ﴿وَيُكَفِّرُ﴾ بالياء: ابن عامر وحفص.
برفع الراء: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وعاصم٢.
[٢٧٣]- ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾ وبابه٣، بالفتح: عاصم وابن عامر وحمزة.
[٢٧٩]- ﴿فَأْذَنُوا﴾ بالمد وكسر الذال: أبو بكر وحمزة٤.
[٢٨٠]- ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ بضم السين: نافع.
[٢٨٠]- ﴿تَصَدَّقُوا﴾ خفيف: عاصم.
[٢٨١]- ﴿تُرْجَعُونَ﴾ مبني للفاعل: أبو عمرو.
[٢٨٢]- ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ بكسر الألف ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ رفع: حمزة.
ساكنة الذال: ابن كثير وأبو عمرو.
[٢٨٢]- ﴿تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ نصب: عاصم.
[٢٨٣]- ﴿فَرِهَانٌ﴾ بضمتين: ابن كثير وأبو عمرو٥.
[٢٨٤]- ﴿فَيَغْفِرُ﴾، و﴿وَيُعَذِّبُ﴾ رفع: عاصم وابن عامر.
_________________
(١) ١ هنا: "٢٧١"، وفي النساء: "٥٨". ٢ ابن عامر وحفص بالياء والرفع، وحمزة والكسائي ونافع بالنون والجزم، والباقون بالنون والرفع. ٣ إذا كان فعلا مستقبلا نحو "يحسب، يحسبن، يحسبون" بالغيب أو الخطاب، أسند إلى ضمير أو لم يسند. ٤ أي: بألف بعد الهمزة، ويلزم فتحها مع كسر الذال، والباقون بسكون الهمزة مع فتح الذال، وكل على أصله في الهمزة. ٥ مع حذف الهمزة، والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها.
[ ٣٠٨ ]
[٢٨٥]- ﴿وَكُتُبِهِ﴾ موحد: حمزة والكسائي.
ياءاتها ثمان ١:
فتح الحرميان وأبو عمرو ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ فيهما [٣٠، ٣٣] .
ونافع وأبو عمرو ﴿مِنِّي إِلَّا﴾ [٢٤٩] .
ونافع وحفص وهشام ﴿بَيْتِيَ﴾ [١٢٥]، وكذلك في [الحج: ٢٦] .
وابن كثير ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [١٥٢] .
وورش ﴿بِي لَعَلَّهُمْ﴾ [١٨٦] .
سكن حمزة وحفص ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [١٢٤]، وحمزة ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾ [٢٥٨] .
المحذوفات ثلاثة: ﴿الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [١٨٦]، و﴿وَاتَّقُونِ﴾ [١٩٧] .
أثبتهن في الوصل أبو عمرو.
وافق ورش إلا في ﴿وَاتَّقُونِ﴾، وابن بويان عن أبي نشيط كورش٢.
_________________
(١) ١ الخلاف فيها دائر بين الفتح والإسكان فمن ذكر له الفتح يكون الإسكان لمن لم يذكره، وأما من ذكر له الإسكان كان لمن لم يذكره الفتح. ٢ لم يذكر مكي في تبصرته وصاحب "التيسير" إثباتا لقالون، وليعلم أن طريق قالون من الحلواني وإسماعيل وأبي الأشعث عن أبي نشيط.
[ ٣٠٩ ]