حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا طاهر بن غلبون، حدثنا علي بن محمد الهاشمي، حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا علي بن محصن، حدثنا عمرو بن الصباح عن حفص أنه لم يخالف عاصما في شيء من قراءته إلا حرفا في [الروم: ٥٤] ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فإنه خالفه وقرأه بالرفع١، ولم يكن يقرأ في القرآن غيره.
قال أبو جعفر: وذكر غير واحد عن عمرو عن حفص أنه إنما رفع الضاد في الحروف في الروم لما حدثه به فضيل بن مرزوق قال: أخبرني عطية العوفي أنه قرأ على عبد الله بن عمر ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ بالنصب، وردها علي "من ضُعف" بالرفع، وقال: إني قرأت على النبي -ﷺ- كما قرأتها علي، فردها علي كما رددتها عليك. وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الفضيل بن مرزوق.
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي قراءة مني عليه قال: حدثنا أبو المطهر سعيد بن عبد الله الأصبهاني ببغداد، حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا قراد أبو نوح قال: حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية قال: قرأت على ابن عمر ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فقال: قرأت على رسول الله -ﷺ- كما قرأت علي فقال: "الله الذي خلقكم من ضُعف".
قرئ على أبي علي الصدفي وأنا أسمع، عن عبد المحسن بن محمد قال: حدثنا
_________________
(١) ١ أي: بضم الضاد.
[ ٢٩٠ ]
أبو الفتح المحاملي، حدثنا الدارقطني، حدثنا الحسين بن أحمد بن الربيع الأنماطي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا المعدل بن غيلان قال: حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر أن النبي -ﷺ- قرأ: "الذي خلقكم من ضُعف".
حدثنا أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام قراءة عليه، حدثنا حجاج بن قاسم بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب بن منير، حدثنا أحمد بن محمد المصري، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر قال: قرأت على رسول الله -ﷺ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فقال: "من ضُعْفٍ".
قرأت على أبي الوليد أحمد بن عبد الله بن طريف عن حاتم بن محمد الطرابلسي قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس، حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الدئيلي، حدثنا سعيد، هو ابن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان -يعني ابن عيينة- عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر قال: قرأت على رسول الله -ﷺ- أو عند رسول الله -ﷺ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾ [الروم: ٥٤] فقال رسول الله -ﷺ: "الله الذي خلقكم من صُعْفٍ ثم جعل من بعد ضُعْفٍ قوة ثم جعل من بعد قوة ضُعْفًا وشيبة" إن شاء الله.
حدثنا أبو علي الصدفي قراءة عليه غير مرة، حدثنا أبو الفضل بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ببغداد قالا: حدثنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، حدثنا الحسين بن محمد بن شعبة، حدثنا أبو العباس بن محبوب، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا نعيم بن ميسرة النحوي، عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر: "أنه قرأ على النبي: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فقال: "من ضُعْفٍ".
قال أبو عيسى: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر عن النبي -ﷺ- نحوه.
وقد رواه غير الفضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر نحوه.
[ ٢٩١ ]
حدثنا أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام قراءة عليه، حدثنا حجاج بن قاسم المأمون، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب بن منير، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن راشد الأدمي، حدثنا حفص بن إسماعيل الأبلي، حدثنا مالك بن مغول وعبد العزيز بن أبي داود عن عطية العوفي قال: سمعت ابن عمر يقول: قرأت على رسول الله -ﷺ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فقال: "من ضُعْف" يا بني" وقد رواه سلام بن سليمان المدائني، وهو متروك الحديث عن أبي عمرو بن العلاء عن نافع عن ابن عمر.
حدثنا أبو علي الصدفي، حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا محمد بن جعفر بن الفضل، حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني هارون الأخفش قال: حدثني أبو العباس سلام بن سليمان الضرير المدائني عن أبي عمرو بن العلاء عن نافع عن ابن عمر قال: قرأ رسول الله -ﷺ- في سورة الروم: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا وَشَيْبَةً﴾ بضم الضاد في هذه الثلاث الكلمات.
وباختيار حفص في هذه الكلم الثلاث قرأت على أبي القاسم من طريق عمرو وعبيد، إلا أني قرأت عليه من طريق الأهوازي عن علي بن محمد الهاشمي عن الأشناني بفتح الضاد فيهن كروايته عن عاصم.
قرأت على أبي -﵁- من طريق الهاشمي بالوجهين، عن قراءته كذلك على أصحاب أبي عمرو، وهو كان اختيار أبي عمرو ليتابع عاصما على قراءته، ويوافق حفصا على اختياره.
أبو بكر عنه:
حدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن قراءته على عبد الغفار بن عبيد الله، وعلى أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي عن قراءتهما على أبي العباس بن يونس. وحدثنا أبي -﵁- واللفظ له، حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو الحسين أحمد
[ ٢٩٢ ]
ابن عبد الله بن الحسين المقرئ، حدثنا أبو العباس بن يونس، حدثنا أبو الحسن التميمي، حدثنا محمد بن غالب الصيرفي، حدثنا أبو يوسف الأعشى قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: وترك عاصم من قراءة علي بن أبي طالب -﵁- عشرة أحرف، ونحن نقرؤها على قراءة علي، ونخالف فيها عاصما.
قرأ عليٌّ في [المائدة: ٦] ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ نصبا، وقرأها عاصم خفضًا.
وقرأ عليٌّ فيها ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقّ﴾ [١٠٧] بفتح التاء والحاء، ﴿عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بألف بعد الياء على التثنية بالرفع، وقرأ عاصم١ "استُحِق" برفع التاء وكسر الحاء، "عليهم الأولِينَ" على الجمع بالياء، ويعد أبو بكر هذين حرفا واحدا لما كانا في موضع واحد.
وقرأ عليٌّ في هذه السورة "هل تستطيع" [١١٢] بالتاء في أول الحرف "رَبَّك" بالنصب، وقرأ عاصم ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ﴾ بالياء، ﴿رَبُّكَ﴾ بالرفع، ويعدهما حرفا واحدا لما كان أحدهما معقودا بالآخر، لا يجوز أن يقرأ إلا معه.
وقرأ عليٌّ في الأنعام ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ﴾ [٣٣] بإسكان الكاف وتخفيف الذال، وقرأ عاصم بفتح الكاف وتشديد الذال.
وقرأ عليٌّ فيها "الذين فارقوا دينهم" [١٥٩] بألف قبل الراء، وقرأ في [الروم: ٣٢] مثله، وقرأهما عاصم بترك الألف وتشديد الراء، ويعد الحرفين واحدا لما كانا لا فرق بينهما، وإنما هي كلمة أعيدت.
وقرأ علي في سبحان "حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا" [٩٠] بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وكسرها، وقرأها عاصم بفتح التاء وإسكان الفاء وتخفيف الجيم وضمها.
وقرأ علي في الأنبياء ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [٩٥] بألف، وقرأها عاصم "وحِرْمٌ" بكسر الحاء وترك الألف.
وقرأ علي في الكهف ﴿أَفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [١٠٢] بإسكان السين وضم الباء، وقرأها عاصم بكسر السين وفتح الباء.
_________________
(١) ١ من رواية أبي بكر، وكذا ما سيذكره.
[ ٢٩٣ ]
وقرأ علي في [التحريم: ٣] "عَرَفَ بَعْضَهُ" غير مشدد، وشددها عاصم.
قال أبو العباس بن يونس: سمعت أبا الحسن التميمي يقول مرارا لا أحصي عددها كثرة: قراءتنا هذه قراءة علي بن أبي طالب -﵁- لأن عاصما ترك من قراءة علي عشرة أحرف، هي التي ذكرناها، ونحن نقرؤها كما قرأها عليٌّ، لا كما قرأها عاصم.
قال أبو العباس: قلت لأبي الحسن: ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ بكسر السين ليس من قراءة عاصم على ما ذكر الصيرفي عن الأعشى عن أبي بكر، ولا هو مما ذكر أنه خالف فيها عليا، فقال: لست أقول: إن لغة علي تخالف لغة رسول الله -ﷺ- لأن لغتهما لغة قريش.
قال أبو العباس: وكان من هذا الطريق أيضا أبو بكر يخالف عاصما في قول الصيرفي عن الأعشى عنه في كسر السين من قوله تعالى: ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ وبابه حيث كان.
وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن أبي الفضل الخزاعي عن قراءته على عبد الغفار بن عبد الله، وعلى أبي عبد الله الجعفي، عن قراءتهما على أبي العباس بن يونس الحروف، وزاد فيها ﴿فَأْذَنُوا﴾ [البقرة: ٢٧٩] بالقصر وفتح الذال.
قال الأهوازي: وقال لي أبو الفرج الشنبوذي، وأبو إسحاق الطبري، وجميع من قرأت عليه للشموني عن الأعشى: إن أبا بكر خالف عاصما في عشرة أحرف، وأدخلها في قراءته من قراءة علي بن أبي طالب -﵁.
وقوله -﷿- في المائدة: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بنصب اللام.
وفيها ﴿اسْتَحَقَّ﴾ بفتح التاء والحاء.
﴿عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بألف على التثنية.
وفيها أيضا ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ﴾ بالتاء، ﴿رَبُّكَ﴾ بالنصب.
وفي سورة الأنعام: ﴿لا يُكَذِّبُونَكَ﴾ مخفف، ساكنة الكاف.
[ ٢٩٤ ]
وفيها أيضا وحدها فقط "فارقوا دينهم" بألف دون الحرف الذي في الروم.
وفي بني إسرائيل ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ برفع التاء.
وفي الكهف: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بإسكان السين، ورفع الباء.
وفي الأنبياء: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ بألف، وفتح الحاء.
وفي التحريم: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ بالتخفيف.
وذكر الشموني كسر السين في ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ وبابه، وجعله من قراءة عاصم لا من اختيار أبي بكر، هكذا ذكر الأهوازي.
وحدثنا أبو داود عن أبي عمرو، عن فارس، وحدثنا أبو الحسين يحيى بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن أحمد المقرئ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد، عن النقار، عن القاسم، عن الشموني قال: قال لي أبو يوسف الأعشى: قال لي أبو بكر: أنا أدخلت هذه الحروف من قراءة علي بن أبي طالب -﵁- يعني: في قراءة عاصم. وذكر الحروف وفيها ﴿يَحْسَبُ﴾ و﴿يَحْسَبُونَ﴾ كل شيء في القرآن بكسر السين في الاستقبال، وذكر فيها ﴿فَأْذَنُوا﴾ مقصورا. وكذلك ذكره الخزاعي عن شيوخه عن ابن يونس.
وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن شيوخه عن الشموني بهذه الحروف، وكذلك قرأت عليه -﵀- من طريق الأعشى كما اختار أبو بكر، وبذلك أخذ من طريق الأعشى، ولم أذكره في هذا الكتاب، ولكن الباب اقتضى ذكر هذا عنه. وكذلك قال البرجمي عن أبي بكر: إنه خالف عاصما في عشرة أحرف.
وسمى هذه الحروف، وزاد فيها ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] بضم السين، وذكر ﴿فَأْذَنُوا﴾ ولم يذكر ﴿عَرَّفَ﴾ ولا ﴿تَفْجُرَ﴾ ولا "فارقوا" الثاني١، ولم يذكر ﴿تَفْجُرَ﴾ فيما أعلم إلا ابن يونس عن التيمي عن ابن غالب، انفرد به، ولم يأت عن يحيى بن آدم شيء من هذا فيما أعلم.
_________________
(١) ١ أي: موضع الروم.
[ ٢٩٥ ]
إن أبا القاسم شيخنا أخبرني عن أبي محمد المليحي عن أبي علي البغدادي قال: حدثني شيخنا أبو محمد بن الفحام، عن أبي الوليد الشيلماني قال: قرأت على خلف، يعني لأبي بكر "وإِنْ كلا" [هود:١١١] مخففة، فقال: هذا لحن، إن الخفيفة لا تنصب، اقرأ ﴿وَإِنَّ كُلًّا﴾ بالتشديد. قال أبو الوليد: فلا أدري اختاره لنفسه أو نقله نقلا.
حمزة: حدثنا أبي -﵁- حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أبي طالب المقرئ، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن برزة الأصبهاني، حدثنا جعفر بن محمد القرشي الوزان قال: "حدثني علي بن الحسين بن سلم النخعي، عن سليم بن عيسى عن حمزة -رحمة الله عليه- قال: قرأت على أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -﵃- القرآن بالمدينة، فقال جعفر: ما قرأ علي أحد أقرأ منك، ثم قال: لست أخالفك في شيء من حروفك إلا في عشرة أحرف، فإني لست أقرأ بها، وهي جائزة في العربية.
قال حمزة: فقلت: جُعلتُ فداك، أخبرني بِمَ تخالفني؟ قال: أنا أقرأ في [النساء: ١] ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ نصبا، وأقرأ ﴿يُبَشِّرُ﴾ مشددا، و﴿حَتَّى تَفْجُرَ﴾ مشددا، و﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ بالألف، و﴿سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [الصافات: ١٣٠] مقطوعا١، و﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ [فاطر: ٤٣] بالخفض، و﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ [إبراهيم: ٢٢] بفتح الياء، و﴿وَيَتَنَاجَوْنَ﴾ [المجادلة: ٤٠] بألف، وأُظهر اللام عند التاء والثاء والسين مثل: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾ [الأنبياء: ٤٠]، و﴿هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا﴾ [المائدة: ٥٩] و﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ [المطففين: ٣٦]، و﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾ [يوسف: ١٨، ٨٣] وأنا أفتح الواو من قوله ﴿وَوَلَدًا﴾ في كل القرآن، هكذا قرأ علي بن أبي طالب -﵁.
قال حمزة: فهممت أن أرجع عنها وخيرت أصحابي.
_________________
(١) ١ أي: "آل" بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما.
[ ٢٩٦ ]
قال الوزان: أنا إذا قرأت لنفسي قرأت بهذه الحروف.
[ ٢٩٧ ]