وبين يوسف والرعد من قوله تعالى: ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ [يوسف: ١١١] إلى قوله تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ١] غير الأوجه المندرجة ستمائة وجه وثمانية وستون وجهًا (^١).
بيان ذلك:
قالون: أربعة وستون وجهًا.
ورش: مائتان وأربعون وجهًا.
ابن كثير: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع قالون.
الدوري: ثمانون وجهًا.
السوسي: ثمانون وجهًا.
ابن عامر: ثمانون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
شعبة: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
حفص: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع قالون.
حمزة: أربعة أوجه، مندرجة مع الدوري.
الكسائي: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
أبو جعفر: أربعة وستون وجهًا.
يعقوب مائة وستون وجهًا.
خلف: أربعة أوجه، مندرجة مع الدوري.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٢ / ١٥٤ ]