وبين القصص والعنكبوت من قوله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [القصص: ٨٨] إلى قوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢] ألف وجه، ومائتا وجه، واثنان وسبعون وجهًا، غير الأوجه المندرجة (^١).
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنان وتسعون وجهًا.
ورش: سبعمائة وجه وعشرون وجهًا.
ابن كثير: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وعشرون وجهًا منها مع البسملة ستة وتسعون وجهًا مندرجة مع قالون.
ابن عامر: ستون وجهًا.
عاصم: ثمانية وأربعون وجهًا.
خلف: ستة أوجه.
خلاد: ستة أوجه.
الكسائي: ثمانية وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن عامر.
أبو جعفر: ثمانية وأربعون وجهًا.
يعقوب: مائتا وجه وأربعون وجهًا منها مائة وعشرون وجهًا مندرجة مع أبي عمرو.
خلف: ثلاثة أوجه مندرجة مع ابن عامر.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٣ / ١٥٨ ]