وبين الأحزاب وسبأ من قوله تعالى: ﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٧٣] إلى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [سبأ: ١] أربعمائة وجه وثلاثة عشر وجهًا، غير الأوجه المندرجة (^١).
بيان ذلك:
قالون: اثنان وأربعون وجهًا.
ورش: مائة وجه وثمانية وستون وجهًا.
ابن كثير: اثنان وأربعون وجهًا.
الدُّوريُّ: ستة وخمسون وجهًا، منها -مع البسملة- اثنان وأربعون مندرجة مع قالون.
السوسي: ستة وخمسون وجهًا.
ابن عامر: ستة وخمسون وجهًا، منها اثنان وأربعون مندرجة مع ابن كثير.
عاصم: اثنان وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن كثير.
خلف: سبعة أوجه.
خلاد: أربعة عشر وجهًا، منها سبعة مع خلف وسبعة مع ابن عامر.
الكسائي: اثنان وأربعون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
أبو جعفر: أربعة وثمانون وجهًا، منها اثنان وأربعون وجهًا وهي مندرجة مع قالون.
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٣ / ٢٣٠ ]
يعقوب: ستة وخمسون وجهًا منها اثنان وأربعون مع ابن كثير، وأربعة عشر مع ابن عامر.
خلف -في اختياره-: سبعة أوجه، وهي مندرجة معه عن سليم.
* * *
[ ٣ / ٢٣١ ]