وبين براءة، ويونس من قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ١٢٩]، إلى قوله تعالى: ﴿الْحَكِيمِ﴾ [يونس: ١] ألف وجه، وخمسمائة وجه، وثمانية أوجه، غير الأوجه المندرجة. بيان ذلك (^١).
قالون: مائة وجه، وثمانية وستون وجهًا.
ورش: ثلاثمائة وجه، واثنا عشر وجهًا.
ابن كثير: أربعة وثمانون وجهًا.
أبو عمرو: مائتان وثمانية أوجه.
ابن عامر: مائة وأربعة أوجه.
شعبة: أربعة وثمانون وجهًا.
حفص: أربعة وثمانون وجهًا.
حمزة: أربعة أوجه.
الكسائي: أربعة وثمانون وجهًا.
أبو جعفر: مائة واثنان وثلاثون وجهًا.
يعقوب: مائتان وثمانية أوجه.
خلف: أربعة أوجه، مندرجة مع ابن عامر.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أجد مثل صنيعه.
[ ٢ / ٥٢ ]