وبين هود، ويوسف من قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [١٢٣] إلى قوله تعالى: ﴿الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [يوسف:١] سبعمائة وجه، وستة وخمسون وجهًا، غير الأوجه المندرجة (^١).
بيان ذلك:
قالون: أربعة وستون وجهًا.
ورش: مائتان وأربعون وجهًا، منها مع البسملة: مائة واثنان وتسعون وجهًا، ومع عدمها: ثمانية وأربعون وجهًا.
ابن كثير: أربعة وستون وجهًا.
أبو عمرو: ثمانون وجهًا، منها مع البسملة: أربعة وستون وجهًا، ومع عدمها: ستة عشر وجهًا.
ابن عامر: ثمانون وجهًا، منها مع البسملة: أربعة وستون وجهًا، ومع عدمها: ستة عشر وجهًا.
شعبة: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع أبي عمرو.
حفص: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع قالون.
خلف: أربعة أوجه، مندرجة مع أبي عمرو.
خلاد: ثمانية أوجه، منها أربعة مندرجة مع أبي عمرو، وأربعة مندرجة مع خلف.
الكسائي: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع أبي عمرو.
أبو جعفر: أربعة وستون وجهًا.
يعقوب: مائة وستون وجهًا.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٢ / ١٢٣ ]