وبين الشعراء والنمل من قوله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [النمل: ١]، تسعمائة واثنان وخمسون وجهًا غير الأوجه المندرجة (^١)، بيان ذلك:
قالون: مائة وثمانية وعشرون وجهًا.
ورش: مائتان وأربعون وجهًا.
ابن كثير: أربعة وستون وجهَا.
أبو عمرو: مائة وستون وجهًا.
ابن عامر: ثمانون وجهًا.
شعبة: أربعة وستون وجهًا.
حفص: أربعة وستون وجهًا.
خلف: أربعة أوجه.
خلاد: أربعة أوجه.
الكسائي: أربعة وستون وجهًا.
أبو جعفر: أربعة وستون وجهًا.
يعقوب: مائة وستون وجهًا، منها أربعة أوجه مع قالون، واثنا عشر وجهًا مع أبي عمرو.
خلف: أربعة أوجه مع الكسائي.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنعيه.
[ ٣ / ١٠٩ ]