وبين السجدة والأحزاب من قوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [السجدة: ٣٠] إلى قوله تعالى: ﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [الأحزاب: ١] سبعمائة وجه وخمسون وجهًا، غير الأوجه المندرجة (^١).
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنان وسبعون وجهًا.
ورش: ستون وجهًا.
ابن كثير: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وعشرون وجهًا.
ابن عامر: ستون وجهًا.
عاصم: ثمانية وأربعون وجهًا.
خلف: ستة أوجه.
خلاد: ثلاثة أوجه مندرجة مع خلف.
أبو الحارث: ثمانية وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن عامر.
الدوري - عن الكسائي -: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو جعفر: ثمانية وأربعون وجهًا.
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٣ / ٢٠٩ ]
رويس: مائة وعشرون وجهًا مندرجة مع أبي عمرو.
روح: مائة وعشرون وجهًا.
خلف - في اختياره -: ثلاثة أوجه مندرجة معه عن حمزة.
* * *
[ ٣ / ٢١٠ ]